المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنباء استشهاد أبو مصعب الزرقاوي !!!



نزوف
08 Jun 2006, 12:28 PM
http://www.islammemo.cc/news/newsimages/iraq5/zarqawy25-4.jpg


بسم الله الرحمن الرحيم

مفكرة الإسلام: أفادت أنباء غير مؤكدة أن زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب

الزرقاوي والمطلوب الأول لدى الولايات المتحدة قُتل في غارة جوية أمريكية استهدفته في

جنوبي بغداد.

وذكر التليفزيون العراقي أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيعقد مؤتمرًا صحافيًا

مشتركًا بعد قليل مع الجنرال جورج كيسي قائد القوات الأمريكية بالعراق؛ لتأكيد خبر مقتل

الزرقاوي. في الوقت الذي أشارت فيه فضائية 'الجزيرة' إلى أن وزارة الدفاع

الأمريكية 'البنتاجون' لم تؤكد صحة النبأ بعد.


ويتزعم الزرقاوي تنظيم 'قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين' الذي هو فرع تنظيم القاعدة في

العراق، بعد أن بايعت جماعة 'التوحيد والجهاد' [وهو الاسم الأول للجماعة], أسامة بن لادن

أميرًا عاماً عليها عام 2004م.


ونسب إلى تنظيم الزرقاوي العديد من العمليات النوعية في العراق كتفجير مبنى الأمم المتحدة

الذي أدى إلى مقتل ممثلها سيرجيو دي ميللو والمئات من العمليات العسكرية والتفجيرية ضد

قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة في العراق وقوات الأمن العراقية. وقد رصدت الإدارة

الأمريكية مبلغ 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدّي إلى القبض عليه.

رحم الله مجاهدي الأمه الاسلاميه وتقبلهم من الشهداء ,,


-تعليقي -

لا نحزن لموت الزرقاوي وعبدالله عزام وخطاب الأمه وأحمد ياسين إنما نحزن على فرح

الرافضه والكفار بموتهم ,, فإن ذهب خطاب وأبو مصعب فلدينا ألف خطاب ... تقبلهم الله من

الشهداء ادعوا لهم وارفعوا راية الجهاد .. ولا يحزنكم حال الأمه .. ألا إن نصر الله لقريب

أبو ولاء
08 Jun 2006, 01:02 PM
رحم الله ابو مصعب الزرقاوي رحمة واسعة وجعله مع الصديقين والنبيين والشهداء وحسن أولئك رفيقا

اللهم ارنا عاجل عقوبتك في السيستاني والصدر والحكيم ونوري المالكي الملاعين يارب العالمين

نزوف
08 Jun 2006, 02:49 PM
الله المستعان لا حول ولا قوة الا بالله

إن حزنا يا إخوه فنحن نحزن على فقد الأمه لأمثال المجاهدين الذين نحسبهم كذلك ولا نزكيهم

على الله ,, في وقت قصمت فيه ظهر الأمه وخابت , فرفعوا راية الجهاد , وبذلوا ما

استطاعوه ,,

ها قد ذهب خطاب وعبدالله عزام وووو


واليوم أبي مصعب الزقاوي ,,

فمن ينصر هذه الأمه ؟؟

يا إخوه نحزن والله إن كنا نختلف معه في بعض الأمور ولا نؤيده بها ,,

لكن نحزن يا إخوه علي من كان مبتغاه الجهاد ونصر هذه الأمه ,,

وبموته يفرح الراافضه والمجوس ,, أما رأيتموهم على الأخبار يتراقصون مع المالكي قاتله الله ,,

الى الله المشتكى...

نسأل الله أن يرزقنا كما رزقنهم

إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع,,

نسأل الله عز وجل أن يتقبلهم من الشهداء ويلحقنا بهم

منير 83
08 Jun 2006, 03:07 PM
الله أكبر ،، إن استشهد الزقاوي ، فيا سماء زغردي وأبشروا بالنصر




الله أكبر ولله الحمد ، والحمد لله الذي جعل أئمة الأمة وأبطالها يستشهدون فيحيونها بتضحياتهم، والحمد لله الذي ضرب بهم أروع الأمثال ،

وأعدهم ليكونوا أعظم الرجال ، ورفع قدرهم في العز حتى بلغوا قمم الجبال ،

تعالوا ننبئكم بما قدمت لنــا ** أبطالنا في المجد عند النوازل
فنحن نموت في المعارك مـرةً ** وأنتم تموتون كلّ يوم بباطل
ونحن نطول العزّ مجداً ورفعة ** وأنتم خسئتم تحت كلّ السوافل

الحمد لله القائل في محكم التنزيل

( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ، ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ) .

الحمد لله الذي بشرنا بعد استشهاد الشهداء بالروح والنصر والتمكين ، فكما جعل حياتهم نورا ،

وجعل موتهم أكمل الحياة ، جعل في استشهادهم حياة الأمة وظهورها .

والله أكبر ،، يصطفي من عباده من شاء ، ( وربك يخلق ما يشاء ويختار ماكان لهم الخيرة ) ، ويتخذ من عباده الشهداء ،

ويجعلهم تحت العرش في أعلى سما ء.

وفي استشهاد القادة ،، دروس وعبر :

أولا : يظهر الله بهم عز الإسلام واستعلاء أهله بالحق ، فيقدمون دماءهم دون دينهم ، ولا يرضون بالدنيّة فيه ،

ويرخص عندهم كلّ شيء حتى ينصروه .

وثانيا : يجعلهم آية صدق الرسالة المحمدية على صاحبها أتم الصلاة و التسليم ، ذلك أنهم ساروا على نهجه ،

فرزقهم الله بهذه الإقتداء الثبات ، فلم يرضوا بمصرع غير مصرع العزّ تحت القنا.

وثالثا : يعطون أروع درس في القدوة ، وينفخون في أنصارهم روح الجهاد حتى يبلغ ذروته ، فليس ثمة درس ابلغ من صدر القائد تتلفه الرماح في سبيل الله تعالى ،

ولا يوجد تحريض على إقتفاء أثره أعظم أثرا من خطبة يلقيها بدماءه في ساحات الوغى .

ورابعا : إذا اصطفى الله القائد بالشهادة ، فهو دليل على رضاه ، وإذا رضي الله تعالى عن عبد بارك في أنصاره وأتباعه حتى تظهر بركات ذلك على العالمين .

وخامسا : استشهاد القادة يعيـد كتابة كلّ كلمة قالوها في حياتهم ، بحروف تشعل شعلة النصر في الأمة ،

وبعد :

فيا أهل الجهاد أبشروا والله بالنصر المؤزر القريب في العراق بعد هذه البشرى باستشهاد الزرقاوي إن صحت .

ويا أهل الصليب ترقبوا والله عن قريب الهزيمة والذل والصغار الذي سيفرح الله به الإسلام وأهله .

ويا ابن العلقمـي القابع تحت راية الصليب في بغداد الإسلام ، الذي فرحت باستشهاد قادة الجهاد الإسلامي ،

ستبكي دما جزاء خيانتك للإسلام وأهله .

ويا أهل النفاق والقلوب المريضة من رعاع وحميـر الحملة الصليبية ، مسترزقة لجان ( مكافحة الإرهاب ) و( التطرف ) و( الوسطية المزعومة )

وأبواقهم من علماء السوء ، وعبيد الدينار والدرهم ، أبشروا بالخزي والعار الذي مازلتم فيه ،

وتيقنوا أن فرحكم باستشهاد الرجال في ميادين الوغى ، رجس على رجسكم .

ويا أهل الإسلام لن يدع الله تعالى أعداءه يفرحون بطراً وعلواً في الأرض وفسادا ، فترقبوا والله رجوع الحق السليب ، وهزيمة الصليب ،

وعودة جنود الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم بالزحف العجيب ، والفتح القريب بإذن الله تعالى

منير 83
08 Jun 2006, 03:15 PM
رحمك الله يا شيخنا الفاضل (ابو مصعب )
فلله درك وعلى الله اجرك نسال الله ان يجعلك فى الجنان

اللهم عليك بالمرتدين الخونه الذين استحبو الدينا على الاخره
وباعو الموحدين المجاهدين ولانقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل

نزوف
08 Jun 2006, 03:44 PM
السلام عليكم

الله أكبر ،، إن استشهد الزقاوي ، فيا سماء زغردي وأبشروا بالنصر

الله أكبر ،، إن استشهد الزقاوي ، فيا سماء زغردي وأبشروا بالنصر

حامد بن عبدالله العلي

الله أكبر ولله الحمد ، والحمد لله الذي جعل أئمة الأمة وأبطالها يستشهدون فيحيونها

بتضحياتهم، والحمد لله الذي ضرب بهم أروع الأمثال ، وأعدهم ليكونوا أعظم الرجال ، ورفع

قدرهم في العز حتى بلغوا قمم الجبال ،



تعالوا ننبئكم بما قدمت لنــا ** أبطالنا في المجد عند النوازل

فنحن نموت في المعارك مـرةً ** وأنتم تموتون كلّ يوم بباطل

ونحن نطول العزّ مجداً ورفعة ** وأنتم خسئتم تحت كلّ السوافل


الحمد لله القائل في محكم التنزيل ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو

قتل انقلبتم على أعقابكم ، ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين )

الحمد لله الذي بشرنا بعد استشهاد الشهداء بالروح والنصر والتمكين ، فكما جعل حياتهم نورا ، وجعل موتهم أكمل الحياة ، جعل في استشهادهم حياة الأمة وظهورها .

والله أكبر ،، يصطفي من عباده من شاء ، ( وربك يخلق ما يشاء ويختار ماكان لهم الخيرة ) ، ويتخذ من عباده الشهداء ، ويجعلهم تحت العرش في أعلى سما ء.

وفي استشهاد القادة ،، دروس وعبر :

أولا : يظهر الله بهم عز الإسلام واستعلاء أهله بالحق ، فيقدمون دماءهم دون دينهم ، ولا يرضون بالدنيّة فيه ، ويرخص عندهم كلّ شيء حتى ينصروه .

وثانيا : يجعلهم آية صدق الرسالة المحمدية على صاحبها أتم الصلاة و التسليم ، ذلك أنهم ساروا على نهجه ، فرزقهم الله بهذه الإقتداء الثبات ، فلم يرضوا بمصرع غير مصرع العزّ تحت القنا.

وثالثا : يعطون أروع درس في القدوة ، وينفخون في أنصارهم روح الجهاد حتى يبلغ ذروته ، فليس ثمة درس ابلغ من صدر القائد تتلفه الرماح في سبيل الله تعالى ،ولا يوجد تحريض على إقتفاء أثره أعظم أثرا من خطبة يلقيها بدماءه في ساحات الوغى .

ورابعا : إذا اصطفى الله القائد بالشهادة ، فهو دليل على رضاه ، وإذا رضي الله تعالى عن عبد بارك في أنصاره وأتباعه حتى تظهر بركات ذلك على العالمين .

وخامسا : استشهاد القادة يعيـد كتابة كلّ كلمة قالوها في حياتهم ، بحروف تشعل شعلة النصر في الأمة ،

وبعد :

فيا أهل الجهاد أبشروا والله بالنصر المؤزر القريب في العراق بعد هذه البشرى باستشهاد الزرقاوي إن صحت .

ويا أهل الصليب ترقبوا والله عن قريب الهزيمة والذل والصغار الذي سيفرح الله به الإسلام وأهله .

ويا ابن العلقمـي القابع تحت راية الصليب في بغداد الإسلام ، الذي فرحت باستشهاد قادة الجهاد الإسلامي ، ستبكي دما جزاء خيانتك للإسلام وأهله .

ويا أهل النفاق والقلوب المريضة من رعاع وحميـر الحملة الصليبية ، مسترزقة لجان

( مكافحة الإرهاب ) و( التطرف ) و( الوسطية المزعومة ) وأبواقهم من علماء السوء ،

وعبيد الدينار والدرهم ، أبشروا بالخزي والعار الذي مازلتم فيه ، وتيقنوا أن فرحكم باستشهاد

الرجال في ميادين الوغى ، رجس على رجسكم .

ويا أهل الإسلام لن يدع الله تعالى أعداءه يفرحون بطراً وعلواً في

الأرض وفسادا ، فترقبوا والله رجوع الحق السليب ، وهزيمة الصليب ، وعودة جنود الحبيب

محمد صلى الله عليه وسلم بالزحف العجيب ، والفتح القريب بإذن الله تعالى ،،

أبو بدر 1
08 Jun 2006, 05:49 PM
نسأل الله أن يتقبله في الشهداء .. ولا نامت أعين الأمريكان

Dr-Waleed
08 Jun 2006, 06:47 PM
(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون)


انا لله وانا اليه راجعون


اللهم اؤجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها


والله ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا لفراقك يا ابا مصعب لمحزونون لمحزونون


هنيئا لك ايها البطل الدرغام...نلت ما كنت ترجوا...اسال الله ان يتقبلك عنده في الشهداء


اما انتم يا عباد الصليب واذنابهم من المنافقين والمرجفين....فابشروا بالذي يسوؤكم


فلئن عرف التاريخ اوساًَ وخزرجا
فلله اوس قادمون وخزرج
وان كنوز الغيب تخفي طلائعا حرا
رغم المكائد تخرج


اللهم عليك باليهود والامريكان ومن والهم
اللهم احصهم عددا
واقتلهم بددا
ولا تغادر منهم احدا
واقر اعيننا بنصرة الاسلام وعز الموحدين
اللهم ارفع علم الجهاد
واقمع اهل الزيغ والفساد
اللهم ارحم ابا مصعب واسكنه فسيح جناتك
برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم اميـــــــــــــــــــــــن

بيرق السعدي
08 Jun 2006, 08:37 PM
http://imgs.egypty.com/mainnew/1008161.jpg
http://imgs.egypty.com/mainnew/2211551.jpg
اخي وحبيب في الله ابو مصعب الزرقاوي مبارك عليك اخي الحبيب الشهيد واي شرف ومرتبه فقد باع ووهب نفسه لباريها فهنيئاً له فكما نحن حزينون عليه وقلوباً تفطرت له الا اني متأكد ان هذه هي امنيته الشهاده فالفرح واسرور لك يا بطل الامه في وقت قل الابطال فيه والله لقد رئيت صورته في التلفاز نور على نور رحمك الله يا ابى مصعب الزرقاوي مع الانبياء والصديقين والشهداء في اعالى الفردوس اخويا ان شأالله
http://www.khayma.com/dakah5/t2/t10.gif

سورة آل عمران(3)

قال الله تعالى: {ولا تَحسَبَنَّ الَّذين قُتِلوا في سَبيلِ الله أمواتاً بل أحياءٌ عِند ربِّهم يُرزَقونَ(169) فَرِحينَ بما آتاهُمُ الله من فَضلِهِ ويَستَبشِرونَ بالَّذين لم يَلحَقوا بهم من خَلفِهِم ألاَّ خوفٌ عليهم ولا هُمْ يَحزنونَ(170) يَستَبشِرونَ بِنِعمةٍ من الله وفضلٍ وأنَّ الله لا يُضيعُ أجرَ المؤمِنينَ(171)}

سورة البقرة(2)

وقال أيضاً: {ولا تَقولوا لِمَنْ يُقتلُ في سبيلِ الله أمواتٌ بل أَحياءٌ ولكن لا تَشعُرونَ(154)}

ومضات

ـ الحياة الحقيقية هي اتحاد الروح والجسد في سبيل تحقيق هدف واحد، هو إعلاء كلمة الله في الأرض، بتمثُّل الإيمان في النفس، ونشره في ربوع الأرض بين الناس، وإقامة البناء الأخلاقي والإعمار. وقد يتعرَّض الجسد من أجل ذلك كلِّه للموت، إلا أن الموت هنا، في حدِّ ذاته، بداية لحياة مِلؤُها السعادة والحبور في ظلِّ عرش الله ورعايته.

ـ الفرح الحقيقي هو الَّذي لا حزن بعده، وهو الغاية المنشودة الَّتي يطلبها المؤمن من ربٍّ كريم.

ـ قافلة الشهداء تتابع مسيرتها حين يقدِّم المؤمنون أرواحهم رخيصة في سبيل الله، بكلِّ ثبات واطمئنان دون وجل ولا تردُّد، وتكون البشرى الحقيقية عندما يُغْمِضُ الشهيد عينيه، وقلبُهُ مغمور باليقين؛ بأنه سينال ما وعده الله تعالى من حسن الجزاء لقاء صدقه واستشهاده، فيجد ذلك كلَّه حقيقةً ماثلةً للعيان، جِنانٌ وربٌ كريم.

في رحاب الآيات

يا له من موكبٍ جميل تتنزَّل فيه كوكبةٌ من ملائكة الرحمن لتحمل روح الشهيد وتَزفَّها إلى أعالي جنان الخلد، ورائحة دمائه الزكية تفوح بالمسك الأذفر! ولا عجب في أن يُستقْبَل بهذه الحفاوة والتكريم، وهو الَّذي قدَّم أغلى ما يملك لأعزِّ مالك، ألا وهو ربُّ العرش العظيم.

لقد نزلت هذه الآيات الكريمة على المؤمنين؛ لتخبرهم عن منزلة شهدائهم عند الله، فيزدادوا في الجهاد حباً، وإلى لقاء ربِّهم شـوقاً، وبمصداقية حياتهم بعد موتهم يقيناً. وقد روى أحمد وأبو داود والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لمَّا أصيب إخوانكم بأُحُد، جعل الله أرواحهم في أجواف طير خُضْر، تَرِد أنهار الجنَّة، وتأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظلِّ العرش، فلمَّا وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم وحسن مَقِيلهم قالوا: ياليت إخواننا يعلمون ما صنع الله لنا، لئلا يزهدوا في الجهاد، ولا ينكلوا عن الحرب، فقال الله، أنا أبلغهم عنكم، فأنزل هذه الآية: {ولا تحسَبَنَّ الَّذين قُتِلوا في سبيلِ الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربِّهم يُرزَقون}».

فإن كان الشهداء في هذه المنزلة العظيمة؛ حيث يتبوَّؤُون مقعد صدق عند مليك مقتدر، ويُرزَقون مثلما يُرزق الأحياء، ويتنعمون بألوان النعيم والسرور، فإن ذلك يؤكد أن الشهادة ليست بخاتمة المطاف، وليست حاجزاً بين ما قبلها وما بعدها، بل هي استمرار للحياة الأولى، وانتقال مرحلي منها للارتقاء في معارج النعيم في الجنان الَّتي أعدَّها الله للشهداء الأبرار، الَّذين يتجاوزون عالم البرزخ، وتنطلق أرواحهم لتحيا حياة جديدة يصبح فيها الغيب مُشاهَداً مرئياً؛ فيرون ألواناً من النعيم الَّذي لا يُوصف، ويُرزقون كما يُرزق الأحياء، فكأنهم لم يموتوا. إلا أن هذه الدرجة لا يُلَقَّاها إلا المخلصون من الشهداء، والمبتغون في تضحيتهم وجه الله، وهذا ما أشار إليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال: «مَن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» (متفق عليه عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ).

وهكذا نجد أنَّ الإسلام قد أعطى ظاهرتَيْ، الموت والحياة، مفهوماً عميقاً وجميلاً ذاخراً بالمعاني السامية، الَّتي تُفْرِحُ قلب المؤمن وتجعل من حياته وموته رحلة متكاملة، طالما أنهما في سبيل الله، تحقيقاً لإرادته في نشر السَّلام والاطمئنان في ربوع العالم كلِّه.

إنها النظرة الجديدة للموت، وهي ذات آثار جليلة على مشاعر المؤمنين، حيث حثَّتهم على زيادة الطاعة والجد في الجهاد، والرغبة في نيل منازل الشهداء وإصابة فضلهم، وترك التمسُّك بالحياة الدنيوية الزائلة، للفوز بحياة أبدية لا يكدِّرها خوف من مكروه، ولا حزن ولا هموم، وهذا ما يسلِّط الأضواء على أحد شهداء الصحابة، عندما تَلقَّى بصدره طعنةً برمحٍ نفذ إلى ظهره فقال: فُزْتُ وَرَبِّ الكعبة.

فهذه النُّقلة من الحياة الدنيا إلى الآخرة أدعى إلى الغبطة، لأنها رحلة إلى جوار الله تعالى، وتعديل لمفهوم الموت وللمشاعر المصاحبة له في نفوس المجاهدين أنفسهم، وتوسيع لأفق الحياة ومشاعرها وصورها بحيث تتجاوز نطاق العاجلة ومظاهرها الزائلة، وتستقرُّ في مجال فسيح لا تعترضه الحواجز، الَّتي تقوم في أذهاننا، عن هذه النقلة من حياة إلى حياة. وقد أثمر هذا المفهوم الجديد الَّذي غرسته هذه الآية ومثيلاتها في قلوب المسلمين؛ فتسارعت خطاهم في التسابق على طلب الشهادة في سبيل الله، دفاعاً عن الحقِّ، وردّاً لكيد المعتدين، ونصرةً للمظلومين.


*الشهيد يتمنى أن يرده الله إلى الدنيا *

روى البخاري ومسلم عن أن بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" ما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا، وأن له ما على الأرض من شيء إلا الشهيد فإنه يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة، وفي رواية لما يرى من فضل الشهادة".



*أرواح الشهداء في أجواف طير خضر في الجنة *

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لما أصيب إخوانكم جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر، ترد أنهار الجنة، تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب، معلقة في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم، قالوا من يبلـغ إخواننـا عنـا أنا أحيـاءٌ فـي الجنـة نـرزق لئـلا يـزهـدوا في الجهاد، ولا ينكلُوا عن الحرب فقال الله: أنا أبلغهم عنكم، وأنزل قوله سبحانه:" وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ". آل عمران 169. والحديث صحيح رواه أبو داود في الجهاد.

وروى مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح في الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل!".

يقول ابن النحاس في كتابه مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق ص 270 مبيناً الحكمة في جعل أرواح الشهداء في أجساد الطيور ذات اللون الأخضر والقناديل المعلقة في ظل العرش:" لأن ألطف الألوان اللون الأخضر، وألطف الجمادات الشفافة الزجاج، ولهذا جعل أرواح الشهداء في ألطف الأجساد وهو الطير، واختار ألطف الألوان وهو الأخضر، ويأوي ذلك الطير الأخضر إلى ألطف الجمادات وهي القناديل المنَّورة المفرحِة في ظل العرش لتكمل لها لذة النعيم في جوار الرب الكريم".



*الملائكة تظلل الشهيد بأجنحتها *

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: جيء بأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد مُثلَ به، فوضع بين يديه، فذهبت أكشف عن وجهه فنهاني قوم، فقال النبي صاى الله عليه وسلم : ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها" متفق عليه.



*الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته *

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :"يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته". الحديث صحيح رواه أبو داود في الجهاد.

أما الشهيد الذي قتله يهودي فإن شاء الله يشفع في مائة وأربعين من أهله لقوله صلى الله عليه وسلم :"من قتله يهودي فله أجر شهيدين"، فهنيئاً للمجاهدين في فلسطين القابضين على الزناد، هنيئاً للمرابطين على الثغور من أجل الذب عن حياض الإسلام والمسلمين، هنيئاً لكل أم قدَّمت فلذة كبدها في سبيل الله ليكون شفيعاً لها يوم القيامة".



للشهيد عند ربه ست خصال جاءت مبينة في حديث المقدام بن معد يكرب رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله : ((للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دُفعة ـ والدفقة بضم الدال المهملة هي الدفعة من الدم وغيره ـ ويرى مقعده من الجنة, ويجار من عذاب القبر, ويأمن من الفزع الأكبر, ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها, ويُزوج اثنتين وسبعين من الحور العين, ويشفع في سبعين من أقاربه ـ وفي لفظ ـ من أهل بيته)) أخرجه الترمذي وابن ماجه في سننهما بإسناد صحيح.

ومنها أنه يخفف عنه مس الموت حتى إنه لا يجد من ألمه إلا كما يجد أحدنا من مس القرصة, وقد أخرج الترمذي والنسائي وابن ماجه في سننهم وابن حبان في صحيحه بإسناد صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله : ((ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة)), ومنها أن باب الشهداء في الجنة أحسن الدور وأفضلها, فقد أخرج البخاري في صحيحه عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله : ((رأيت الليلة رجلين أتياني فصعدا بي الشجرة فأدخلاني دارًا هي أحسن وأفضل لم أرَ قط أحسن منها قالا لي: أما هذه فدار الشهداء)).


رحمة الله عليك يا بطل

شكراً اختي الكريمه نزوف اثابك الله

أبو نور الدين 2
08 Jun 2006, 11:07 PM
و الله لا أجد بعد ما قال أحبتي في الله تعالي من قول

فقد أفادوا و أجادوا و كفوا و وفوا فلله تعالي دركم

و أعزي نفسي و أعزي إخواني و أحبتي بفقد الأمة الاسلامية

مثل هذا البطل الذي طالما أذل أقوي جبروت و أعتي ظلم

كان و مازال علي وجه الأرض و لعل الله تعالي يعجل بزواله

و بزوغ الفجر يأتي بعد شدة الظلمة و ما ضاقت الا و فرجت

و هؤلاء الأبطال يسطرون أروع ملحمة بالتاريخ

بتقديمهم أنفسهم رخيصة في سبيل الله تعالي

و أسأل الله تعالي أن يعذرنا فيهم و يقبلنا علي تقصيرنا

و أن يستخدمنا و لا يستبدلنا ....... اللهم آمين آمين

اللهم تقبلهم في الشهداء و الصالحين و ارفع درجتهم في المهديين

و إخلفهم في عقبهم في الغابرين ........ اللهم آمين آمين

اللهم ألحقنا بهم علي خير يارب العالمين و انزع من قلوبنا

حب الدنيا و كراهية الموت يا أكرم الأكرمين ..... آمين

أخوكم

أبو نور الدين

أحمد ...
09 Jun 2006, 02:00 AM
رحم الله شهداءنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناته
مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
وحسن أولئك رفيقا
نسأل الله الكريم أن يوفقنا للسير على خطاهم
ويتقبلنا برحمته راضين مرضيين
اللهم آمين
وصلى اله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم وسار على نهجهم إلى يوم الدين .

نزوف
09 Jun 2006, 08:52 PM
http://www.mohajroon.net/up/File/1149760773.jpg

اللهم آآآآمييييين

قال الله تعالى : وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ

عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ

أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ .. آل عمران

نحسبك يا أبا مصعب إنك على نهج السلف الصالح والله حسيبك ... فلم تركع ولم تسجد لا

لقبر ولا لأمريكا ولم تطلم نفسك كما يعمل المحسوبين على الاسلام بل لم تنزف الدم من

جسدك إلا في سبيل الله فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مامن مؤمن في سبيل الله يأتي يوم

القيامة وكلمه ( أي جرحه ) يدمى اللون لون دم والريح ريح مسك . أو كما قال

عليه الصلاة والسلام .

والمؤمن الحق لا يفرح لموت مسلم مجاهد في سبيل الله حتى وإن أخطأ لأنه ليس أحد منا معصوم من

الخطأ فأهل الثغور يصيبون ويخطئون والله عز وجل هو حسيبهم .

ووالله والله والله لا يفرح لموت مسلم إلا منافق

تاج الامارات
09 Jun 2006, 09:48 PM
ان شاء الله شهيد، واللهم ارنا في الروافض والامريكان عجائب قدرتك

نزوف
10 Jun 2006, 04:04 PM
اللهم آآآميين

-----

الله حسبي والحشا يتحرق .... والجرح ينزف والمرارة تخنق

والله حسبي والردى متطاول .... وقلوبنا بيد العدا تتمزق

الله أكبر قدسنا متسائلٌ .... أين الكماة وأين أين الفيلق ؟

الله أكبر والدما فوّارةٌ .... وجيوشنا مخنوقةٌ لا تنطقُ

الله أكبر أمتي مسحوقةٌ .... والوغدُ يُرعدُ للنزال ويُبرق

خرساء والخنزيرُ في أجسادها .... يفري ويطربه اللسان الأذلق

أبامصعب : وثار جسمك ثورة .... في وجه كل منافق يتشدق

أبامصعب : وفي الشهادة مولد .... والمسك من جسد المجاهد يعبق

اخلع ثياب الأرض في ساح الفدا .... والبس فهذا سندس واستبرق

أيامصعب : وللشهيد منازلٌ .... أولى به بين الأنام وأخلق

أبامصعب : وفيك تأتلف الرؤى .... ويهيج غصن الأمنيات ويورِقُ

لهَفي عليك وكل شعبك لهفةُ .... فجراح أمتنا بمثلك أعمق

أسدُ الجهاد وفي خطابك نبرةٌ .... شمّاء تبهج بالشموخ فتصدقُ

المرجفون تعثرت كلماتهم .... وعلى مقالك من جهادك رونق

ووقفت دون العراق وقفة واثق .... والعروة الوثقى أعزُّ وأوثق

ذكراك فينا عزة وبسالة .... ولسوف يذكرك الزمان فيصدق

اذهب إلى العيش الفسيح مبجلاً .... وانعم فعيش الخائفين الأضيق

في ذمة الله الكريم طلائع .... خطبوا من الله الجنان فأصدقوا

ظنَّ العدو بأن موتك موتنا .... وهو الشهادة والصباح المشرقُ