المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ياعباد الله اثبتوا(اتم نا الكل يشارك بما عنده حتى نتعاون على الخير



dxdiag
08 Dec 2005, 02:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله....

هذا الموضوع اخذته من موقع اسلامي واتمنى الكل يستفيد من هذا الموضوع.....



فحين تتوالى المدلهمات وتتنادى الخطوب وتتلون الفتن يتكاثر المتساقطون على قارعة الطريق ، منهم من يسقط خوفا ومنهم من يسقط جزعا ومنهم من يسقط طمعا ومنهم من يسقط وهو يظن السلامة في الحور بعد الكور


وفي هذه الأزمنة المتأخرة التي كثرت فيها الفتن وتوالت فيها المغريات وأقبلت الدنيا حاشدة رجلها وخيلها وعسكرها مغررة بالقلوب ومغرية للأنفس بنعيم الدنيا الزائف ومتاعها المرجف الراجف ، في هذه الأزمنة ما أحوجنا إلى ذلك الصوت النبوي الحاني : " ياعباد الله اثبتوا".


إن الثبات أمام الشدائد والمحن والخطوب وأمام تلون الدنيا ومغرياتها سمة من سمات عباد الراشدين الذين يعلمون أن الفتن إنما هي تمحيص للمؤمنين وفتنة للغافلين اللاهين ، والفئة المؤمنة لاتغير من إيمانها الكروب سلبا بل إن الكروب تزيدها قناعة بنصاعة الطريق الذي تسير عليه ولذا تجد في محطات الألم والغربة والكربة والابتلاء جلاء لما صدأ من إيمانها.


إن الثبات معناه أن يستمر المرء في طريق الهداية والالتزام بمقتضيات هذا الطريق والمداومة على الخير والسعي الدائم للاستزاده ومهما فتر المرء إلا أن هناك مستوى معين لايقبل منه النزول دونه أو التقصير فيه وإن زلت قدمه فلا يلبث أن يئوب ويتوب لله علام الغيوب.


لقد ذكر الله عزوجل في محكم التنزيل صورا متعددة للثبات في حياة المسلم وما ذلم إلا لكي يستشعر المسلم خطورة هذه القضية وأهميتها ومن تلك الصور التي ذكرها القرآن العظيم صورة الثبات في المعركة أمام جحافل أعداء الله ورسوله فالربانيون لايزيدهم صليل السيوف وزمجرة الموت إلا ثباتا وتضحية واطراحا بين يدي الواحد الأحد مؤملين في عونه ومدده ومغفرته " وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وماضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين * ووما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ".


نعم في أحلك ساعات الخوف والشدة والكربة ثبات على الحق وإيمان عميق يقود إلى تماسك وتمسك وعبودية مطلقة للواحد الأحد وهكذا هم رجال الموقف ورجال الحسم الذين لاتعصف بهم الرياح كما تعصف بغيرهم من أصحاب الإيمان الواهن الضعيف " ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا " ، لقد كانت نتيجة ذلك الصبر والثبات حميدة سعيدة في الدنيا مع ماينتظر أصحابها من حسن الجزاء في الآخرة.


إننا ونحن نرى هذه الأجور العظيمة ما أحوجنا لأن نربي أنفسنا على هذا المعنى الإيماني وخصوصا في هذه الأزمنة المتأخرة لكي ننهض بهممنا وننفض غبار الكسل عنا فهل نتنبه لذك ؟ ، عسى الله أن يجعل لقلوبنا من بعد ذلك فرجا قريبا وصلى الله على محمد

ورع
10 Dec 2005, 12:16 AM
اللهم نسألك الثبات في الأمركله.....علانيته وسره
بارك الله فيك أخي على هذا الكلام الطيب ....فماأحوجنا له....في زمان أصبح فيه الحليم حيران

محب الإسلام
10 Dec 2005, 06:02 AM
اللهم ثبتنا على الطاعه وجزيت كل الخير