المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استفدت عشرا .. للدكتور الشيخ عائض القرني



الشراري
06 Jun 2006, 03:23 AM
http://www.ala7ebah.com/upload/uploaded/6155_1148908816.gif





استفدت عشرا :

أولها : اللجوء إلى الله في المُلِمّات ، وقصده في الكربات

وسؤاله في الأزمات ...

ثانيها : أن مع العسر يسرا ، ومع الكرب فرجا

ومع الضيق سعة وبعد الشدة رخاء ...

ثالثها : أنه ليس لك في المصاعب إلا الله ، وما لك

عند الدواهي إلا الله ، وما معك في الخطوب إلا الله

( أمَّن يجيب المضطر إذا دعاه )

رابعها : أن العلماء يصيبون ويخطئون ، والدعاة يُحسنون

ويغلطون ، والمصلحون يُسدّدون ويعثرون إلا محمدا

صلى الله عليه وسلم

فهو المصيبُ بلا خطأ ، والمُسَدَّد بلا غلط

والمُصلح بلا عثرة

( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )

خامسها : أن الكتب تعرف منها وتُنكر ، وتَقبلُ وتُرَد

وتوافق وتخالف

إلا الوحي كتابا وسنة ، ففيه الصحة كلها ، والصواب أجمعه

والحق أتمُّـه وأكمله ، والعدل أوله وآخره ..

سادسها : أنه ليس لأحد أن يدعي أنه المُخوَّلُ وحده لنصر الدين

ولا التكلم باسمه ، فدين الله منصور شاء من شاء أم أبى من أبى

( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين )

نَصَرَه محمد العربي ، وسلمان الفارسي ، وصهيب الرومي

وبلال الحبشي ، وصلاح الدين الكردي

ونورالدين التركماني ، وإقبال الهندي ...

سابعها : أن الرفق هو الطريق الأمثل للدعوة ، وأن الكلمةَ اللينةَ

هي السحر الحلال ، وأن الأسلوب السهل هو مصيدة الرجال ..

ثامنها : أن غالب محاضرات الدعاة وندوات العلماء حسن وصواب

وحق وعدل ، والقليل النادر غلط وخطأ ، لعنصر البشرية

وضعف الإنسانية ، وانتفاءِ العصمة ، وانقطاع الوحي ..

تاسعها : وجدت أن الأمةَ لا يشفي عليلها ولا يروي

غليلَها مقطوعة من فنان ، ولا طرْح من علماني ، ولا هُيام

من شاعر ، ولا خيال من فيلسوف ، إنما يحييها ويرفعها

ميراث من نبوة ، وتركة من رسالة ، وأَثارة من وحي :

( فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)

عاشرها : وجدت أن الأمةَ قد تكون غير منتجة ، ولا مخترعة

ولا مكتشفة ، ولا مُصنِّعة ، ولكنها لا تعيش بلا إيمان

ولا تحيا بلا رسالة ، ولا تَـشرُفُ بلا منهج :

( أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس)

تلك عشرة كاملة .. أهديها لمحبّ النصح ، وعاشق الفضيلة

وطلاب الحقيقة ، وشـداة الإصلاح ، ورُوّاد المعرفة :

( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله

عليه توكلت وإليه أنيب )

daly_ena
06 Jun 2006, 02:46 PM
جزاك الله كل خير

ash123_9
06 Jun 2006, 06:12 PM
جزاكم الله خير