المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجامع في فى صلاة الإستخارة



أحياء السنة
01 Aug 2006, 06:20 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركـــــــــاته

الجامع في فى صلاة الإستخارة

من نعم الله العظيمة وآلائه الجسيمة على العبد المسلم استخارته لربه ورضاه وقناعته بما قسمه وقدَّره له خالقه ومولاه ، ففي ذلك السعادة الأبدية ، وفي التبرم والتسخط بالمقدور الشقاوة السَّرمدية وذلك لأن الغيب لا يعلمه إلا الله ولا يطلع عليه أحد سواه ..

لهذا روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :

" من سعادة ابن آدم استخارته الله ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضاه الله ..

ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضاه الله "- أخرجه أحمد والحاكم والترمذي -

لقد أرشد الناصح الأمين والرؤوف الرحيم محمد بن عبد الله أمته وعلمها ودلها على جميع ما ينفعها في دينها ودنياها ، من ذلك إرشاده الأمة لدعاء الاستخارة .. ولذا قال صلى الله عليه وسلم :

" وليسأل أحدكم ربه حتى شسع نعله "

وقد كان السلف يطلبون من الله حتى ملح الطعام وما هو أقل منه ..ثم يأخذون في الأسباب ..فهي من أعظم العبادات حال تشتت الذهن ونزول الحيرة بالإنسان

فالعبد في هذه الدنيا تمر به محن وإحن .. ويحتاج إذا وقف على مفترق الطرق أن يلجأ إلى ربه ويفوض إليه أمره .. ويسأله الدلالة على الخير ..

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية :

" ما ندم من استخار الخالق ، وشاور المخلوقين وثبت في أمره "

فما معنى الاستخارة ؟ وما حكمها ؟ ودليلها ؟ وكيفيتها ؟ وماذا يفعل بعدها ؟

وماهي التنبيهات الواردة بشأن صلاة الاستخارة ؟

معنى الاستخارة

طلب الخير من الله سبحانه وتعالى فيما أباحه لعبادهبالكيفية المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وهذه الكيفية هي أن يدعو المستخير بدعاء الاستخارة بعد أن يصلي ركعتين من غير الفريضة ..

حكمها

الاستخارة سنة بالإجماع ..

دليلها

ما أخرجه البخاري في صحيحه بسنده عن جابر رضي الله عنهما قال :

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

إذا هَمَّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة - أي يصليهما سنة بنية الاستخارة –

ثم يقول : اللهم أنى أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر- يجوز أن يسمى حاجته أو يكتفي بنيته والله أعلم بها - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ( وعاجل أمري وآجله ) فأقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ( وعاجل أمري وآجله ) فأصرفه عني وأصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به


يتبع بإذن الله تعالى من موقع اذكر الله

صقر الأحبة
01 Aug 2006, 11:18 AM
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

جزاك الله خيراً و نفع بك


ماخاب من استخار ولا ندم من استشار

أحياء السنة
03 Aug 2006, 06:25 AM
جزاك الله خيراً أخي الفاضل


نتبا بع بإذن الله تعالى

أحياء السنة
03 Aug 2006, 06:26 AM
تنبيهات :

1- عود نفسك الاستخارة في أي أمر مهما كان صغيرا ..

2- أيقن بأن الله تعالى سيوفقك لما هو خير .. واجمع قلبك أثناء الدعاء وتدبره وافهم معانيه العظيمة ..

3- لا يصح أن تستخير بعد الفريضة .. بل لابد من ركعتين خاصة بالاستخارة ..

4- إن أردت أن تستخير بعد سنة راتبة أو صلاة ضحى أو غيرها من النوافل فيجوز بشرط أن تنوي الاستخارة قبل الدخول في الصلاة ..

5- إذا احتجت إلى الاستخارة في وقت نهي ، فاصبر حتى تحلَّ الصلاةفإن كان الأمر الذي تستخير له يفوّت فصلِّ في وقت النهي واستخر ..

6- إذا منعك مانع من الصلاة - كالحيض للمرأة - فانتظر حتى يزول المانع ، فإن كان الأمر الذي تستخير له يفوت ، فاستخر بالدعاء دون الصلاة ..

7- إذا كنت لا تحفظ دعاء الاستخارة فاقرأه من ورقة أو كتاب والأولى أن تحفظه ..

8- يجوز أن تجعل دعاء الاستخارة قبل السلام من الصلاة - أي بعد التشهد - كما يجوز أن تجعله بعد السلام من الصلاة ..

9- إذا استخرت فأقدم على ما أردت ولا تنتظر رؤيا في ذلك ..

11- لا تزد على هذا الدعاء شيئا ، ولا تنقص منه شيئا وقف عند حدود النص ..

12- لا تكون الاستخارة إلا في الشيء المتردد فيه وما كان متيقن لا استخارة فيه ..

13- لا استخارة في الواجبات .

14- لا يستخير أحد عن أحد .

15- لا استخارة في المكروهات ومن باب أولى المحرمات .

16- لا تجعل هواك حاكما عليك فيما تختاره ، فلعل الأصلح لك في مخالفة ما تهوى نفسك ..

قال عبد الله بن عمر :

" إن الرجل ليستخير الله فيختار له ، فيسخط على ربه فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو قد خار له "

17- لا تنس أن تستشير أولي الحكمة والصلاح واجمع بين الاستخارة والاستشارة . وقيل :

يقدم الاستخارة ثم الاستشارة وهو اختيار شيخنا ( بن باز )

كونزايت
03 Aug 2006, 03:49 PM
جزاك الله خيرا اخي احياء السنه وجعل ماكتبته في ميزان حسناتك

أحياء السنة
05 Sep 2006, 08:03 AM
جزانا و إياكِ أختي الكريمة