المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اتخاذ القـرار قبل النـدم .....!!



البيان
28 May 2006, 06:37 PM
اتخاذ القـرار قبل النـدم .....!!

قبل ما اندمج في الموضوع مباشرتاً أحب أن ابني كلامي ببعض الآيات والأحاديث

ولكن دعوني أيضاً أكتب لكم سؤال قبل البدء بالحديث

هل مفارقة بعض الأخوان (.......) ندم أم راحة .....!؟



كما يعلم الجميع بأن رضَى الناس غايةً لا تدُرك ومهما عمل الإنسان من عمل فمستحيل أن يعجب جميع الناس ...... فالناس مختلفين في طباعيهم وكيفية حبهم للآخرين وكيفية احترامهم وتقديرهم لهذا او داك .....

ولكن تظل كلمت الله عز وجل هي في صميم الشمولية والتعبير دون النظر في أخلاقيات هذا الشخص او هداك الشخص

لأن كلمة الله هي الأعلى ولا يعلوه كلمة

فقال عز من قال سبحانه

{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}

(71) سورة التوبة

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

« لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ »

وقال صلى الله عليه وسلم

« سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ »

وعَنْ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى - رضى الله عنه - قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الإِسْلاَمِ أَفْضَلُ قَالَ « مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ » .

وقال عليه افضل الصلاة والسلام

لمؤمِنْ للمؤمِنِ كالبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضا.

وقــــال عليه افضل السلام والتسليم

والله في عَونِ العَبْدِ ما كان العَبْدُ في عَوْنِ أخِيهِ.

فيا أخواني أن ماهو حاصل هذه الأيام من أناس ليس لهم ولما يحملونه من معاني سامية تبادر بطريق الكلمة الطيبة بواقع هذا الدين ( دين الإسلام الحنيف ) أي مجال أو أي تشابهاً يذكر.

بل على العكس هم في صميم الغيبة والنميمة والعواد بالله.

فأن معايشة واقعهم ومع من كان يسير على نهجهم أمراً قد يستغرب له المؤمن الصالح المتعلق بالله.

فحينما يجمع بين هذا الدين وما تحمله من قيم وبين ما يمارسه هؤلاء الناس يستغرب بالعجب بما هو متناقض وماهو لم يشهده من قبل

فيا سبحان الله.....!!

إذاً أين هذه الصفات والسمات من تعابير الأخوة الصادقة والمتعلقة بالله وكلمة ( أنا احبك في الله ) .

نحن نسمع بأن لمَرْءُ كثيرٌ بأخيه ونسمع برحمَ الله امرأً أعانَ أَخاهُ بنفسه وكذالك إذا ما يعاون أخوه في الضيق ما يصيبه في الشدّة رفيق ....وهكذا من بعض الأقوال والأمثال

إذا يا إخواني أين الأخوة وفينا هذا الداء الخبيث الذي يسمى الغيبة والنميمة والتكلم في ظهر الغير بدون عنوان ولا أساس يذكر

أين الإخوة التي نتكلم بها بأنها في ظلال أخوة الإسلام

نحن والبعض منا والحمد لله هو في وازع الظلال بهذه الأخوة ( أخوة الأحبة )

علينا ان نضرب الأمثال بشعار هذا الدين دين الإسلام لا ان نكون مثلاً نمشي على اغواتنا في ظلال الشيطان وخارجين عن ظلال الرحمن.

علينا أن لا نتتبع زلات وأخطاء هذا الأخ أو ذاك وكأننا نمشي على هذا المثل

مَنْ راقَبَ النَّاسَ مَاتَ هَمّا

فلا نكون منهكين في تتبع الآخرين ومعرفة ما يدور من حولهم.

لنكف أنفسنا تتبعات الآخرين ونكفيها شراً ونبعد مالا يخصنا من أخبار لا تنفعنا ولا تضرنا

لنجعل أخوتنا في صميم محبتنا

ونجعل محبتنا عامرة بصدق أقولنا وصراحتنا

هذا هو الدين وهذا هو التعليم يحدث به نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم

فيقول

« ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِى الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِى النَّارِ »

فلنجعل محبتنا في الله ولكون صادقين مع انفسنا قبل كل شي

فلنبتعد عن النميمة والكذب والنفاق والكره والغيرة والحسد والبغضاء والعواد بالله منهم

ولنجعل محبتنا في الله

فهل يا اخواني بارك الله فيكم مفارقة بعض الأخوان (.......) ندم أم راحة .....!؟



بقلم وتعبير

د.البيان

بنت الرافدين
28 May 2006, 06:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك ،،،، بارك الله فيك ،،،، بارك الله فيك


أخي البيان حفظك الله ورعاك والله أنك لمست جرحا في قلبي فقد أصابني


من الغيبه والنميمه الكثير والعجب كل العجب أنه من الأحبة في الله حتى


أنني صدمت ومرضت ولكنني في النهايه رجعت أقوى من قبل بفضل الله


تعالى وبقوة إيماني بالله وبقدرته على محاسبة المسيء عاجلا أم آجلا .


وأن سألتني إن كان في فراق بعض الأخوات فيه راحة أو ندم .


فأقول لك فيه الراحة وفيه الندم


فالراحة تكمن في البعد عن القال والقيل والمشاكل التي لاتنتهي وإكتساب السيئات


طبعا ان كانت تلك الأخت مثلا سامحها الله قد أوقعتني في المشاكل .


والندم يكمن في ترك تلك الأخت فالأخوه في الله مكسب لا يعوض


ومع ذلك أحاول جهدي في هداية تلك الأخت وأتمنى لها الخير .


جزاك الله خيرا ونفع بك


أختك بنت الرافدين

بيرق السعدي
28 May 2006, 10:54 PM
اخي في الله البيان

لا فُضَّ فُوكَ ، وَلا انْطَوَى لَكَ مِنْبَرٌ


يَا مُتْعَةَ الآذَانِ ، وَالأحْدَاقِ

فَأَتَى بِكُلِّ نَفِيسـةٍ مَكْنونَـةٍ


في صَدْرِهِ ، فَطَغَتْ عَلَى الآفَاقِ

أَتْحَفْتُمُ جَمْعَ الْحُضُورِ بِدُرِّكـُمْ


فَظَفِرْتُـمُ بِالشُّكْرِ بإسْتِحْقَـاقِ


hr

لا فض فوك فصوتكم متميّز


في وقفة التفنيد والإنكار

كم نبه النقد البديع مغرراً


فأناب فوراً للحمى والدار

كم قصة أدبية قد كلتها


فأتت توازي قيمة القنطار

ووسمت أخرى بالجنوح لزيغها


عن منهج الأخيار والأبرار




الانسان ذلك الكائن الحي الذي ميزه الله سبحانه وتعالى على سائر المخلوقات بالعقل، وبهذه النعمة العظيمة يستطيع الانسان ان يخترع ويبتكر ويعمل أشياء لا تستطيع المخلوقات الاخرى عملها ومن هذه الاشياء كسب حب واحترام الآخرين. ومن الاسباب التي تعين على كسب الاخرين ان يكون الانسان متواضعاً امام جميع الناس غنيهم وفقيرهم، كبيرهم وصغيرهم واضافة الى ذلك ان يكون بشوش الوجه مساعدا للآخرين كريما معهم بما تجود به نفسه، لين الجانب، والا يظهر لهم تزمته وغضبه ولا يكون فظاً في أقواله وافعاله. قال تعالى مخاطباً رسوله محمد صلى الله عليه وسلم )فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك(. وهناك ثمة اسباب اخرى تعين على كسب الاخرين منها الصدق معهم في كل شيء ومشاورتهم في الامور التي تكون فيها المصلحة العامة او الخاصة اذا لزم الامر وعرضها عليهم قال تعالى )وشاورهم في الأمر( وكذلك حسن التعامل معهم وحفظ قدرهم والاهم من ذلك ان نقتدي بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم ليقتدي بنا الآخرون.

أبو مشاري
28 May 2006, 11:52 PM
إن التحابب في الله تعالى و الأخوة في دينه من أعظم القربات و لها شروط يلتحق بها المتصاحبون بالمتحابين في الله تعالى و بالقيام بحقوقها يتقرب إلى الله زلفى و بالمحافظة عليها تنال الدرجات العلى قال تعالى : " و ألّف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألّفت بين قلوبهم و لكنّ الله ألّف بينهم "

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من سرّه أن يجد حلاوة الإيمان، فليحبّ المرء لا يحبه إلا لله"

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً وأكثر الله من امثالك واحسن اليك ، وأَسأل الله أن تَعِمَّ مُشَاركَتك بِالنفعَ والفَائدة للِجِميعَ

البيان
30 May 2006, 02:14 PM
أختي الكريمة
أختي في الله
بنت الرافدين
جزآك الله كل خير وعنوان هذا كله هو الصبر
فبصبر ننال الأجر من الله تعالى
فلا نجد غير الصبر طريق لهذا كله يا أختي الفاضلة
فهذه أمور معرض لها كل شخص وعليه أن يصبر
ليكسب الأجر والثواب من الله
بارك الله فيك ونفع بك


أخي الكريم / بيرق السعدي
المرء مع من يحب
فوالله قد أحببتك في الله
وأسأل الله أن يجمعنا في علين مع الأبرار الصالحين

الأخ الفاضل / ابو مشاري
تواجدك نافع بكلامك المبدع
جميل ما قيل وما يستفاد منه في عبارات تعم بقصر كلامها وبفائدتها الجميلة
بارك الله فيك يا أخي الكريم ونفع بك

الشراري
30 May 2006, 03:39 PM
http://www.ala7ebah.com/upload/uploaded/6155_1148992729.gif

سنا البرق
05 Jun 2006, 06:16 AM
أحسن الله إليكم

البركات
05 Jun 2006, 04:56 PM
أخي البيان شكر الله لك على طرح هذا الموضوع:
وفعلا وكم من المرات تمر على الانسان مضايقات
ولربما وصلت به الحال الى ترك اؤلئك الذين سببوا له
هذه المضايقات سواءا شعروا بذلك أم لم يشعروا
رغم جلوسه معهم لفترات طويلة قد تكون سنوات
وما هي إلا لحظات ويدخل الشيطان
و يتربع على عرش بعض ضعاف القلوب
فيوسوس لهم ان فلان كذا وكذا
حتى تدب بينهم
اولا: التجسس
وثانيا: الغيبة
وثالثا: النميمة
ورابعا: تنتهي بالمشاكل والاختلاف والفراق
وهذا هو مراد الشيطان
لأنه لا يعجبه جلوس المتحابين في الله
على طاعة الله
وكم يغيظه ذلك
ولا بد من العمل الجاد لتفريق جمعهم
وان لم يستطع هو شخصيا اان يفرق جمعهم
يرسل اليهم من جنوده الانس من يستعين بهم
حتى يشوش بينهم ثم يحصل بينهم الخلاف والاختلاف
ثم الفراق
والحمدلله كادت ان تحصل لي بعض المشاكل
رغم انه لا دخلي لا من قريب ولا من بعيد
قد اقحمت في مواضيع انا بعيد عنها
ولو سمعت كلام الشيطان لتركت الاحبة والمنتدى
ولكن ولله الحمد قد تغلبت على الشيطان
حتى ظهر الحق وانفرجت الامور بعد الصبر
والحمدالله على كل حال