المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشهد من داخل مستشفى ...



الحزين للأبد
05 Apr 2006, 02:46 PM
دخل عليها في غرفتها بالمستشفى...

ألقى نظرة على وجهها الأصفر وتلك العظام البادية، سألها: هل اطلعتِ على التقرير؟..

نعم ...

وهل عرفتِ أنكِ مُصابة بالإيدز ؟ ...

إكتفت بهز رأسها ، ثم عادت تكمل نومها المزعج بعدما سحبت الغطاء فوق رأسها ...

وضع خطاباً تحت وسادتها ، ثم اتجه خارجاً من الغرفة قائلاً .. هناك خطاب تحت الوسادة .

بعد مغادرته بقليل ، سحبت الخطاب وأخذت في قراءته...

أنتِ طالق.. وستأتيك الوثيقة خلال يومين ....

ألقت بالخطاب ، ساحبة الغطاء فوق رأسها ..

عندما هم بمغادرة باب المستشفى ، لاحظه الطبيب المعالج لزوجته... نادى عليه

سيد ....

إلتفت للطبيب مستفسراً.. هل ناديتني ؟

أُريدك قليلاً في العيادة.. الأمر هام ..

حسناً أنت ستناقشني في أمر زوجتي.. أود أن أُخبرك أنها لم تعد زوجتي.. لقد طلقتها.. سوف يتولى أهلها شؤنها..

نظر إليه الطبيب ملياً قائلاً : ليس الأمر كذلك... أنت بحاجة إلى تحليل دم..

إمتقع لونه وكاد أن ينهار..

وماهي إلا ساعات حتى كان التقرير أمام الطبيب

الطبيب : سيد....أقول لك وبكل أسف أنك مصاب بنفس مرض زوجتك..أقصد طليقتك...

السافلة القذرة، هل نقلت لي المرض؟...

الطبيب : أنت مخطيء سيد... فتاريخ حصانة الفيروس لديك أقدم من تاريخ ظهور اعراض المرض عليها يبدو أنك انت من نقل إليها المرض ، ربما بعد شهور قليلة ستبدأ الأعراض في الظهور عليك...

مزق التقرير ..واتجه مسرعاً لخارج المستشفى وركب سيارته وانطلق بها مسرعاً.. مخلفاً وراءه غبار الطريق...

وفي تلك الليلة الباردة المطيرة، كانت تحتضر في غرفتها بالمستشفى وبجوارها والداها وأخوانها.. نظرت أليهم بشحوب وصفرة الموت قد كست وجهها وبالكاد تكلمت : اللهم إنك تعلم أني لم أعصيك ولم أرتكب الحرام.. وإن كنت قد فعلت ذلك فلا ترحمني... نطقت بالشهادتين ثم فاضت روحها...

خرج أبيها من الغرفة باكياً وهو يردد... زوجوا من ترضون دينه وخلقه ألا تفعلوا ، تكن فتنة في الأرض وفساد كبير....

منقول ...

خطاب الحوينى
05 Apr 2006, 06:10 PM
السلام عليكم و رحمةالله و بركاته
بارك الله فيكَ أخى الحزين للأبد و جعلك الله سعيداً فى الدارين
و لى إضافة بارك الله فيكَ على نقلك الهام .
و هى أن المرأة إنسانة مكرمة ، ذات مشاعر وأحاسيس مرهفة ، تحمل بين جنباتها قلباً عظيماً ، ونفساً طيبة مثلها كأى بشر فلا يجب أن نغفل و لا نتغافل عن مثل هذا خصوصاً عند إختيار زوجا لها ، ولقد أوصى الإسلام بها وصية عظيمة ، ورغب في ذلك ، وجعل جزاء ذلك دخول الجنة دار الأبرار ، والبعد عن النار ، قال صلى الله عليه وسلم : " من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين " وضم أصابعه [ رواه مسلم ] ،
وقال صلى الله عليه وسلم : " من ابتلي ـ أي اختبر ـ من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار " [ متفق عليه ] ،
وحذر الشارع الكريم من إهمال حق البنات ، أو عدم العناية بهن ، قال صلى الله عليه وسلم : " اللهم إني أحرج حق الضعيفين ، اليتيم والمرأة " [ رواه النسائي وغيره بإسناد حسن ] ، ومعنى ذلك : أن النبي صلى الله عليه وسلم يلحق الإثم بمن ضيع حقهما ، وحذر من عاقبة ذلك تحذيراً بليغاً . فالمرأة هي الأم والأخت ، والزوجة والبنت ، وهي الخالة والعمة ، هي صانعة الرجال ، ومعدة الأبطال .

وقال صلى الله عليه وسلم : " استوصوا بالنساء خيراً " [ متفق عليه ]
فاتقوا الله أيها الأولياء في بناتكم ومن ولاكم الله أمرهن ، أحسنوا إليهن ، وأكرموهن ، وأعطوهن و اختاروا لهن زوج صالح ..

و للأسف الشديد و لما ضعف الإيمان ، وقل اليقين ، ولما طغت على الناس الماديات ، ولما انجرف الناس وراء المغريات والملهيات ، ولما طغى على الناس حب الدنيا ، هبت عاصفة المدنية الحديثة ، والتحضر الزائف ، فأحدث الناس أموراً عجيبة ، وعادات غريبة ، بعيدة كل البعد عن الدين ، ومن هذه العادات الباطلة ، التغالي في مهور البنات و الإهتمام بذلك فقط دون نظر إلى شخص المتقدم نفسه و ما هو حال دينه !!!! ،

فيا أيها الأب الكريم إن من تساوم عليها ، ومن تتغالى في مهرها ما هي إلا قطعة من جسدك ، ونطفة منك ، إنها ابنتك ، فكيف تهضم حقها
ولسان حال الفتاة يقول : سامحك الله يا أبي لقد بعتني وخسرت حياتي مقابل مال سيطول بك الحساب عليه عند من لا تخفى عليه خافية . سامحك الله يا أبي لقد تركتني وحيد حبيسة لا منقذ ولا منجد إلا الله مع رجل لا يخاف الله فىّ . فحسبي الله فيك ونعم الوكيل , فنسأل الله السلامة لنا و لأهلنا و للمسلمين من مثل تلك القصص .


و أخيراً :
أيتها الفاتاة الموفقة إعغلمى أن لكِ الحق كل الحق في اختيار من ترضينه من الأزواج بالضوابط الشرعية ، فيجب عليك أن تختاري الشاب الصالح الخير ، ولا أزكي على الله أحداً ، فإذا رأيت من ولي أمرك الجحود والنكران ، وعدم التفهم ومنع الإحسان ، فعليك بأحد أمرين :

** فإما أن تصبري محتسبة في ذلك الأجر عند الله تعالى ، وتحاولين مع ولي أمرك بكل الطرق الممكنة لموافقته على الزواج بطرق غير مباشرة ، كأن ترسلين له من يكلمه في ذلك الأمر ممن يقبله هو ويسمع رأيه ويعمل بمشورته حتى يتم المراد إن شاء الله .


** وإما أن ترفعي أمرك إلى المحكمة وهناك بإذن الله ستجدين الحل المناسب الذي يرضيك ويخرجك من دوامة قد تودي بحياتك الشخصية والأسرية ، فما عليك إلا أن تشكي بثك وحزنك إلى الله تعالى ثم من يقوم بتنفيذ أوامر الله عز وجل ، وولاة الأمر في بلادنا الحبيبة رعاها الله حريصون كل الحرص على أن يعيش المواطن في أمن وأمان ، وعز ورخاء ، فلا تترددي في عرض قضيتك على المحكمة بعد الاستخارة والمشاورة مع الثقات من أهلك وعرض ذلك على أحد العلماء ليفتيك في مثل هذه الأمر .


و هذا قبل أن تقع الطامة و لا ينفع بعدها ندم , فيا ليتها ليلة عابرة تصبرى فيها ثم تعودى إلى حالكِ الذى كنتِ عليه , و لكنها حياة طويلة و معشية و اسرة كما هو مقدّر لكِ , فلا تتهاونى , و اختارى معين لكِ على آخرتك و دنياكِ و ارفعى رأسك فخورة بأنك لا ترتضى إلا بمن يتق الله فيكِ , و غيرك يبحث عن كذا و كذا ...

و نسأل الله أن يجزل لكل معين على تحصين بيوت المسلمين المثوبة والأجر ، وأن يغفر لنا الزلل والوزر ، وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ، وأن يوفق الأولياء للقيام بحقوق من ولاهم الله عليهم من الذرية ، وأن يهيئ لليتامى رعاة صالحين خيرين يخافون ربهم ولا يخشون أحداً سواه .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
بارك الله قيكَ أخى .

nooory3
06 Apr 2006, 01:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعوذ بالله من شر كل أمر ظاهر أم باطن وأسأل الله أن يحفظنا من شر

شياطين الانس والجن ( اللهم آمين )

بارك الله فيك أخي الفاضل وأسأل الله أن يحفظكم

أم ريوف
06 Apr 2006, 03:06 AM
جزاكم الله خيرًا أخي الفاضل
وأسأله أن يثبيك على ما نقلت

بارقة أمل
06 Apr 2006, 09:48 AM
لاحول ولا قوة الا بالله

نسأل الله ان يحفظنا

بارك الله فيك الحزين للابد وكتب اجرك