المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أرتديت الحجاب بسبب صورة :::



TaRiQ_BiN_ZiAd1
15 Sep 2005, 02:30 PM
فتاة في عمر " تحت العشرين" .. واحدة ضمن جموع كبيرة من الشباب الذين خاطبتهم حملة ركاز، ونزلت إليهم تحاورهم وتقنعهم وتتبادل معهم الحديث في المجمعات والأسواق.. فتأثرت.. وقررت أن تغير الكثير من أمور حياتها..
إنها الشابة بدور النجار.. واحدة ممن قررن ارتداء الحجاب تأثراً بحملة ركاز.. فما قصتها؟ وكيف قررت ارتداء الحجاب؟ هذا ما حولنا معرفته في لقائنا بها.
http://www.osrty.com/u20/images/articles/pictuer-eshreen.jpg
حدثينا عن قصة حجابك؟
كانت صورة الطفلة المحجبة في حملة ركاز الأولى، والتي كان شعارها على رأسي، هي بداية القصة، فقد كنت ذاهبة لملاقاة صديقاتي في سوق شرق عندما لفت نظري إعلان الندوة التي سيلقيها الشيخ محمد العوضي، وإلى جانبه تظهر صورة الطفلة المحجبة، فوجدت أن شيئاً ما يدفعني إلى مقر الندوة لأستمع لهؤلاء الناس، فتواريت خلف أحد الأعمدة، وبدأت أنصت لما يقال، ولقد ألقى الكلام أثراً في نفسي خصوصا أن الموت وحياة البرزخ والقيامة كثيراً ما شغلت تفكيري كأمور لا نعرف عنها الكثير.

•هل اختلفت حياتك بعد الحجاب عما كانت عليه قبل الحجاب؟
نعم اختلفت كثيراً وخصوصا بين صديقاتي اللاتي أخذن ينسحبن من حولي تدريجياً.. في البداية حاولن إعادتي إلى ما كنت عليه وكثيراً ما رددن على مسامعي بأنني ما زلت صغيرة، وبأن هناك متسعاً من الحياة أمامي لأقدم على هذه الخطوة، فكانت إجابتي لهن: قلن لي متى أموت وسأخلع حجابي فوراً.



•كيف كانت حياتك قبل الحجاب؟
سألخص الإجابة على هذا السؤال في كلمات قليلة: كنت أشعر وكأنني أعيش داخل عنق زجاجة، أو كما يقال عندنا في الكويت قمقم زجاج أرى منه كل ما حولي، ولكني لا أستطيع أن أتنفس فيه، ولم أشعر بالسعادة على الرغم من توفر كل متطلباتي، من صديقات ونزهات ومال وسيارة.. وغيرها.



• هل تشعرين باختلاف نظرة الناس إليك؟ وكيف أثر ذلك عليك؟
نعم، وهذه مسألة نسبية بعض الشيء، فالذي كان يراني كعارضة أمتع نظره بدأ ينظر إلي باستخفاف وسخرية لما فعلته بنفسي من وجهة نظره.



وأما من كان يراني كإنسانة لها عقل وروح شجعني على ما أنا فيه ودعا لي بالثبات، مما أثر في نفسي كثيراً.



والمفارقة أن مديري في العمل قام بنقلي إلى فرع بعيد حيث التقيت بمندوب من حملة ركاز أحضر لي بعض الكتيبات عن الحملة، فأخبرته بقصتي مع الصورة وكيف جاء حجابي تأثراً بها، فقام هذا الشاب بنقل كلامي إلى الدكتور محمد العوضي، وكم كانت فرحتي عظيمة عندما كلمني على الهاتف ليبارك لي ويهنئني ويدعو لي بالثبات.. وفي الوقت نفسه طلب مني مداخلة بالإذاعة.



•أخبرينا عن قصة هذه المداخلة ؟
سبحان الله، في هذه المداخلة حدث شيء غريب، ففي البداية تخوفت من التحدث عبر الأثير ليسمع صوتي آلاف الناس، ولذلك جهزت ورقة وكتبت عليها ما أريد التحدث فيه، ولكن ما حدث أنني عندما بدأت في القراءة من الورقة وجدت أن الكلام يخرج من قلبي صادقاً دونما حاجتي للورقة، وتأثرت جداً بهذه المداخلة حتى إنني بكيت كثيراً ولم أستطع أن أكمل الحديث، وبعد أيام عدة اتصل بي ( على العجمي ) ليبشرني أن 7 بنات تأثروا بالمداخلة وتحجبوا بسببها.



•هل حدث معك موقف لا تستطيعين نسيانه؟نعم، موقف كان له أثر كبير ومهم في نفسي ولا أستطيع نسيانه ما حييت، هذا الموقف عندما ماتت جدتي، وكان ذلك بعد حجابي بفترة بسيطة، فطلبت من عمتي أن أشارك في تغسيلها، فشاهدتهن كيف يقلبنها وهي لا حول لها ولا قوة، واسترجعت ذكراها عندما كانت بيننا، وأيقنت بأنني إلى المصير نفسه ولن ينجو أحد من ذلك.. كان مشهد الموت فظيعاً وكأن الله أراد أن يبعث لي رسالة يعينني فيها على الثبات.



•بعد حجابك هل لديك ماتودين أن تقوليه للقارئات؟
لدى الكثير من الكلام، فعلي الرغم من كل الضغوط التي مورست ضدي لأعود عن طريق الهداية إلا أنني أجد في نفسي القوة والإصرار على الاستمرار في الطريق الصحيح الذي اخترته لنفسي، إن ما يغمر قلبي من سعادة ورضا عندما أقف في الصلاة لم أستطع العثور عليه في المال والنزهات وعند الصديقات لأنني في صلاتي أتجرد من كل ما يحيط بي وتغمرني سكينة وهدوء عجيب أشعر عندها بأن الله يتكفل برعايتي.



ولقد عوضني الله عن أصدقاء اللهو والعبث بأصدقاء اجتمعوا على محبة الله والعمل على رضاه، وبارك لي في مالي، وأصبحت أكثر قرباً واتصالاً بأسرتي وإخوتي، وكل ذلك بفضل من رب العالمين الذي يهدي من يشاء وقتما يشاء.



ركاز حملة إعلامية ثانية
لأني راقي بأخلاقي.. ذلك هو شعار حملة ركاز الإعلامية الثانية في دولة الكويت والتي انطلقت لتكمل مسيرة النجاح التي حققتها حملة " على رأسي ". في هذه الحملة تعود إلينا ركاز بهدف سام آخر هو التقليل من الممارسات السلبية العلنية لدى الشباب، والتي من كثرتها اعتاد الناس على قبولها كأمر مسلم به، ولتدق ركاز ناقوس الخطر حتى لا تصبح هذه الممارسات من البديهيات المتعارف عليها، ولقد حرص القائمون على هذه الحملة على إلباسها حلة جديدة من الوسائل والفعاليات لمحاكاة التطور الذي يحيط بشاب وشابات المجتمع الذين يرفضون الوسائل والأساليب القديمة في التعامل معهم.



ولأن الركاز هو الشيء الثمين الثابت والراسخ في الأرض فإن أخلاقنا وقيمنا ومبادئنا يجب أن تكون ثمينة ثابتة وراسخة في نفوسنا كما الركاز.



ولقد استعانت ركاز لنشر فكرتها ببعض الفعاليات المصاحبة كاللقاءات الجماهيرية والندوات والمحاضرات والكليبات والبوسترات، حيث يحمل المحاضرون أفكارهم إلى حيث يتجمع الشباب في الكليات والمجمعات والحدائق العامة لاستقطاب أكبر شريحة ممكنة ومحاطبتها.



آملين لركاز النجاح في تحقيق أهدافها من أجل مجتمع أفضل، وبانتظار حملات قادمة وأفكار جديدة.



نقول لكم بوركتم وبوركت تلك الأيادي التي تدعمكم وتقف وراءكم.


*
مجلة تحت العشرين
العدد(111)يوليو2005 ص-22



من كان يتابع موقع ركاز سوف يتذكر الأخت/ بدور, حين كتبت قصتها في الموقع آنذاك حيث تفاعل معها الكثير من الفتيات, فلم تكتفي بالهداية , بل أحبت ان تنشر قصتها لكي يستفدن منها جميع الفتيات
جزاك الله خيراً
وأسأل الله أن يثبتك على طريق الهداية
وينفع بك الأمة الإسلامية


تفضلوا بزيارة موقع ركاز ولا تنسون المشاركة في منتدى الحملة الشبابية
www.rekaaz.net

أبو فراس
15 Sep 2005, 05:10 PM
بارك الله فيك أخونا طارق بن زياد على هذه القصة الطيبة

اثابك الله تعالى

لاحرمت الأجر في الدارين

TaRiQ_BiN_ZiAd1
15 Sep 2005, 06:25 PM
اللهم آمين الله يجزاك خير على ردك الطيب
أخي بوفراس