المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أختكم ... تطلب مشورتكم ... أفتوها في أمرها ... مأجورين



الحزين للأبد
19 Jun 2006, 09:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أحدى الأخوات تطلب المشورة في أمرها ...

أخواني الأكارم
أريد أخذ رأيكم في موضوع خاص

لكن لأنكم رجال فقد تفيدوونني في موضوعي وقد رأيت في هذا المنتدى سعة العقول وكثرة التقوى نحسبكم كذلك ولا نزكي على الله أحد وطرحته عليكم لانكم لن تعرفوه بإذن الله فقد تحرجت كثير من استشارة من حولي لاني لا أريد أن أغتابه وأشوه سمعته

لدي قريب يحمل صفات سأسردها عليكم ولاني من قبيلة تحكم على الفتاة أنها لابن عمها مهما كان فقد حكم علي ذلك (من المجتمع فقد مع تفهم الأهل ولله الحمد)

فرأيت السنين تجري وأنا مصرة على رفضه والمجتمع حولي قد حكرني عليه ولم يتقدم لي الأكفاء وكل حين تجدد الشائعات

برغم من أن الله قد من علي بمميزات كثيرة وله الحمد و أسمع كثيرا الأمنيات في الأقتارن بي لكن لان قريبي موجود فهو لي كما يتصورون

وبعد أن رأيت إلحاح هذا القريب وعدم إبتعاده عن طريقي بزواجه من أخرى لعل المجتمع يفيق من سباته

أخذت أراجع نفسي لاني أجد مجتمعي الغريب يجعلني بين خيارين أحلاهم مر

أما الموافقة عليه أو البقاء بلا زوج وبيت وأبناء

مواصفات هذا الرجل

إجمالا هو طيب القلب رحيم هادي هذا ماعرفته حسنا عنه

وأما مايعيبه

فهو معجب بنفسه كثيرلانه جميل وأناني , وكذلك سيء الأخلاق كثير اللعن فاحش الكلام حين الغضب وسبق أن طرد من وظيفته لسوء تعامله حسود لايحب أن يسمع بنعمة على غيره شخصيته ضعيفة مهزوزة جبان يجعل قوته على الضعفاء ولا يواجه الأقوياء سيء الظنون

ما رأيكم هل صاحب هذه الصفات يمكن معاشرته ؟

وهل مع مرور الزمن يمكن تغييره ؟

وهل ستكون مجازفة مني أن قبلت به وحكمت على نفسي بالتعاسة؟ أم أن ذلك مبالغة مني

أنتهى كلامها ...

وما أنا إلا ناقل ...

دمتم بخير ...

nooory3
20 Jun 2006, 03:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


بداية بارك الله فيك أخي الفاضل ونفع بك على إيصال شكواها وليتها عرضتها على شيخ لكان أفضل منا بكثير


قد عرض على الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وجمعنا به بسؤال مشابه لسؤال الأخت وقد بين الحكم في بعض عادات


القبائل التي تحجر على تزويج الفتاة من خارج العائلة وإلا كان مقرها البيت والذي حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم


فكان السؤال والجواب كالتالي وهذا الرد بمثابة رد للجزء الأول من طلبها


السؤال: أحسن الله إليكم هذه الرسالة بعثت بها الأخت ع. م. خ. ض. من قرية المريفد بني الحادث تقول باسمي وباسم جميع فتيات قريتنا هذه نرفع هذه الشكوى مما نعانيه في قريتنا هذه من ظلمٍ وقهر وذلك بسبب العادة المتفق عليها بين أهل هذه القرية وهي عدم تزويج البنات إلا من أهل قريتهم هذه ولا يلزم ذلك الحجر الشباب فلهم الحرية أن يتزوجوا من غير قريتهم مما سبب كثرة العوانس وتعداد الزوجات لكبار السن الذين قد يصل عمر أحدهم إلى سبعين سنة بينما يتزوج فتاةً يقل عمرها عن عشرين سنة مما زاد الأمر سوءً ما قام به شيخ القبيلة من تحديدٍ للمهر وتيسيرٍ له وكل ذلك أدى إلى عدم احترام الزوجة وتقديرها وحفظ حقوقها فهي تتعرض للإهانة والطرد والطلاق وتبديلها بغيرها لأدنى سبب فلا يجد الرجل صعوبةً في تعداد الزوجات حتى أصبح هذا الأمر مجال تفاخرٍ بين الرجال بأنه قد تزوج كذا وطلق كذا من النساء إضافةً إلى عدم مراعاة العدالة بينهن وهذه الحالة قد سببت الكثير من المشاكل بين الفتيات وآبائهن فهن يرفضن الزواج ويفضلن البقاء عوانس على أن يتزوجن ممن هم في سن آبائهن وربما أكبر مع عدم احترامٍ وعدلٍ وتقدير وغالباً ما يترملن وهن في مقتبل العمر فلو كان الأمر هذا يعم الفتيات والشباب لكان الأمر سهلاً ولكن أن يكون هذا الحجر خاصاً بالبنات فقط فهذا عين الظلم فنحن نطلب منكم بذل النصيحة إلى هؤلاء الآباء أن يتقوا الله في بناتهم ولا يظلموهن ولا يظلموهن فإنه أمانةٌ في أعناقهم ولعل الله أن يهديهم ويقلعوا عن هذه العادة السيئة التي ما أنزل الله بها من سلطان وفقكم الله؟



الجواب

الشيخ: هذا سؤالٌ مهم وهو يتضمن أمرين الأمر الأول النصيحة لهؤلاء الآباء والمشايخ بهذه القبيلة فنحن نحذرهم من غضب الله وسطوته ومن دعاء هؤلاء النساء عليهن فإنهن مظلومات وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل وقد بعثه إلى اليمن وأمره بأخذ الزكاة من أموالهم قال (إياك وكرائم أموالهم واتقي دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب) فهؤلاء النساء اللاتي ظلمن قد يدعون على هؤلاء الرجال بدعوةٍ تستجاب فتحيط بهؤلاء الرجال والعياذ بالله ثم إن هذا ليس من العدل أن تمنع الزوجة ممن هو كفءٌ لها في دينه وخلقه وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إن لا تفعلوا تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ عظيم وأيضاً فإن هذه المسألة تسبب المفاسد الكثيرة فإن الفتاة إذا لم تتزوج في سن مبكرة فقد يؤدي بها الأمر إلى الفساد فساد الأخلاق والزنا والعياذ بالله وهذا أمر من أعظم المفاسد أما بالنسبة لهذه القضية المعينة في هذه القبيلة فأرى أن يرفع الأمر لولاة الأمور فولاة الأمور هم الذين عليهم التنفيذ وأن يلزموا هؤلاء بالتمشي على ما جاءت به الشريعة من أن المرأة تزوج من كان كفءً في دينه وخلقه

هذا رابطه



http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_4762.shtml



وهذا سؤال آخر عرض على الشيخ ابن عثيمين رحمه الله



http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=10196&dgn=4




أما بالنسبة للجزء الثاني من موضوعها وهي أنها بدأت تراجع نفسها من جهة أنها تحاول أن تقنع نفسها ولو بقليل المزايا التي تجدها عند قريبها فسبحان من يعلم الغيب فمن يدري لعله يتغير إلى الأحسن ولعله يبقى على ما هو عليه فهذا أمره بيد مالك الأنفس



فأقول لها أخيتي استخيري الله عزوجل فما خاب من استخار ولن يضيعك الله عزوجل ولن يخذلك

روى الإمام أحمد وحسّنَ إسنادَه ابنُ حجر عن سعد رضي الله عنه أن رسول الله قال " مِن سعادةِ ابن آدم استخارتُه الله " ويقولُ بعض السلف" ما خاب من استخار ، وما ندم من استشار " ويقول أحدهم " من أُعطِي أربعًا لم يُمنع أربعًا : من أُعطِي الشكرَ لم يُمنع المزيد ، ومن أعطي التوبةَ لم يُمنع القَبول ، ومن أعطي الاستخارةَ لم يمنع الخِيرة ، ومن أعطي المشورةَ لم يُمنع الصواب " ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله " ما ندم من استخارَ الخالق ، وشاورَ المخلوقين وتثبّت في أمره "



وهذا نص الاستخارة لعل الله ينفع بها


عن جابر رضي الله عنه قال : كان رسول الله يعلمنا الاستخارةَ في الأمور كلِّها كما يعلمنا السورةَ من القرآن ، يقول " إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علامُ الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر [ ويسميه حاجته ] خيرٌ لي في ديني ومعاشي ومعادي وعاقبةِ أمري ـ أو قال : عاجله وآجله ـ فاقْدُرْهُ لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر[ ويسمي حاجته ] شر لي في ديني ومعاشي وعاقبةِ أمري ـ أو قال : عاجله وآجله ـ فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقْدُر لي الخيرَ حيثُ كان ثم رضِّنِي به " [ رواه البخاري ]


أسأل الله العلي العظيم أن يقدر لكِ الخير أينما كنتِ ... اللهم آمين



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

nooory3
21 Jun 2006, 03:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ينقل للملتقى العام بطلب من الأخ الفاضل الحزين للأبد

البركات
21 Jun 2006, 05:05 PM
شكر الله لك
أخي السعيد للابد :
على هذا الطرح الممتاز
فيما يخص الحجر على الفتيات
وقد سردت لنا اختنا:
الكبيرة الفاضلة النوري:
عن الشيخ العثيمين
فهو كاف لمن اراد الخير والسعادة
وكلامه مسدد
ونسأل الله العلي العظيم
ان يشرح صدورهم لتزويج البنات
للصالحين الاكفاء
سواء من القبيلة ام من خارج القبيلة
والطب الحديث يؤيد الزواج
من خارج القبيلة
وذلك لمنع انتشار
المواريث
والجينات الضارة بين العائلة الواحدة
ونسأل الله ان يحفظنا جميعا
وان يوفقنا لما يحبه ويرضاه