المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هي المقاطعة الأهـــــم أيها الغيــــــورون!!!!



خطاب الحوينى
02 Mar 2006, 05:31 PM
هـــذه هي المقاطعة الأهـــــم أيها الغيــــــورون!!!!

أيهـــــــــا الغيورون ، أيها المتألمون ، يا من قاطعتم ودعوتم إلى المقاطعة الاقتصادية ،جزاكم الله خيرا ، وأثابكم على نخوتكم وشهامتكم , واستمــــــــــــروا.................... ولكـــــــــــــــــــــن اعلموا وتذكروا أن أهم مقاطعة نقوم بها وأهم مقاطعة يتحقق بها لنا النصر على الأعداء،ورد كيدهم ، وإضعاف مخططاتهم ، ويكون بها فلاح أمتنا وعزها واستـــــــــعادتها لأمجادها -بإذن الله- هـــــــــو: مقاطعتها الذنوب.، مقاطعتها الذنوب، فهي والله أساس واقعنا الذليل، وهي والله أس كل البلايا والذل والهوان والضعف والتخبط والتشتت الذي نعيشـــــــــه .

فليتنا عندما اهتممنا وذكرنا بمقاطعة البضائع ذكرنا وتذكرنا بنفس الدرجة على الأقـــــــــــــــــل مقاطعة الذنوب والمعاصي.

ولكن الواقع يشير إلى أن الأمة اهتمت بمقاطعة البضائع –ولا نقـــــــــلل من أهميتها- أكثر من اهتمامها بمقاطعة الذنوب ، وتذكير بعضنا بعضاً بحرارة وجدٍ بالعودة إلى حقيقة الدين ، والــــــتزام أوامره في كل الأمور.

-

يقول الشيخ المجاهد محمد محمود الصـــــــواف- رحمه الله-:.( فبينما نحن- معشر المسلمين- أمة قاهـــــرة ظاهـــرة في الأرض لنــــــــــــــا الملك والسلطان والسيف والصولجان ؛ ولنـــــــــــــــا الكلمة العليا ؛ إن قلنا أصغـت الدنيا لقولنا ؛ وإن أمرنا خضعت الأمــــــــــــــــــم لأمرنا وسلطاننا ، فلمـــــــــــــا تركنا أمر ربـــــنا وخالفنا قواعد ديننا وتنكبنــــــــــــــا الطريق المستقيم الذي رسـمــه الله لنا وخط لنا خطوطه واضحة بينة قوية وأمرنا بالسير فيه وسلوكه، لمــــــــــــــا سلكنا هذا الســبيل المعــــوج صرنا إلى ما صــــــرنا إلـــــيه مــــــن الـفـرقـــــــــــــــــــة والشتات والذل والهوان . وهل في الدنيا والآخرة شر وداء وبلاء إلا وسببــــــــه الذنوب والمعاصي وترك الأوامر والنواهي .). من كتابه القيم (أثر الذنوب في هدم الأمم والشعوب).

-

، ولنفرض إخوتنا أن أمتنا قاطعت المقاطعة الاقتصادية 100% ...فهل ستنتصر النصر الحقيقي، وتحل مآسيها وآلامها، بينما هي مستمــــــرة في عصيان بعض أوامر جبار السماوات والأرض وترك بعض أحكام دينه جهاراً نــــــــــــهاراً وبإصرار واستمرار؟.

لا والله لن يحصل النصر،. لن يحصل النصر الحقيقي الكافي الشافي ونحن هكـــذا .... لأن سنة الله اقتضت ذلك ...قال تعالى : { إِنْ تَنْصُرُوا الله يَنْصُرْكُم }..ومن أصدق من الله قيلا.


-

ولقد تحمس المسلمون للمقاطعــة الاقتصادية تحمساً كبيراً من تأثرهم وغيرتهم, ولو أن المسلمين تذكَّــــــــــروا وذُكِّــــــــــروا بتركيز قضية العودة والتوبة ومقاطعـــــــــــــــة الذنوب، وعلاقتها بعـز الأمة، ونصرهـا لحصل توجــــــــــــــــــه طيب في الأمة نحو ذلك بإذن الله .

فيا أيهــــــا المتألمون ، .و يا أيها الغيورون،. ويا أيها المتحسرون على واقع أمتنا ، وذبح إخواننا وأخواتنا وأطفالنا, واغتصاب نسائنا, وهدم المنازل فوق الرؤوس ، وحرق الأحياء, وإذلال الأسرى ، وهدم المساجد, والاســــتهزاء بقيمنا وديننا،أدعوكـــــــــــــــــــم من هنا إلى أن نعزم ونجتهد ونهب ونتفانى في هذا الجانب تطبيـــــــــــــــقاً وتذكيــــــــراً ودعـــــوة وجهــــــــــــــــــاداً...علَّ الفرج أن يأتي.. وعلًّ فجر النصر يشرق من جديد.

منقول

منير 83
04 Mar 2006, 01:23 PM
انار الله طريقك اخى العزيز (خطاب)

نسال الله التمكين لهذا الدين الخالد

((الاان نصر الله قريب))

قريباً اخى خطاب ترفع راية الجــــــــــهاد

أحياء السنة
07 Mar 2006, 07:48 AM
جزاكم الله خيراً كلامات في غاية الأهمية

خطاب الحوينى
20 Apr 2006, 03:22 AM
الأخ الكريم منير , اسأل الله ان يستجب لكَ , و نسأل الله أن يثبتنا وقتها إن شاء الله ذلك , فمن الصحابة من ذل - رضى الله عنهم جميعاً فكلهم عدول - .

الأخت " أحياء "وياكم يا رب , شكر الله لك المرور , نفعك الله بكل كلمة .


hr
من أعلام الصالحين وإماماً من أئمتهم ورجلاً من رجالتهم، ما إن يذكر اسمه إلا ويذكر الزهد – وما إن يذكر الزهد إلا ويذكر اسمه. رجل هو الزهد، والزهد هو. غير أنه لم يدرك النبي صلى الله عليه و آله و سلم وإنما كان على درجة من الفطنة والزكاة، والخشية والإنابة والعقل والورع، والزهد والتقوى ما جعله يشبه الصحابة الكرام بل قال عنه علي بن زيد لو أدرك أصحاب رسول الله وله مثل أسنانهم ما تقدّموه " الحسن البصرى " ,
رضى الله عنهم جميعاً و ألحقنا بهم بحبنا لهم و إن قصرت بنا أعمالنا يا رب .

الزهراء
20 Apr 2006, 03:40 AM
ما أصابتنا من مصيبة إلا بما كسبت أيدينا ويعفو الله عن كثير وما أريق دم ولا هدم منزل ولا تجرأ الأوغاد على أعراضنا إلا بما جنته أيدينا نسأل الله العفو والعافية وأن يهدينا ويعيننا وأن يثيبنا على صبرنا وتحملنا لهذه الهموم التي تهد الجبال
جعل الله لك بكل كلمة درجة ورفعة وأعانك على تبليغ الحق