المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلسطين يا امة الاسلام تنادى



منير 83
03 May 2006, 06:50 PM
http://www.islamway.com/SF/palestine/images/04.jpg


بيت المقدس ينادى: "أمة الإسلام ، إنهم يريدون موتي جوعاً"...

بيت المقدس يناشد: "أهلَ الحق ، إنهم يريدون تركيعي من أجل اختياري ، ومن أجل الحق يريدون إذلالي" ...

بيت المقدس ينادي كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد: ما ذنب الأطفال الرضع والشيوخ الركع ؟؟!!

بيت المقدس ينادي المسلمين: الغرب أحاط بسواره على معصمي فأين أنتم ؟؟

القوم يساومونني فكيف نمتم ؟؟

يمدون لي يد العون وباليد الأخرى وثيقة التنازلات ، يقبضون أيديهم عني تارة لتجويعي وأخرى لتركيعي وأنتم صامتون ...

لم يرحموا بكاء الأطفال ، ولم يراعوا شيبة المسنين ، ولم يكترثوا بهيبة المسلمين ، فعلى الدنيا السلام.

يا أمة يجوع فيها أهل القدس لاختيارهم الإسلام ، بينما جيرانهم يرمون الطعام بالمليارات في المزابل وينفقون على مدربي الكرة الغربيين ولاعبيهم ما يكفي لتجهيز جيش يفوق جيش أمريكا ، هلا أفقتم ؟؟!!

دول الغرب تمنح الفلسطينيين المنح ليس لوجه الله وإنما من أجل الركوع وتسليم الأرض والاعتراف بإسرائيل ، يدفعون الثمن ليزرع الفلسطينيون نبتة الشر بأيديهم في أرضهم وإلا فليمت أهل فلسطين جوعاً وحصاراً ، وياللعجب ... فالغرب لا يداري مآربه ولا يتخفى في ثياب المحسنين وإنما يعلنها أنها مساعدات سياسية من أجل تحقيق كل ما يملى على أهل القدس ...

فهلا رحمنا ضعف إخواننا وجُدنا بفتات مافي أيدينا قبل أن تدور علينا الدوائر وما هي منا ببعيد؟؟!!

يا من تبخل اليوم بما لديك ، اعلم أنه قد يأتي يوم يبخل الناس عليك ...

يا من تضن بإحياء الأمة بدراهمك لا تلومن غداً من يسلمك لعدوك ...

عندما جاع المسلمون في عام الرمادة في عصر الخليفة الراشد عمر أرسل لابن العاص بأرض مصر أن أرسل المدد فالناس تكاد تموت جوعاً ، فبادر ابن العاص : "لأرسلن لك مدداً ومؤنة أولها عندي وآخرها عندك" فأين عمر وأين عمرو .... بل أين أين المسلمون؟؟!!

الكل يبكى للأقصى والكل ينشد ويترنم بثرى القدس وربوعها لوعة على ترابها ولكن عندما يأتي وقت الحاجة لا تجد إلا مصمصة الشفاه وحيلة العاجز إلا من رحم الله وقد نسوا {الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون} [التوبة 19]..

أين زكاة أثرياء المسلمين ، كيف يلقون الله وقد نسوا {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم . يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون} [التوبة 33 , 34] (مع العلم أن بعض أثرياء العرب تقدر أموال زكاتهم بما يكافئ ميزانية دول متوسطة؟؟؟؟؟؟؟)

الغرب يحاول تثبيت اليهود في فلسطين وقد اختلفوا في الوجهة واتفقوا في المأرب ، ففريق يؤمنون بأن تثبيت اليهود بهذا الموضع علامة نزول المسيح في آخر الزمان فهم يساعدونهم ديانة وتقرباً ، وفريق آخر يبغض اليهود ويكره وجودهم فيساعدهم ليتخلص منهم ، وفي كلتا الحالتين فالنتيجة واحدة ألا وهي إبادة جديدة كإبادة الهنود الحمر لإقامة دولة وليدة كالحشرة الطفيلية تنمو على خراب غيرها ، ولكن الإبادة هذه المرة لهنود العرب العزل إلا من رعاية الله وحفظه لهم والذي لولاه لانتهوا منذ عقود ولكان اليهود اليوم على حدود مكة أو المدينة ومعهم فيل أبرهة.

انتبهي يا أمتي ، قدمي ما بيدك ولا تبخلي ، أغيثي القدس أغيثي فلسطين ...

فلتبادر أيها القارئ الكريم بالتبرع وإهداء هذه الكلمات لغيرك ليتبرع ، عسى أن تلقى الله بقلب سليم ووجه ناصع البياض إن ساعدت على إزاحة الكرب وإماطة الأذى وإزالة الظمأ عن إخوانك.

{وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئاً} [النور 55]


للتبرع : أرقام حساب جامعة الدول العربية ( منفذ مفتوح قد أقرته حكومة حماس الفلسطينية)

حيث قد أعلنت الأمانة العامة للجامعة أنها خصصت لهذا الغرض حسابين لها أولهما لدى :

بنك مصر الدولى برقم 7777777

والآخر لدى بنك القاهرة/ فرع الجامعة، برقم 9365 / 601 / 32 للتبرعات بالدولار ..
وبرقم 9818/ 501 / 32 للتبرعات بالعملة المحلية

لن اركع ابدا لن اركع
03 May 2006, 08:26 PM
و فى مصر تتبنى نقابة الاطباء بجميع المحافظات و كذالك جمعية دعوة الحق جمع التبرعات و هى تقبل تبرعات عينية مثل الارز او نقدية

نسأل الله العلى القدير ان يوفق القائمون على هذا العمل و يجزيهم احسانا

و يبقى دورنا نحن
اخى ..

كن انت فى البيت او العمل من يجمع التبرعات.... نعم اجمع من اخيك الصغير و والدك و كل من فى بيتك و لو اقل القليل فالقليل مع القليل كثير و الله يبارك فيه
و الله الموفق

وهج امين
04 May 2006, 06:54 PM
يا ويحكم يا مسلمون ، كانّما عَقِمَتْ كرامتكم عن الإنجابِ
وكأنَّ مأساتي تزيدُ خضوعكم ونكوص همّتكم على الأعـقابِ
وكـأنّ ظُلْمَ المعتدين يسرُّكم وكأنّكم تستحسنون عذابي
غيّـبتموني في سراديب الأسى يا ويلَ قلبي من أشدّ غيابِ
عهدي بشـدْو بلابلي يسري إلى قلبي ، فكيف غدا نعيقَ غُرابِ ؟!
وهلال مئذنتي يعانق ماعلا من أنجمِ وكواكبٍ وسحابِ
أفتأذنون لغاصبٍ متطاولٍ أنْ يدفن العلياء تحت ترابي؟!
يا مسلمون ، إلى متى يبقى لكم رَجعُ الصدى، وحُثالةُ الأكوابِ ؟؟
يا مسلمون ، أما لديكم هِمّـة تجتاز بالإيمان كلّ حجابِ ؟؟
أنا ثالث البيتين هـل أدركتمو أبعادَ سرّ تواصُل الأقطابِ؟!
إني رأيـتُ عيـونَ من ضحكوا لكم وأنا الخبيرُ بها ، عيونَ ذئابِ
هم صافحوكم والدماءُ خضابُهم وا حرّ قلبي من أعزّ خَضَابِ
هذي دماءُ مناضلٍ ، ومنافحٍ عن عرضه ، ومقاوم وثـّابِ
ودماءُ شيخٍ كان يحملُ مصحفاً يتلو خَواتَم سورة الأحزابِ
ودماءُ طفلٍ كان يسألُ أمّهُ عن سرّ قتل أبيه عندَ البابِ
إني لأخشى أن تروا في كفّ مَن صافحتموه ، سنابلَ الإغضابِ
هـم قدّموا حطباً لموقـد ناركم وتظاهروا بعداوة الحطّابِ
عجَـباً أيـرعى للسلام عهـوده مَنْ كان معتاداً على الإرهابِ؟؟
من مسجد الإسـراء أدعوكم إلى سفْرِ الزمان ودفتر الأحقابِ
فلعلّكم تجدون في صفحاتهِ ما قلتـُهُ ، وتُثـمّنون خطابي

أخيرا كل الشكر للأخ منير على وضعه رقم الحساب فالبدار البدار ...