المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة توبة



آمال
16 Dec 2005, 01:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قصـة شـاب عجيـبة






قصة عجيبة فيها لكل عبرة لكل من ابتعد عن الله وغرته الحياة الدنيا وتعلق بطول الأمل

وقد حدثني بها أحد المشايخ وهي لشاب معروف لدى بعض الشباب

وقد أخبر بقصته لهم فقال:

كنت مقصراً بالصلاة أو بالأحرى لا أعرف المسجد.
وقبل رمضان عام (1420هـ) نمت في بيتي ورأيت في منامي عجباً. رأيت أني في فراشي نائم فأتت إلي زوجتي تريد إيقاظي فرددت عليها ماذا تريدين ولكن المفاجأة أنها لا تسمع كلامي ثم إنها كررت إيقاظي مراراً وكنت أرد عليها ماذا تريدين ولكنها كذلك لا تسمع كلامي. ثم ذهبت خائفة ونادت إخوتي فأتوا ومعهم الطبيب فكشف علي الطبيب فقلت له ماذا تريد؟ ولكن المفاجأة كذلك أن الطبيب لا يسمعني وأخبر إخواني أني قد توفيت ففزعوا وبكوا على وفاتي مع أني لم أمت ولكن لا أدري لماذا لم يسمعوا كلامي فقد كانت حالتي عصيبة جداً. حيث أرى زوجتي وإخواني وأكلمهم وأنظر إليهم ولكن لا يكلمونني ثم إني سمعتهم يقولون عن جنازتي عجلوا بها إن كانت خيراً تقدم وإن كانت شراً توضع عن الأعناق ثم ذهبوا بي إلى المقبرة وكنت أكلم كل من يواجهني في الطريق أني حي ولم أمت. ولكن لا يرد علي أحد. ثم لما وصلوا بي إلى المقبرة نزعوا ثيابي وغسلوني وكفنوني ثم ذهبوا بي إلى المسجد ثم إني كلمت الإمام وقلت له إني حي ولم أمت ولكن الإمام لا يرد علي حتى إنني أسمعهم وأنظر إليهم وهم يصلون علي وبعد الصلاة ذهبوا بي إلى المقبرة وكنت أنظر إلى الناس وهم يريدون دفني ثم وضعوني في اللحد. وكلمت آخر واحد أراه. كان بيني وبينه اللبن. فقلت له إنني لم أمت فلا تدفنوني ولكن لم يرد علي. ثم هالوا علي التراب وبدأت أتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الميت يسمع قرع النعال) فسمعت قرع نعالهم لما ذهبوا عن قبري. وبعد ذلك تأكدت الآن أني في مكان مظلم وأني في موقف عظيم وبعد ذلك أتى إلي رجلان هائلان مفزعان وقف واحد عند رجلي والآخر عند رأسي وسألني من ربك فبدأت أردد ربي ربي وأنا أعرف من هو ربي ولكن لا أدري كيف نسيت. وكذلك سألني من نبيك وما دينك فبدأت أردد نبيي نبيي فسألني: ما دينك؟ فقلت: ديني ديني ولم يخطر على بالي إلا زوجتي ودكاني وعيالي وسيارتي حتى أتي بمرزبة كبيرة وضربني ضربة قوية صرخت منها صرخة أيقظت من كان نائماً في المنزل وبدأت زوجتي تسمي علي. وتقول لي لماذا تصرخ وتصيح. وبعد ذلك عرفت أنها رؤيا ثم أذن الفجر مباشرة وقد كتبت لي حياة جديدة وكانت هذه الرؤيا سبباً لهدايتي والتزامي وأقبلت بحمد الله على الصلاة وطاعة ربي وأعيش الآن مع زوجتي وأولادي وإخواني حياة السعادة والراحة. فأسأل الله عز وجل أن يميتني على طاعته.

من كتاب الشباب بين العادة والعبادة تقديم فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين.

محب الدعوة
16 Dec 2005, 06:57 AM
~*¤ô§ô¤*~آمال~*¤ô§ô¤*~

بارك الله فيك وكتب لك الأجر


دمت بحفظ الله ،،،،

أخوكم / محب الدعوة

dxdiag
18 Dec 2005, 01:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

قصه جميله ولابد ان تكون هذه القصص عبره وعظه نعتبر ونتعض بها


ونسأل الله عز وجل ان يتقبل توبة صاحب هذه القصه وان يتوب علينا وان يحسن خواتيمنا

.........................


جزاكم الله خير الجزاء

أبو طالب الأنصاري
20 Dec 2005, 10:30 PM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آمال

جزاك الله خيراً على القصة المؤثرة

اللهم تُب علينا وعلى أهل الإسلام شباباً وشيوخاً

اللهم آمين

شكر الله لك ونفع بك أخيه

sayedyounes
21 Dec 2005, 11:06 AM
فعلاً قصة مؤثرة

ربنا يبارك فيك على هذا النقل

ويجعله فى ميزان حسناتك



جزاكم الله خيراً

آمال
23 Dec 2005, 05:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا أخوتي الكرام
ووفقكم إلى ما فيه خير الإسلام والمسلمين
دمتم برعاية الله وحفظه

بارقة امل
23 Dec 2005, 04:40 PM
فاعتبروا يا اولي الالباب وتوبوا الى المولى الغفار قبل ان يقفل باب التوبة ونتحسر على ما فرطنا
اللهم اهدنا ولا تضلنا وعافنا واعف عنا