تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (((***لا تمنوا الموت***)))



off said
08 Mar 2004, 06:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى {14} وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى {15} الأعلى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من كتاب : المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشر

جمع وترتيب : عبد الكريم محمد نجيب

عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يتبع الميت ثلاث, فيرجع اثنان ويبقى واحد: يتبعه أهله وماله وعمله فيرجع أهله وماله ويبقى عمله » أخرجه البخاري ومسلم.

عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد, وإن من السعادة أن يطول عمر العبد حتى يرزقه الله الإنابة » أخرجه أحمد والبزار.

قال أبو الدرداء : « أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث:

أضحكني مؤمل دنيا والموت يطلبه

وغافل ليس بمغفول عنه

وضاحك بملء فيه لايدري أأرضى الله أم أسخطه؟

وأبكاني فراق الأحبة محمد وحزبه

وأحزنني هول المُطلع عند غمرات الموت

والوقوف بين يدي الله تعالى يوم تبدو السريرة علانية ثم لا يدري إلى الجنة أم إلى النار».

قال أنس بن مالك : « ألا أحدثكم بيومين وليلتين لم تسمع الخلائق بمثلهن :

أول يوم يجيئك البشير من الله تعالى إما برضاه وإما بسخطه, ويوم تعرض فيه على ربك آخذاً كتابك إما بيمينك وإما بشمالك

وليلة تستأنف فيها المبيت في القبر لم تبت فيه ليلة قط

وليلة تمخض صبيحتها يوم القيامة ».

وهول المطلع: عندما يطلع المحتضر على مقعده من الجنة أو النار وذلك عندما يرى ملك الموت.

العرض وتطاير الصحف ومن نوقش الحساب عُذب
حديث عائشة في البخاري وقد تقدم برقم: 131

روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أن الناس يُعرضون ثلاث عرضات يوم القيامة, فأما عرضتان: فجدال ومعاذير, وأما العرضة الثالثة: فتطاير الصحف, فالجدال لأهل الأهواء يجادلون لأنهم لا يعرفون ربهم فيظنون أنهم إذا جادلوه نجوا وقامت حجتهم والمعاذير لله تعالى يعتذر الكريم إلى آدم وإلى أنبيائه ويقيم حجته عندهم على الأعداء, ثم يبعثهم إلى النار, فإنه يجب أن يكون عذره عند أنبيائه وأوليائه ظاهراً حتى لا تأخذهم الحيرة »، ولذلك قيل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا أحد أحب إليه المدح من الله تعالى، ولا أحد أحب إليه العذر من الله, والعرضة الثالثة للمؤمنين وهو العرض الأكبر يخلو بهم فيعاتبهم في تلك الخلوات من يريد أن يعاتبهم حتى يذوق وبال الحياء ويرفض عرقاً بين يديه ويفيض العرق منهم على أقدامهم من شدة الحياء, ثم يغفر لهم ويرضى عنهم » حديث صحيح، أخرجه ا لترمذي الحكيم في الأصل السادس والثمانين.

فتخيل نفسك وأنت بين يدي ربك وفي يدك صحيفتك مخبرة بعملك لا تغادر بلية كتمتها ولا مخبأة أسررتها وأنت تقرأ ما فيها بلسان كليل منكسر والأهوال محدقة بك من بين يديك ومن خلفك فكم من بلية كنت نسيتها تذكرتها الآن وكم من سيئة أخفيتها ظهرت الآن وكم من عمل ظننت أنه سلم لك وخلص قد رُد عليك في ذلك الموقف وأُحبط وكان أملك فيه عظيماً فيا حسرة قلبك ويا أسفك على ما فرطت فيه من طاعة ربك. فأكثر من الطاعة لتعطى كتابك بيمينك فتكون من الفائزين وابتعد عن المعاصي حتى لا تعطى كتابك بشمالك فتكون من الخاسرين.



***********

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاواتِ والأَرْض وَمَنْ فِيهنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ قَيَمُ السَّمَاوَاتِ والأَرضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْد، أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقُّ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبيّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لي مَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ إِلَهي، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ

سنا البرق
08 Mar 2004, 10:51 PM
<div align="center">

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.


جزيت خيراً أوف سايد نسأل الله أن يرحمنا برحمته ويختم لنا بخير.</div>

هدى النور
07 Feb 2011, 07:42 PM
جزاك الله الجنةوبارك الله فيك .. أسأل الله لك التوفيق والفائدة .,

عبدالله الكعبي
07 Feb 2011, 09:52 PM
بارك الله فيك و جزاك الله خيرا

ذكر الموت وفضله والاستعداد له

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: «أكثروا ذكر هادم اللذات»، يعني الموت. أخرجه النسائي وأحمد وابن ماجه والترمذي.
وعن أبي سعيد الخدري قال: دخل رسول الله مصلاه فرأى ناساً يكثرون فقال: « أما أنكم لو أكثرتم من ذكر هادم اللذات لشغلكم عما أرى فأكثروا ذكر هادم اللذات»،

أي لو أكثروا من ذكر الموت لشغلهم ذلك عن الكلام الكثير الذي لا فائدة منه.

عن أبي قتادة قال: مُرَّ على النبي بجنازة فقال: «مستريح ومستراح منه»،

قالوا يا رسول الله: ما المستريح والمستراح منه؟

فقال: «العبد المؤمن يستريح من تعب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله, والفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب»، أخرجه البخاري ومسلم.

قال الدقاق: من أكثر من ذكر الموت أُكرم بثلاثة أشياء: تعجيل التوبة, وقناعة القلب, ونشاط العبادة, ومن نسي

الموت عوقب بثلاثة أشياء: تسويف التوبة, وترك الرضى بالكفاف, والتكاسل في العبادة.

عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: كنت جالساً مع رسول الله فجاء رجل من الأنصار, فسلم على النبي فقال: يا رسول الله, أي المؤمنين أفضل؟

قال: «أحسنهم خلقاً»

قال: فأي المؤمنين أكيس؟

قال: «أكثرهم للموت ذكراً وأحسنهم لما بعده استعداداً أولئك الأكياس»، أخرجه ابن ماجه ومالك.

وقال السدي في قوله تعالى: [الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً] [الملك: 2]، أي أكثركم للموت ذكراً واستعداداً وخوفاً وحذراً.

مرسى الإيمان
08 Feb 2011, 08:42 PM
http://vb.arabseyes.com/uploaded/33206_1186390610.gif

احترامي

دمعه