المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقال يستحق القراءة"" للمتزوجين""



خطاب الحوينى
23 Sep 2005, 12:18 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
كل عام و أنتم بأتم صحة و حال و دين و طاعة .
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله ,



فن التعامل مع الزوجة

الحب الزوجي







علي بن صالح الجبر البطيح


أهلا وسهلا بك عزيزي
في عالم المتزوجين ممن أكملوا شطر دينهم
آية كريمة مباركة
• ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ....)
• حقها ( والصاحب بالجنب )

مقارنة بين نظر المرأة والرجل لذات الأمر
رأي وحجة

هل الكمبيوتر مؤنث أم مذكر ؟؟؟؟
لم يكن المدرس متأكدا من الإجابة ،
فقام بتقسيم الفصل إلى مجموعتين
مجموعة الأولاد ومجموعة البنات ، وطلب من كل منهما أن يدلي برأيه مع إعطاء أربعة أسباب تثبت هذا الرأي:

ورأت مجموعة الأولاد أن الكمبيوتر مؤنث وذلك للأسباب التالية:
1 / لا أحد يفهم المنطق الخاص به الا صانعه فقط
2 / لا يستطيع أحد أن يفهم اللغة الداخلية التي يعمل بها
3 / يحتفظ بأخطائك حتى البسيط منها ليسترجعها لاحقا
4 / عندما ترتبط بإحداهن ، تجد نفسك تنفق نصف مرتبك على الإكسسوارات والطلبات المفاجئة

رأت مجموعة البنات أن الكمبيوتر مذكر وذلك للأسباب التالية :
1- لكي تحصل على اهتمامه ،يجب أن تضغط على كل مفاتيحه.
2- لديه الكثير من المعلومات ،ولكن يصعب فهمه.
3- من المفروض أن يساعدك على حل مشكلاتك ، ولكن في أغلب الأحيان يكون هو المشكلة
4- بعد الارتباط به ، تكتشف أنك لو انتظرت قليلا لكان بإمكانك الحصول على أفضل منه

الحب من طرف واحد

• كانت لابن عمر –رضي الله عنهما- جارية، وكان يحبها حباً شديداً، حتى إنها سقطت مرة عن الفرس التي كانت تركبها، فجاء إليها راكضاً، وجعل يمسح التراب عن وجهها وعن رأسها بحنان، ويفدّيها (يقول لها: فدتك نفسي فدتك نفسي). وهي تقول له: قالون قالون. (كلمة فارسية معناها: أنت رجل ممتاز).ثم أتيح لها فرصة فهربت منه !! فالتفت ابن عمر –رضي الله عنهما-؛ فلم يجد من كان يحبها؛ فكان يقول:
• قد كنت أحسبني قالون فانصرفت فاليوم أعــلم أني غـــير قالون

• وذكر ابن حزم - رحمه الله- في كتابه (طوق الحمامة): أن محمد بن عامر كان يرى الجارية فيحبها ولا يصبر عنها، ويأتي عليه الهم والغم إلى أن يشتريها ويتملكها! وبعد أن تصبح ملكًا له، تتحول المحبة نفوراً، ويصبح الأنس شروداً! فيتخلص منها!! حتى إنه أتلف بذلك مالاً عظيماً.
وكان أديباً نبيلاً، حسن الوجه والصورة! يضرب به المثل في حسنه وجماله، وتقف الألفاظ عند وصفه.
يقول ابن حزم: "ولقد مات من محبته عددٌ من الجواري، بعد أن تسلل الملل إلى علاقته بهن، وأنا أعرف جارية منهن، كانت تسمى: عفراء، لا تتستر عن محبته حيثما جلست، وكانت لا تجف دموعها أبداً".

إن الحب الزوجي بحاجة إلى مجهود غير عادي من الطرفين، من أجل أن يظل واقفاً على قدميه.

• فمشكلة الحب الزوجي ليست في الخلافات العادية الحياتية، التي يتم تجاوزها، بل ربما تكون سبباً في تجديد العلاقة، أو هي (بهارات) تضاف إلى هذه الطبخة الجميلة.
وأحســن أيام الهوى يومك الذي *** تهــــدد بالتـــحريش فيه وبالعتب
إذا لم يكن في الحب سخط ولا رضى *** فأيـــن حلاوات الرسائل والكتب

إن المشكلة تكمن في ثلاث نقاط
• الأولى: عدم قدرة الإنسان على فهم الطرف الآخر؛ بل ربما عدم قدرته على فهم نفسه هو.
• الثانية: عدم القدرة على التكيف مع هذه الشراكة الجديدة، أو التكيف مع الأوضاع المتغيرة، وكأننا نريد باستمرار أن يكون ما كان على ما هو عليه.
• الثالثة وهي الأهم: عدم الإخلاص لهذه العلاقة، وعدم الاستماتة من الطرفين في ديمومتها وبقائها وإزالة وطرد كل ما يعكرها.

لهذا أنت بحاجة إلى فهم قوانين اللعبة كما يقال وكما سمتها صاحبة كتاب (إذا كان الحب لعبة فهذه قوانينها).

الوسائل العشر ( 10 ) للحب الدائم:

• أولاً: تعود على استخدام العبارات الإيجابية، كالدعوات الصالحة، أو كلمات الثناء.
قل لزوجتك: لو عادت الأيام؛ ما اخترت زوجة غيرك!
إن الكلام العاطفي يثير المرأة، وهو السلاح الذي استطاع به اللصوص اقتحام الحصون والقلاع الشريفة، وسرقة محتوياتها الثمينة.
إن الكلمة الطيبة تنعش قلب المرأة؛ فقلها أنت قبل أن تسمعها من غيرك.

• ثانياً: التصرفات الصغيرة المعبرة.
• مثل: إن وجدتها نائمة؛ فضع عليها الغطاء.
اتصل بها من العمل لتسلم عليها فقط وأشعرها بذلك.
• أرأيت كيف قال النبي - صلى الله عليه وسلم-:"حَتَّى اللُّقْمَةَ تَجْعَلُهَا فِي فِيِّ امْرَأَتِكَ" صحيح البخاري (5354)، وصحيح مسلم (1628).
• إن ذلك جزء من الذوق، إذا تعود المرء عليه؛ فإنه لا يحتاج إلى كبير جهد لممارسته.
ومن لم يتعود ذلك، ربما إذا سمع هذا الكلام يشعر بالخجل وبالإحراج ويفضل بقاء الأمور كما هي عليه، بدلاً من هذه المحاولة، التي ربما يعتبرها مغامرة.
أنت بحاجة إلى أن تدخل عادات و سلوكيات جديدة في حياتك، وإلا سوف تظل تواجه المشكلات.

• ثالثاً: تخصيص وقت للحوار بين الزوجين.
• الحوار عن الماضي، وذكرياته الجميلة؛ فإن الحديث عنها يجددها كما لو كانت وقعت بالأمس.
• الحوار عن الحاضر وإيجابياته وسلبياته وكيف نستطيع التغلب على مشكلاته.
• الحوار عن المستقبل، وعن وعوده، و خططه، وحظوظه الجيدة.

• رابعاً: التقارب الجسدي.
ليس فقط من خلال الوصال والمعاشرة، بل الاعتياد على التقارب في المجالس و في المسير.
وإن كان هناك من لا يزال يستحي أن يرى الناس امرأته تمشي بجانبه، أو حتى تمشي وراءه.

• خامساً: تأمين المساعدة العاطفية عند الحاجة إليها.
فقد تكون المرأة حاملاً، أو في فترة الدورة الشهرية؛ و تحتاج إلى الوقوف معها معنويًّا؛ وذلك بتقدير حالتها النفسية؛ فقد قال أهل الطب: إن معظم النساء في حالة الحمل أو الحيض أو النفاس يعانين من توتر نفسي تضطرب معه بعض تصرفاتها.ومن هنا تحتاج المرأة إلى مؤازرة عاطفية تشعرها بحاجة الزوج لها وعدم استغنائه عنها خاصة في مثل هذه الحالة

• سادساً: التعبير المادي عن الحب.
من خلال الهدية سواء كان ذلك بمناسبة أو بغير مناسبة، والمفاجأة لها وقع جميل.
اختر هدية معبرة، وليس المهم في الهدية قيمتها المادية عند المرأة؛ بل بمناسبتها وملاءمتها لذوقها وما تحبه، وتعبيرك عن شعورك بها، واستذكارك لها.

• سابعاً : إشاعة روح التسامح والتغافل عن السلبيات.
كرر الصفح ونسيان الأخطاء خاصة في الأمور الحياتية البسيطة التي ينبغي لكريم النفس ألا يتعاهدها بالسؤال.

• ثامناً: التفاهم حول القضايا المشتركة:

• تاسعاً: التجديد وإذابة الجليد.
بإمكان الإنسان - رجلاً, أو امرأة - أن يقرأ كتاباً, أو يسمع شريطاً؛ حتى يستطيع أن يجدد الحياة الزوجية! وأن يضيف عليها من المعاني، والتنويع في: الملبس، والمأكل، والمشرب، والأثاث، والمنزل، وطرق المعاملة، والمعاشرة. ما يجعل الحياة تستمر، وتجدّ، ولا يتسرب إليها الملل, أو السأم.


• عاشراً: حماية العلاقة من المؤثرات السلبية مثل: المقارنة مع الأخريات.

صورة مشرقة
• روى الخطيب البغدادي رحمه الله أن سعيد بن اسماعيل الواعظ رحمه الله سئل أي أعمالك أرجى عندك ؟ فقال إني لما ترعرعت وأنا بالري وكان يريدونني على التزويج فأمتنع ، فجاءتني امرأة فقالت : يا أبا عثمان قد أحببتك حبا قد أذهب نومي وقراري ، وأنا أسألك بمقلب القلوب وأتوسل به إليك إلا تزوجتني . فقلت ألك والد ؟ قالت نعم ، فأحضرته فاستدعى بالشهود فتزوجتها ، فلما خلوت بها فإذا هي عوراء عرجاء شوهاء مشوهة الخلق ، فقلت : اللهم لك الحمد على ما قدرته لي ، وكان أهل بيتي يلومونني على تزويجي بها
• فكنت أزيدها برا وإكراما وربما احتبستني عندها ومنعتني من حضور بعض المجالس ، وكأني كنت في بعض أوقاتي على أحر من الجمر وكنت لا أبدي لها من ذلك شيئا فمكثت على ذلك خمس عشرة سنة ، فما شيء أرجى عندي من حفظي إليها ما كان في قلبها من جهتي .

( محطة استراحة )
جزء من شرائع الدين يتنازل بها من أجل إصلاح الأفراد
قال : صلى الله عليه وسلم ((استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته فلا يزال به عوج، فاستوصوا بالنساء)) ومع ذلك (لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ) إذا:تأليف قلوب الناس ومنهم الزوجة لاتفي به أرصدة الدنيا

لماذا حسن الخلق في التعامل مع الزوجة ؟؟؟؟
• ( الدين المعاملة ) وله شواهد :
• قال عليه الصلاة والسلام بعد أن سئل عن خير ما أعطي المرء:(حسن الخلق )
• قال حمدون القصار: إذا زل أخ من إخوانك فاطلب له تسعين عذرا ) فكيف بشريكة الحياة

تمرين 1
لاحظت خلال سنوات حياتك عددا كبيرا من الأزواج في مختلف المراحل العمرية من الأقارب وغيرهم ربما لم يعلق في ذهنك إلا القليل ممن تميز منهم بحسن تعامله ولمساته الحانية فضلا في ظرف دقيقتين رشح واحدا من هؤلاء مع ذكر سبب تميزه بدقة ؟

استمتع بالأخلاق مع الزوجة
• الأخلاق متعة في الدارين .. أنت لو كان صدرك ضيقا من مشكلة معينة .. فمن طبيعتك أن تكون مكشرا .. فحاول أن تبتسم دائماً لأنك بذلك تخرج هذا الضيق من صدرك ..
• كسب الناس أم كسب المال ؟ تبذل المال لتبني رصيدا عند الزوجة .. عطاؤك للهدايا .. .. كل هذا لكسب محبتها .. فأنت في الحقيقة تنفق المال لكسبها ..و الأصل شرعا: التبسم ولايكلفك مالا..و(كل بسمة تنزع حزنا داخليا )وهي من الهدايا...

طبيعة الإنسان الأصلية
• الجحود
• التكبر
• الجهل
• الجدل الإعراض
• الكنود
• البخل
• الجزع .... ذكرها الله في أكثر من (11) آية
• الأصل فيمن تتعامل معها هذه الصفات لكن تتغير وتتفاوت حسب التربية والتزكية وقد تضيع فاصطحبها عند التعامل

استراحة طبية ونفسية
• هنا.. دراسة حديثة أصدرتها جامعة لوحاذو السويسرية تتعلق بالفوائد الصحية للزواج.. فقد ثبت أن الزواج يقي الرجال والنساء متاعب الصداع العارض والمزمن، حيث يساعد الشعور النفسي بالعلاقة المستديمة المستقرة على تخفيف حدة توتر الجسم وإفراز هرمونات السعادة بكم أكبر من هرمونات القلق والخوف والحزن.. كما أكدت الدراسة أن الزواج المبكر يساعد الإنسان على التخلص من غالبية أشكال الضغوط النفسية والعصبية ومن توابع مشكلات العمل والاصطدام بالمجتمع ويساعد الزواج أيضاً على علاج الأرق وقلة ساعات النوم وعلى التخلص من السعرات الزائدة أولاً بأول وبمعدل لا يقل عن (200) سعر حراري

أهم القواعد في معالجة الأخطاء :
• اللوم للمخطئة لا يأتي بخير غالباً
• أبعد الحاجز الضبابي عن عينها
• استخدم العبارات اللطيفة في إصلاح خطئها
• ترك الجدال أكثر إقناعاً من الجدال
• ضع نفسك مكانها ثم ابحث عن الحل
• ما كان الرفق في شيء إلا زانه
• دعها تتوصل لفكرتك
• عندما تنتقدها اذكر جوانب الصواب
• لا تفتش عن أخطائها الخفية
• استفسر عن خطئها مع إحسان الظن والتثبت
• امدح على قليل الصواب يكثر منها الصواب
• تذكر أن الكلمة القاسية في العتاب لها كلمة طيبة مرادفة تؤدي المعنى نفسه
• اجعل الخطأ هيّناً ويسيراً وابن الثقة في نفسها لإصلاحه
• تذكر أنها تتعامل بعاطفتها أكثر من عقلها

تمرين 2
• قد يبتلى المرء بزوجة غير مرغوب فيها لأنها ذات طباع صعبة وحالات سلوكية حرجة اذكر (7) من هذه الطباع مختصرة؟
• وكيف تتعامل مع الخجولة ؟؟؟؟

كيف تكسبها ؟؟؟؟؟؟؟
• لا توبخها دائما
• حرك الرغبة عندها في فعل الخير
• فكر فيما تحبه هي لا فيما تحبه أنت
• اظهر اهتمامك بها
• ابتسم
• اسمها هو أجمل وأفضل الأسماء بالنسبة إليها مناداة الزوجة بغير اسمها وهذا مشتهر في قول بعض الأزواج : يا إيه ، يا هيه ، يا ولد ، ومِن نحو ذلك مما هو مشتهر عند البعض أو ندائها بصراخ وصخب ورفع صوت وقد بوب البخاري في الأدب المفرد (( باب كنية النساء )) عن عائشة رضي الله عنها قالت " يا نبي الله ألا تكنيني " فقالت " اكتني بابنك " يعني عبد الله بن الزبير فكانت تكنى أم عبد الله واسناده صحيح .
• كن مستمعا لبقا فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من هموم ومكبوتات

علاقة الرجل بأهله بعد الزواج :
إن ثمة حساسية تحدث بعد الزواج من قبل أهل الرجل تجاهه وتجاه زوجته بالأخص فيتصور الوالدان وبخاصة الأم بأن هذه الزوجة قد سلبت ابنهم منهم وما إلى ذلك من تصورات ، ولدرء هذه المفسدة يجب على الزوجين الآتي :-
1) أن يعلم الرجل أن أولى الناس به أمه بالدرجة الأولى ثم أبيه ثم زوجته
2) يجب مداراة الأم بعد الزواج وإظهار هذه المداراة وإشعارها بها .
3) على الرجل تحمل أخطاء أمه والصبر على تجاوزاتها ومقابلة الإساءة منها بالإحسان ، وأن يأمر زوجته بذلك وأن تصطنع المحبة إن لم تكن فعلا .
4) التهادي بالمناسبات وغير المناسبات ويفضل أن تكون الزوجة هي التي تهدي الهدايا للأم أو الأب
5) الكذب مباح في تحسين العلاقات الاجتماعية والعائلية ، فعلى الرجل حسن استخدامه في الضرورة فقط وعندما لا يقوم غيره في تصفية جو الأسرة
6) على الرجل أن يأمر زوجته بعدم التدخل في شؤون الغير ( الإخوة والأخوات الأم ..)
7) أن يأمر الرجل زوجته بعدم التدخل عندما يزجر أهله أولاده وعليها ألا تتأثر بذلك ولا تبدي معارضة
8) على الرجل ألا يعتبر كلام زوجته وأخبارها من المسلمات القطعية فيبني عليه حكما
9) عدم إفشاء المشاكل الزوجية الخاصة بينهما لأشخاص آخرين في البيت .

آداب الزفاف
1- وضع اليد على مقدمة رأس الزوجة والدعاء لها : يقول صلى الله عليه وسلم " إذا تزوج أحدكم امرأة أ و اشترى خادما فليأخذ بناصيتها وليسم الله عزوجل بالبركة وليقل : " اللهم إني أسالك من خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه رواه البخاري
2- يستحب لهما أن يصليا ركعتين معا : لما روي عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا دخلت المرأة على زوجها يقوم الرجل فتقوم من خلفه فيصليان ركعتين ويقول " اللهم ارزقهم مني وارزقني منهم ، اللهم اجمع بيننا ما جمعت في خير وفرق بيننا إذا فرقت في خير” أ خرجه الطبراني وصححه الألباني
3- ما يقول حين يأتي الأهل : ينبغي أن يقول حين يأتي الأهل : " بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا " . قال صلى الله عليه وسلم " فإن قضى الله بينهما ولدا لم يضره الشيطان أبدا " رواه البخاري
4- اجتناب الأوقات والمواضع المنهي عنها : لقوله صلى الله عليه وسلم : " من أتى حائضا أو امرأة في دبرهاأ و كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد " رواه اصحاب السنن الاربعة والنسائي و صححه الألباني
5- الوضوء أو الغسل فبل النوم والغسل أفضل : لقوله صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا تقربهم الملائكة جيفة الكافر والمتضمخ بالخلوف والجنب إلا أن يتوضأ" أخرجه ابو داوود وحسنه الألباني
6- ما يحل له من الحائض : يجوز أن يتمتع بما دون الفرج لقوله صلى الله عليه وسلم : " واصنعوا كل شيء إلا النكاح " رواه مسلم فإذا طهرت جاز له وطؤها بعد أن تغتسل .
7- النية في النكاح ينبغي لهما أن ينويا بنكاحهما إعفاف تقسيما عن الحرام فإنه يكتب لهما صدقة لقوله صلى الله عليه وسلم : " وفي بضع أحدكم صدقة" قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال " أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟" قالوا بلى ، قال " فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجرا ” رواه مسلم 8- تحريم نشر أسرار الجماع : لقوله صلى الله عليه وسلم إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها " رواه مسلم

دعواتكم لأخيكم / علي بن صالح الجبر البطيح منقووووووول
اسأل الله ان يجازية خير الجزاء
و هذا شريط للشيخ ابو اسحاق الحوينى حفظة الله و اجزل لة المثوبة و الجزاء بعنوان ليلة فى بيت النبى صلى الله علية و آلة و سلم انصح بسماعة حتى نتغلب على الجفاء الذى حصل فى ديار المسلمين و الله اسأل أن يجعل بيوتنا بيوت طاعة ممن يذكر فيها اسمة دوما لا يلهينا عنها تجارة و لا بيع إنة و لى ذلك و القادر علية (http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=332) و صلى اللهم و سلم و بارك على نبينا محمد و الحمد لله رب العالمين . :):):) وتر :embarasse

أبو طالب الأنصاري
23 Sep 2005, 06:13 PM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

خطاب

جزاك الله خيرا وبارك فيك

نفع الله بما نقلت وأن يستفيد منه الأخوة المتزوجين

شكر الله لك ونفع بك

ملاحظة طريفه : ألحظ أن أغلب الأخوة و الأخوات الذين يضعون مواضيع تتعلق بالمتزوجين غير متزوجين والعكس صحيح

أبوالزبير
23 Sep 2005, 11:02 PM
عَلَيــْــكُمُ الَسَـــــــلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكـَـاتُه

حياكَ الله وبياكَ أخي خطاب وجزاكَ الله خيراً وأحسن إليك على نقلك الجميل

لهذا الموضوع الرائع والمهم أسأل الله أن ينفع به الجميع

ولا أنسى أخي خطاب

http://www.3e6r.net/data/media/20/lijn15.gif

بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما بخير :)

وأسأل الله لكَ التوفيق والسداد

خطاب الحوينى
25 Sep 2005, 06:19 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة اخى ابو طالب ..... و الله احرجتنى :embarasseصحيح لإنى مش متزوج ,,الحمد لله قرأتة فأحببت أن انقلة . عل الله أن يقيد لنا من ينصحنا عند ولوجة .. بارك الله فيك .


الاخ ابو الزبير جزاك الله خيرا و شكر الله لك دعائك , أدخرة لحين اتزوج ان شاء الله , شرفت بمرورك .