المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنما أبعض فعله السيئ



جبل أحد
13 Oct 2006, 10:23 PM
روي أن أبا الدرداء - رضي الله عنه - مر بجماعة قد اجتمعوا على رجل يضربونه ويشتمونه ، فسألهم عن خبره. قالوا: رجل وقع في ذنب كبير. فقال لهم: أرايتم لو وقع في بئر ماذا كنتم تفعلون؟
قالوا: نخرجه من البئر.
فقال لهم: إذن لاتسبوه ولا تضربوه ، وإنما عظوه وبصّروه ، واحمدوا الله الذي عافاكم من الوقوع في ذنبه.
قالوا: أفلا نبغضه يا أبا الدرداء.
قال لهم: إنما نبغض فعله السيئ ، فإن رجع عنه فهو أخي.
فبكى الرجل المذنب وتاب من فوره.


هؤلاء هم أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهذه أخلاقهم
وحسبهم أنهم أصحابه صلى الله عليه وسلم

الصدى الاسلامي
13 Oct 2006, 10:43 PM
جزاك الله الف خير اخ : احد احدوهذا هو الواقع الان فما ان يخطئ احد منا الا و تنهال عليه كلمات اللوم والعتاب و كان الخطا فيه لا لفعله ...... وهذا ما يجب علينا ان نلتفت له في ابناءنا و بناتنا و اخوتنا و اخواتنا وصحابنا فلا نلوم الشخص انما ننكر الفعل حتى لا يبقى في نفس المسلم ما يشوب على الاخر و تبقى المحبة بالله و لله و في الله

جبل أحد
13 Oct 2006, 11:06 PM
الصدى الاسلامي

جزاك الله خير على المرور والتعليق الجميل

بارك الله فيك

أبوالزبير
14 Oct 2006, 01:43 AM
قال لهم: إنما نبغض فعله السيئ ، فإن رجع عنه فهو أخي.
فبكى الرجل المذنب وتاب من فوره.




السَّلامُ عَلَيْكُمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ


أحسنَ الله إليكَ أخي أحدٌ أحد على هذه الإشراقة الجميلة


وهذا والله الذي نسعى إليه أن نكون دعاة إصلاح


لا دعاة تنفير


وما هكذا تكون الدعوة إلى الله


و لا هكذا يكون النصح


فكتب الله أجرك أخي الفاضل ونفع بك

... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...




وقفة :


عن يزيد بن الأصم : أن رجلاً كان ذا بأس , وكان يوفد لعمر لبأسه , وكان من أهل الشام


وأن عمر فقده فسأل عنه فقيل: تتابع في الشراب , فدعا كاتبه فقال:


اكتب من عمر بن الخطاب إلى فلان بن فلان . سلام عليك ..


فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو (" غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول إليه


المصير " ثم دعا وأمن من عنده.. فلما أتت الصحيفة الرجل جعل يقرأها ويقول


" غافر الذنب "


قد وعدني الله عز وجل أن يغفر لي


" وقابل التوب شديد العقاب "


قد حذرني الله من عقابه .. فلم يزل يرددها على نفسه , ثم بكى , ثم نزع فأحسن النزع , فلما


بلغ ذلك عمر قال: هكذا فاصنعوا إذا رأيتم أخاً لكم زل زلة , فسددوا ووفقوا وادعوا الله أن


يتوب عليه , ولا تكونوا أعواناً للشيطان عليه (صفحات مضيئة من حياة السابقين 1/244


وعزاه لمناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لابن الجوزي ص132 )


ولا يعني هذا أن تمر المعصية بسلام وأن يُعرض عن العاصي فلا يواجه بقبيح فعله


ولكن يكون من غير قصد التشفي والسخرية , بل بقدر ما يبعث الحياء في نفسه ويحجزه عن


الوقوع فيه مرة أخرى..



ووفقَ الله الجميع لكل خير

Abo-Bshaaar
14 Oct 2006, 02:23 AM
الله اكبر

ما أروعها من قصة وعظة

يؤتي الحكمة من يشاء

بارك الله فيك أخي أحد أحد

على هذه المشاركة المفيدة فعلا

وكيف انه وجههم بطريقة صحيحة

فكسب الجميع

Abo-Bshaaar
14 Oct 2006, 02:28 AM
ماشاء الله

وفقك الله

ابو الزبير

على هذه الإضافة الرائعة

نفع الله بكم

جبل أحد
14 Oct 2006, 05:14 PM
جزاكم الله خير إخواني أبو الزبير واستغفر الله

على المرور وعلى التعليق والإضافة

نسأل الله الثبات على الحق