المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إن كانت أسماؤكم هنا .. غيروها فوراً



بشاير
08 Sep 2006, 10:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


ألاحظ الكثير من الأسماء الجميلة في المنتدى تنسب نفسها للرحمن تارة و للجنان تارة أخرى


هل يكفي جمال هذه الأسماء ؟


فلنرى مدى صحة استخدام هذه الألقاب ..


فلنبدأ باسم الله


---


هل يجوز ان أطلق على نفسي لقب :


عاشقة الرحمن
عشق الله
عاشقة الرسول
عاشقة المرسلين


و غيرها من الألقاب التي تحوي كلمة العشق في الله و رسله و أنبياءه ؟


العشق في اللغة هو : فرط الحب ، وقيل : هو عجب المحب بالمحبوب .
وقيل : إفراط الحب ، ويكون في عفاف وفي دعارة .
وقيل : هو عمى الحس عن إدراك عيوب محبوبه .



وقد سُئلت أمس هذا السؤال :
هل يجوز أن تعشق المرأة سيدنا محمد ؟


فأجبت :


مسألة العشق لا ترد في حق الله ولا في حق نبيه صلى الله عليه وسلم ، ولا يجوز إطلاق لفظ العشق في حق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
لأن مسألة العشق تدخلها ناحية رغبة الرجل في المرأة والعكس ، ويدخلها التعلق بغير الله .
كما قيل :
تولّـهَ بالعشق حتى عَشِق = فلما استقل به لم يُطِقْ
رأى لجةً ظنها موجــة = فلما تمكن منها غَرِق


وإنما الذي ورد في الكتاب والسنة هو تعبير ( الحب ) و ( المحبة )
كقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) الآية


وكقوله صلى الله عليه وسلم : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين . رواه البخاري ومسلم .
وقوله صلى الله عليه وسلم : من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان . رواه أبو داود .
ولما جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله متى الساعة ؟ قال : وما أعددتَّ للساعة ؟ قال : حب الله ورسوله . قال : فإنك مع من أحببت . قال أنس : فما فرحنا بعد الإسلام فرحا أشد من قول النبي صلى الله عليه وسلم : فإنك مع من أحببت . قال أنس : فأنا أحب الله ورسوله وأبا بكر وعمر ، فأرجو أن أكون معهم ، وإن لم أعمل بأعمالهم . رواه البخاري ومسلم .
وقال صلى الله عليه وسلم يوم خيبر : لأعطين هذه الراية رجلا يفتح الله علي يديه يحبّ الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . رواه البخاري ومسلم .


والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .


وأما الأسماء المُحدَثة كـ :


عاشق الجنة


عاشق الإسلام


عشاق الشهادة


فهذه مسميات مُحدَثة


وتركها أولى


والله يحفظك


--


ما حكم التسمّي بهذه الاسماء


حبيبة الله
حبيبة الرحمن
حبيبة المصطفى


و غيرها من الألقاب التي تحمل تزكية و تمييز لحاملها ؟


لا يجوز التسمّي بهذه الأسماء .
أما الأسماء الأولى (حبيبة الله - حبيبة الرحمن - حبيبة المصطفى) فلِما فيها مِن الـتَّزْكِيَة ؛ لأن من يتسمّى بها يَزعم أنه حبيب الله ، أو حبيب النبي صلى الله عليه وسلم .
وأين له صِحّة هذه الدعاوى ؟


--


ما حكم التسمي بمثل هذه الأسماء في المنتديات ؟


زعفران الجنة
عصفورة الجنة
ريحانة الفردوس
مسك الجنان


و غيرها من الأسماء التي تنسب نفسها للجنة ؟


يُشمّ منها ذلك ، لأنها تنسب نفسها إلى الجنة .
فكأن في ذلك تزكية أنها من أهل الجنة .


نعم . التفاؤل مطلوب والرجاء كذلك ، وكذلك الخوف والوجل .


ولما مات طفل صغير في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قالت عائشة أم المؤمنين : فقلتُ : طوبى له ! عصفور من عصافير الجنة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوَ لا تدرين أن الله خلق الجنة وخلق النار ، فَخَلَق لهذه أهْلاً ، ولهذه أهلا ؟ رواه مسلم .


وفي رواية له : قالت : دُعِي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة صَبي من الأنصار ، فقلت : يا رسول الله طُوبى لهذا ! عصفور من عصافير الجنة لم يَعمل السوء ولم يُدْركه . قال : أو غير ذلك يا عائشة ؟ إن الله خَلق للجنة أهلاً خَلَقهم لها وهم في أصلاب آبائهم ، وخَلَق للنار أهلا خَلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم .


--


هل يجوز التكني باسم مضافاً إليه الدين ؟ مثل :


شهاب الدين
سيف الدين
نصر الدين
حامي الدين


فقد بحث الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد في كتابه النافع (معجم المناهي اللفظية) ص 92 الألقاب المضافة إلى الدين، فقال:
(المتحصل من كلام أهل العلم في التلقيب مضافاً إلى الدين، سواء للعلماء أو السلاطين أو خلافهم من المسلمين أو غيرهم ما يلي:
أولاً: أن هذا من محدثات القرون المتأخرة، من واردات الأعاجم على العرب المسلمين، فلا عهد للقرون المفضلة بذلك، لا سيما الصدر منها.
ثانياً: حرمة تلقيب الكافر بذلك.
ثالثاً: ويلحق به تلقيب المبتدع والفاسق والماجن.
رابعاً: وفيما عدا ذلك مختلف بين الحرمة والكراهة والجواز، والأكثر على كراهته، في بحث مطول تجده في المراجع المثبتة في الحاشية، والله أعلم). انتهى.
وأما التسمية بشهاب فقال الخطابي رحمه الله: (الشهاب: الشعلة من النار، والنار عقوبة الله سبحانه، وهي محرقة مهلكة).
وروى البخاري في الأدب المفرد عن عائشة رضي الله عنها قالت: ذُكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له: شهاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بل أنت هاشم". نقلاً عن معجم المناهي اللفظية ص:319.
ومن هذا يعلم أنه لا ينبغي التسمي، ولا التلقيب بشهاب الدين، لأن أكثر العلماء على أن اللقب المضاف إلى الدين مكروه، ولو كان: نور الدين، أو ناصر الدين، فما بالك إذا انضم إلى ذلك أن المضاف هو لفظ شهاب، وقد علمت ما فيه.



من فتاوى الشيخ عبدالرحمن السحيم و موقع الشبكة الإسلامية

معاناة
13 Sep 2006, 11:59 PM
اختي الكريمه

جزاك الله خيرا على التوضيح

فتاة الاسلام
14 Sep 2006, 11:53 PM
بارك الله فيك اختي الغاليه على هذه المعلومات الطيبة ،، وجزاك ِ عنا خير الجزاء

مشكورة على التوضيح

بشاير
15 Sep 2006, 12:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

معاناة
فتاة الإسلام

أسعدني مروركم أخواتي الحبيبات
بارك الله فيكم و جزاكم كل خير

ولا شكر على واجب .. جعلنا الله مفاتيح للخير مغاليق للشر

حورية القسام
15 Sep 2006, 03:49 PM
بارك الله فيك أختي على هذه المعلومات القيمة.