المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عن طريق النت ... تعرفت على شاب ... وقد قابل أخي ... هل أقبله زوجا؟؟؟



الحزين للأبد
25 Jun 2006, 08:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

تقول الأخت ...

اتمنى ان اعرض قصتي هنا لعلي استفيد من اراء الاخوان والاخوات في التخلص من حيرتي

انا فتاه وقد تعرفت على احد الشباب عن طريق النت وكنا نتحدث لمدة شهور ماضيه ...

وقد عرض علي الزواج وهو جاد بذلك وقد ترددت قبل ان ا اوصله لاحد من اهلي ...

وقبل فتره اصر علي وقال نجرب والان قد اخذ رقم اخي وتحدث معه بالفعل واتفق معه على موعد يلاقيه فيه ...

وانا محتاره جدا ومتخوفه ...

فهو الان لايبدي اي استياء من طريقة تعارفنا مع اني اكثر من مره قلت له ان الزواج بهذه الطريقه قد لاينجح

انا الان خايفه من انه يشك فيني بعد الزواج ...

علما انه لم يراني ابدا ولم نتحدث لابالجوال والنت ولاغيره ولم نلتقي ابدا فقط كنا نتواصل كتابة ...

وقد طلب مني اكثر من مره ببداية تعارفنا ان نتحادث بالهاتف او نلتقي بمكان ما ورفضت بشده ...

انا في حيره لايعلمها الا الله ومتردده جدا ...

لقد استخرت ربي والان استشيركم اسالكم بالله جميعا من له خبره بهكذا امور ان يمدني بنصيحته ...

ومن يعرف زواجات تمت بهذه الطريقه عن طريق النت ان يخبرني هل نجحت او لا هل كان في حياتهم شي من الشك وغيره

تم كلامها ... وما أنا إلا ناقل ...

دمتم بخير ...

نزوف
25 Jun 2006, 08:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم...

جزاكم الله خيراً الأخ الفاضل الحزين

يبدوا أن الأخت ساذجه قليلاُ ,

عموماً , هذا الأمر تحدث به المختصين أمثال الاستشاري النفسي خالد الشليل والشيخ عبدالله المعيدي ,

وقد أصل الموضوع تأصيل شرعي ,,في لقاء بإحدى الغرف الدعويه , ولم يحرموه إن ألم بالشروط وغيره , لكن حذروا منه جداً جداً جداً ,,

وتسجيل اللقاء لدينا وهو قرابة الثلاث ساعات وكان لقاء مشوق جداً , وكان يتضمن عدة مداخلات مابين معارض ومؤيد ومشجب ومستنكر ! ,

عموماً أنصح هذه الأخت أن ترجع إلى أهل العلم ,, أو أن تدخل هذا الرابط .

http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=82460&dgn=4


أنا فتاة أبلغ من العمر 20 عاماً ، أحببت شاباً على الشات ، والآن طلب مني أن يأتي ليخطبني من أهلي ، فهل حرام أني كلمته من الأول ؟ وماذا أفعل ؟ أوافق على طلبه أم لا ؟ مع العلم أنه شاب محترم جدّا جدّا جدّا ، وأنا متأكدة من هذا .

الجواب:

الحمد لله

نعم ، لقد وقعتِ أنت والشاب فيما حرَّم الله ، ولم يكن يباح لكِ التعرف عليه ، ولا محادثته ، ولا مراسلته ، وقد بيَّنا حكم هذا الفعل في فتاوى متعددة ، فانظري أجوبة الأسئلة :

(78375) و (34841) و (23349) .

ومن جهة أخرى لا ننصحكِ بالتزوج منه ، فالزواج الذي مبدؤه الإنترنت ثبت فشله ؛ وذلك لسببين رئيسين :

الأول : أنه ابتدأ بمعصية الله تعالى ؛ وذلك من خلال المراسلة والمحادثة وتبادل الصور ، وما مكان مبدؤه المعصية فلن يكون مؤسَّساًِ على طاعة الله ولن يبارك فيه .

والثاني : أنه مسبِّب لفقدان ثقة كل طرف بالآخر ، فكيف للزوج أن يثق بزوجته التي تعرَّف عليها بالإنترنت وكان أجنبيّاً فحادثتْه وراسلتْه ، كيف له أن يضمن عدم وقوعها في الأمر نفسه مع غيره ؟! وهي كذلك كيف لها أن تثق به وقد تعرَّف عليها من خلال الإنترنت وفعل ما لا يحل له ، فكيف ستضمن أنه لن يعيد الكرة مع غيرها ؟! .

قال الشيخ عبد الله المنيع حفظه الله :

" هذه العلاقة علاقة آثمة ، ولو كانت عن طريق المراسلة ، والزواج شيء يقدِّره الله تعالى ويهيِّئه ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) الطلاق/3،4 ، فيجب على هذه الأخت أن تتقي الله تعالى في عفافها وحشمتها وكرامتها ، وأن تطلب الخير من مصادره الشرعية ، وأن تدرك أن الرجل الذي سمح لنفسه بمراسلة فتاة أجنبية منه يبث لها الوجد والحب : سيسمح لنفسه مرة أخرى وثالثة ورابعة بمراسلة فتيات أخريات يلعب عليهن ، وفضلاً عن ذلك سيحتقر هذه الفتاة التي تجاوزت الحدَّ في كرامتها وحشمتها ، وعرَّضت عفافها للخطر ، ولن يسمح لنفسه أن تكون أمّاً لأولاده ، إلا أن تكون رجولته ناقصة ، والله المستعان " انتهى

" مجموع فتاوى وبحوث " ( 4 / 286 ، 287 ) .

والحياة الزوجية إن كانت خالية من الثقة بين الطرفين فهي محكوم عليها بالفشل ، ولا يزال الشيطان يعيد تلك الذكريات الحميمة المحرمة في مخيلة كل واحد منهما ، ولا يزال الشيطان يدفعهما لإعادة الكرة ، وما المانع وقد فَعلاها من قبل ؟!

لذا : فالواجب عليكِ الآن قطع هذه العلاقة بالكلية ، والتوبة إلى الله من هذا الفعل المحرم ، وعدم العودة إلى إقامة علاقات مع رجال أجانب عنك .

والواجب عليكِ أيضاً ترك التفكير بخطبة هذا الشاب والزواج منه ، ومثل هذه العلاقات محكوم عليها بالفشل لما بيناه سابقاً ، وهو غير مرضي الدين والخلق فكيف لكِ ولأهلك الموافقة عليه زوجاً وهو لا يتصف بهما حتى يكون زوجاً صالحاً يقيم بيته على طاعة الله تعالى ، ويربي أبناءه وبناته على الحشمة والحياء والعفاف ؟!

هذا الذي نراه ، ومن التجارب الكثيرة التي وقفنا عليها فإننا قد قدمنا لك خير ما نعلم ، ونصحناكِ بما هو خير لدينك ودنياك .

فعليك بالتوبة الصادقة ، وقطع العلاقات المحرمة ، وداومي على الأعمال الصالحة ، وأشغلي وقتك بالنافع والمفيد ، ونسأل الله تعالى أن يرزقك زوجاً صالحاً وذرية طيبة .

وانظري جواب السؤال رقم ( 21933 ) .

والله الموفق .


-------------------------------------


أنا فتاة مسلمة وأقوم بالدخول على "البالتوك" ثم إلى الغرف الإسلامية حتى أحصِّلَ شيئا من العلم الشرعي . وعندما أكون في تلك الغرف ، يحدث أحيانا أن يطلب أحد المسلمين (وهو يبحث عن زوجة) أن نتحادث شخصيا (عن طريق التشات) ليتعرف كل منا على الآخر . وقد طرح علي بعض الأسئلة وهي من قبيل : أين أقيم ، وعمري ، وما إذا كنت متزوجة (بالمناسبة فأنا غير متزوجة) ، وما إذا كنت أعتزم الزواج ، وما إذا كنت أقيم مع أهلي ، وما إلى ذلك .
ومشكلتي هي أني لا أعرف إن كان يجوز لي شرعا أن أقدم مثل تلك المعلومات المتعلقة بي لمسلم من غير محارمي . هل التحدث كتابة مع شاب يعد معصية حقاً ؟؟.

الجواب:

الحمد لله

لا حرج على المرأة المسلمة في الاستفادة من الإنترنت ، ودخول موقع " البالتوك " لهذا الغرض ، ما لم يؤد ذلك إلى محذور شرعي ، كالمحادثة الخاصة مع الرجال ، وذلك لما يترتب على هذه المحادثات من تساهل في الحديث يدعو إلى الإعجاب والافتتان غالبا ، ولهذا فإن الواجب هو الحزم والابتعاد عن ذلك ، ابتغاء مرضاة الله ، وحذرا من عقابه .

وكم جَرَّت هذه المحادثات على أهلها من شر وبلاء ، حتى أوقعتهم في عشق وهيام ، وقادت بعضهم إلى ما هو أعظم من ذلك ، والشيطان يخيل للطرفين من أوصاف الطرف الآخر ما يوقعهما به في التعلق المفسد للقلب المفسد لأمور الدنيا والدين .

وقد سدت الشريعة كل الأبواب المفضية إلى الفتنة ، ولذلك حرمت الخضوع بالقول ، ومنعت الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية ، ولا شك أن هذه المحادثات الخاصة لا تعتبر خلوة لأمن الإنسان من إطلاع الآخر عليه ، غير أنها من أعظم أسباب الفتنة كما هو مشاهد ومعلوم .

وما جرى معك خير شاهد على صحة ما ذكرنا ، فإن هذه الأسئلة الخاصة ، يصعب على الرجل أن يوجهها إلى فتاة مؤمنة إلا عبر هذه الوسائل التي أُسيء استخدامها .

فاتق الله تعالى ، وامتنعي عن محادثة الرجال الأجانب ، فذلك هو الأسلم لدينك ، والأطهر لقلبك ، واعلمي أن الزواج بالرجل الصالح منة ونعمة من الله تعالى ، وما كانت النعم لتنال بالمعصية .

وقد سئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله : ما حكم المراسلة بين الشبان والشابات علما بأن هذه المراسلة خالية من الفسق والعشق والغرام ؟

فأجاب :

( لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبية عنه ؛ لما في ذلك من فتنة ، وقد يظن المراسل أنه ليست هناك فتنة ، ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها ، ويغريها به. وقد أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه.

ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة وخطر كبير يجب الابتعاد عنها وإن كان السائل يقول : إنه ليس فيها عشق ولا غرام ) انتهى ، نقلا عن : فتاوى المرأة ، جمع محمد المسند ، ص 96

ولاشك أن التخاطب عبر الشات أبلغ أثرا وأعظم خطرا من المراسلة عن طريق البريد ، وفي كل شر .

والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)

والله تعالى الموفق

بسمه
25 Jun 2006, 03:28 PM
بارك الله فيك اخينا الحزين على هذا النقل
الرائع ووافق الاخت نزوف في الراي
ولا حديث لي بعده
ولكن مااحببت ايضاحه
وتبيانه ماهكذا تطرق ابواب البيوت
وبهذا الطريقه سيتحقق الفشل لا محاله وقد ذكرت الاخت السائله
ذلك
وخصوصا انها اظهرت مخاوفها من قبل الاقتران به
فالافضل لها ان تلغي الفكره
حتى يرتاح بالها
وسيرزقها الله زوجاافضل منه
ومن ترك شيء لله عوضه الله خيرا منه

للحقيقة .... فقط
02 Jul 2006, 08:14 PM
جزاك الله خير
وأنا أتصفح الموقع بعد انقطاع رغم أني مقل رأيت هذا الموضوع وصادف تصفحي لموقع آخر قرأت فيه مثلا هذا


2368


: رقم السؤال
السلام عليكم شيخنا الجليل سؤالى هو انى على وشك خطبة فتاه وقمت بصلاه الاستخارة كتيرا لكنى لم ارى اى رؤيه او اطمئنان فكيف اعرف نتيجة صلاتى؟ ارجوا الرد لان الموضوغ كله متوقف على ردك الميمون ان شالله بالرغم من انى سالت عن القتاه والكل شكر اهلها و شكروها لكن سبب ترددى هو لانى تعرفت عليها عن طريق الانترنت؟ والسلام عليكم :
نص السؤالأجاب عن سؤالك فضيلة الشيخ: د. وليد بن علي الحسين




الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

فإن الاستخارة تشرع في الأمور التي لا يدري المسلم عواقبها، وما تؤول إليه، ومنها: الزواج، فعليك أن تستخير الله -عز وجل- عندما تتقدم لخطبة فتاةٍ، وأن تسأل عنها من تثق به من أهلها، وأقاربها عن استقامتها، وعفتها، ومحافظتها على الصلاة، والتزامها بدينها، ولك أن تكرر الاستخارة مرتين، وثلاثاً.
وبما أنك استخرت الله –عز وجل- وتبين لك بعد السؤال عنها استقامتها فتقدم لخطبتها، فإن لم تجد في قلبك تردد، وامتناع، ولم يعق عن إتمام الزواج عائقٌ بعد التقدم لخطبتها بل تيسر لك الزواج بها، فهذا كان في الاستخارة فلا يشترط في الاستخارة أن ترى رؤيا فيها.
وكونك تعرفت عليها عن طريق الإنترنت – فهذا لا يمنع الزواج بها ما دام تبين لك استقامتها، وصلاحها، فإن النبي –صلى الله عليه وسلم- يقول: "فاظفر بذات الدين تربت يداك"، ويقول: "الدنيا متاع، وخير متاعها الزوجة الصالحة" فنصيحتي لك أن تتقدم لخطبتها، والزواج بها إذا تبين لك صلاحها، ولا تنسى يا أخي الدعاء لنفسك بجميع أحوالك، وحاجاتك، والدعاء بأن يرزقك الزوجة الصالحة.
أسأل الله –عز وجل- أن يجعلها زوجةً صالحةً تقر عينك، وتسعدك في الدنيا والآخرة. وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.





28 / 5 / 1427هـ


أرى أن مثل هذه الأمور لايحكم عليها ويعمم الحكم حتى لو كان الأمر فيه الجواز حتى لايحصل تهاون من الكثير ولكن يناقش الموضوع على حدة مع الثقات وذكر تفاصيل الحالة..والله أعلم
وبالله التوفيق
http://www.toislam.net/question/showlist.asp?order=3&num=2368