المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ^.....عليقة العرش ......^



أم ريوف
10 Sep 2005, 10:44 PM
http://www.w6w.net/album/35/w6w2005041915190080f2ef94.gif



78,5% حريصون على صلة الرحم

- 7.5% غير حريصين على صلة الرحم

- 87% نعم وجدنا آثار صلة الرحم في حياتنا

- 5،15% يواصلون والديهم يوميا

- 31% لا يزورون والديهم إلا كل شهر فأكثر

- 5% نقطع صلتنا بأقاربنا عند أي خصام

- 58% نواصل أرحام ومعارف والدينا بعد وفاتهما

- 5،77% نصطحب أبناءنا معنا لصلة الرحم

- 5،83% وجدنا آثار قطيعة الرحم في حياتنا



ما أروع أن يعيش الإنسان بين أهله وإخوانه، وأقاربه وينعم بالقرب منهم، ومدارسة أحوالهم، ورشد القوي من الضعيف، والغني من الفقير. ويناقش مع أفراد العائلة، ما استجد من أخبار، ومعالجة ما يقرأ من قضايا أحوال العائلة. ولله الحمد أصبحت هذه الدوريات منتشرة بين العديد من العوائل.

لقد أردنا أن نرى مدى تأثير صلة الرحم على حياة الشخص، والأسرة. لذلك قمنا بتوزيع مائتي (200) استبانة على مجموعة من الذكور والإناث. وحتى نرى نتائجه، هيا معنا لنرى ذلك في تحقيقنا في هذا العدد. تم توزيع (200) استبانة على مجموعة من الذكور والإناث. تتراوح أعمارهم ما بين (20) إلى (60) سنة وكانت إجاباتهم على الأسئلة كتالي:

* س1: هل تحرص على صلة رحمك دائما؟

- 78.5% نعم، 7.5% لا، 0.5% أحيانا، 13.5% تركوا الخانة فارغة، ولم يعلقوا عليه.

* س2: ما مدى مداومتك على صلة رحمك؟

(أ) الوالدان: 51.5% يوميا، 26.5% إسبوعيا، 5% شهريا، 8% أكثر، 4% متوفين، 4.5 تركوا الخانة فارغة.

(ب) الجد والجدة: 6% يوميا، 22% إسبوعيا، 17% شهريا، 14.5 أكثر، 20% متوفين، 20.5% تركوا الخانة فارغة.

(ج) العم والعمة: 2.5% يوميا، 22.5% إسبوعيا، 28% شهريا، 33.5% أكثر 7.5% متوفين، 6% تركوا الخنة فارغة.

(د) الخال والخالة: 1% يوميا، 24% إسبوعيا، 34% شهريا، 33.5% أكثر، 4% متوفين، 3% تركوا الخانة فارغة.

(هـ) الأقارب وغيرهم: 0.5% يوميا، 9% إسبوعيا، 37.5% شهريا، 50% أكثر 3% تركوا الخانة فارغة.

* س3: إذا حدث بينك وبين أحد أقاربك خصام فهل تقطع صلتك به؟

(أ) 5% تقطع صلتك به، (ب) 68% تحاول علاج المشكلة والصبر على صدوده وأذاه والإحسان إليه. (ج) 22% تحاول التقرب إليه وعلاج المشكلة فإن وجدت استجابة وإلا هجرته، (د) 5% تركوا الخانة فارغة.

* س4: هل تعين زوجتك على صلة رحمها؟ وهل تعينين زوجك على صلة رحمه؟

- 8.5% نعم، 1% لا، 18.5% تركوا الخانة فارغة.

* س5: في حالة وفاة والديك هل تقوم بصلة أرحامهما؟

- 85% نعم، 3.5% لا، 11.5% تركوا الخانة فارغة.

* س6: إذا كان والديك على قيد الحياة، هل تقوم بإيصالهما إلى أقاربهما لأداء شعيرة صلة الرحم؟

- 77.5% نعم، 3% لا، 3.5% أحيانا، 16% تركوا الخانة فارغة.

* س7: إذا كان لك أبناء فهل تحرص على اصطحابهم معك ليصلوا الرحم؟

- 77.5% نعم، 2% لا، 20.5% تركوا الخانة فارغة.

* 8: إذا كنت تصل رحمك فهل وجدت أثر صلة الرحم في حياتك؟

- 87% نعم، 6.5% لا، 6.5% تركوا الخانة فارغة.

(ب) إذا كانت الإجابة بنعم فاذكر الأثر؟

1- سعة في الرزق.

2 - بركة في العمر.

3 - التراحم والتعاطف والمحبة والألفة بينن.

4 - تسهيل الله لي جميع أموري في الحياة.

5 - الراحة النفسية.

6 - انشراح في الصدر.

7 - المشاركة في الأفراح والأحزان.

8 - بر الوالدين.

9 - مد يد العون للمتحاج.

10 - تخفيف الآلام.

11 - صفاء القلوب.

12 - حبهم لي ولأهلي ولأبنائي.

13 - شفاء من الأمراض.

14 - التكافل الاجتماعي.

15 - حل المشكلات أولا بأول وعدم استمرارها ولله الحمد والمنة.

16 - الجرأة على المحاور والإنكار والأخذ والعطاء.

17 - فتح أبواب الخير.

18 - القبول والراحة في أعمالي.

19 - ذهاب الحقد.

20 - الإحساس بالفقدان والوحدة إذا تأخرت عن صلة الرحم.

21 - قرب أبنائي مني أكثر وحرصهم وحبهم لي.

22 - يعود علي أبنائي إذا كبرت.

23 - إقتداء الآخرين بي خصوصا الإخوان.

24 - صلاح الأبناء.

25 - مراعاة الآخرين.

26 - حصول الدعاء ممن تصلهم.

27 - تبادل المنافع سواء كانت اجتماعية أو دينية أو ثقافية.

28 - الثواب من الله.

* س9: إذا كنت لا تصل رحمك:

- (أ) هل وجدت أثر القطيعة في حياتك؟

38.5% نعم، 26.5% لا، 35% تركوا الإجابة فارغة.

(ب) إذا كانت الإجابة بـ (نعم) فاذكر الأثر؟

1 - عدم الراحة النفسية.

2 - عدم استجابة الدعاء.

3 - تولد البغض والكراهية.

4 - ضيق الصدر والإحساس بالذنب.

5 - تزداد الشحناء.

6 - عدم سؤال أقاربي عني وعن غيابي.

7 - عدم الألفة والتباعد النفسي.

8 - كثرة المشاكل وعدم التآلف.

9 - جفاء ووحشة في القلب.

10 - المشاكل في المجتمع.

11 - عدم ارتباط القلوب مع بعضه.

12 - نسيان بعضنا البعض.

13 - لا نعلم أخبار بعضنا حتى في المرض.

14 - تأنيب الضمير والإحساس بالضيق وبالتقصير تجاه الله أولا ثم تجاههم.

(ج) ما الأسباب التي تعوقك عن صلة الرحم؟

1 - الانشغال في أمور الدنيا ومشاكله.

2 - كثرة الرسميات والتكلف.

3 - بعد المكان.

4 - عدم توفيرالمواصلات.

5 - غالبا تكون فيه حساسية بين الأهل والأقارب.

6 - البغض والحقد والكراهية.

7 - صدود البعض منهم عني.

8 - الغيرة.

9 - الإنشغال في الدراسة والاختبارات.

10 - الدوام.

11 - الإنشغال مع الأولاد وأمور البيت.

12 - طول مدة الزيارات.

13 - كثرة الاختلاط تؤدي إلى الغيبة والنميمة.

14 - الغفلة والتسويف.

15 - بسبب تغير عادات الناس والكل انشغل عن الآخر.

16 - لا فهم إذا وصلناهم لا يصلونا ولا يجتمعوا معنا فقطعناهم والمشكلة أنهم إخوة لنا ومن بينن.

17 - التعود من الصغر.

18 - الخلافات القديمة خصوصا بين كبار السن.

19 - الزحمة في طرق منطقة الرياض.

20 - انشغال الزوج.

21 - ضعف النفس وهوى الشيطان.

22 - عدم ردهم على الهاتف والجوال.

23 - عدم تشجيع بعضنا.
~.~.~.~.~


تعريف صلة وقطيعة الرحم

الرحم: هم القرابة، ويطلق على كل من يجمعك معه نسب، أو تجتمع معه في رحم، وبناء على ذلك يدخل الأعمام، وأبناؤهم والإخوة هم وأبناؤهم، والأخوال وأبناؤهم، وأن كانوا كلهم ليسوا في درجة واحدة في الوصل.

قال إبن الفارس - رحمه الله -: (الراء والحاء والميم أصل واحد يدل على الرقة، والعطف، والرأفة، يقال من ذلك، رحمه يرحمه إذا رق له، وتعطف عليه، والرحم، والمرحمة، والرحمة بمعنى: الرحم؛ علاقة القرابة، ثم سميت رحم الأنثى، رحما من هذا، لأن منها ما يكون ما يرحم، ويرق له من ولد.

الصلة: قال ابن الأثير: هي كناية عن الإحسان إلى الأقربين من ذوي النسب الأمهات والعطف عليهم، والرفق بهم، والرعاية لأحوالهم، وكذلك إن بعدوا وأساءوا).

القطيعة: صرمها، وعقها، وترك وصله.
.~.~.~.~
حكم صلة الرحم

قد جاءت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الكثيرة المصرحة بأن صلة الرحم واجبة.

1- قال تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى (36)} [النساء: 36] .

2 - قال تعالى: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى تذكرون (90)} [النحل] .

3 - قال تعالى: {وآت ذا القربى حقه (26)} [الإسراء].

4 - قال تعالى: {فآت ذا القربى حقه (38)} [الروم].

5 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرقم فقالت: هذا مقام العائذ من القطيعة؟ قال: نعم؛ أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت بلى. قال: فذاك لك. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إقرأوا إن شئتم {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم (22) أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم (23) أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها (24)} [محمد].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الرحم شجنة من الرحمن، فقال الله من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته) (رواه البخاري).

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (اتقوا الله وصلوا أرحامكم). قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أرحامكم أرحامكم).

من هو الواصل؟!

الواصل حقيقة: هو الذي يصل قرابته لله. سواء وصلوه أم قطعوه؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها) (رواه البخاري).
.~.~.~
طرق صلتهم

الكل منا يتساءل كيف يصل رحمه، وهو مشغول دائما ما بين عمل وتربية الأبنباء وأمور المنزل، والكثير من الأمور التي تعيقه عن صلة رحمه. فأقول إقرأ هذه الأسطر لتعرف طرق صلتهم.

أولا: وصلهم بالمال ونحوه إذا كانوا محتاجين إلى ذلك. وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في التصدق على الأقارب، وأخبر أن الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم صدقة وصلة).

ثانيا: صلتهم تكون بالمشاركة لهم في أفراحهم وأحزانهم.

ثالثا: صلتهم تكون بأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر.

رابعا: صلتهم تكون بتعليمهم أمور دينهم وحملهم على الطاعة.

خامسا: سعة الصدر لهم وتحمل أخطاءهم والعفو عن زلاتهم.

سادسا: وصلهم وإن قطعوا واحتساب الأجر عند الله، فالنبي صلى الله عليه وسلم أتاه رجل وقال: يا رسول الله لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن كنت كما تقول فكأنما تسفهم المل، ولا يزال قعك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك).

سابعا: دفع الضرر عنهم وإيصال الخير لهم.

أم ريوف
10 Sep 2005, 10:58 PM
الهاتف هل يعد صلة؟


توجهنا إلى الأستاذة الفاضلة حياة بنت عبدالله المطلق بهذه الأسئلة فأجابتنا عليها حفظها الله قائلة:


* هل السؤال بالهاتف يغني عن الزيارة لذوي الرحم، وهل أجر المكالمة يعدل أجر الوصل للزيارة لمن لا يستطيع أو حتى من يستطيع؟


- الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. صلة الرحم من شعار الإيمان بالله واليوم الآخر، يقول الله عز وجل مثنيا على الواصلين {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب (21)} [الرعد]. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه).


وجعل النبي صلى الله عليه وسلم صلة الرحم من أسباب دخول الجنة، فعن أبي أيوب الأنصاري أن رجلا قال يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النا، قال النبي صلى الله عليه وسلم (تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة وتصل الرحم).


وصلة الرحم بأمور عديدة، تكون بزيارة الأقارب وتفقد أحوالهم والسؤال عنهم، وتعاهدهم بالزيارة وغيرها، وقد يصلهم الإنسان في الوقت الحاضر عبر الرسالة أو المكالمة الهاتفية. وقد يغني السؤال بالهاتف عن الزياة في عدة أحوال: الحالة الأولى: قد يكون الإنسان مما تنأ به الديار ويشط به المزار ويبتعد عن أهله وأقاربه، فإذا أراد المجيء إليهم بعدت عليهم الشقة وكان في ذلك من الإرهاق والتعب ما يجعله يغنني بالسؤال بالهاتف عن الزيارة.


الحالة الثانية: أن يكون الأقارب مما يرضى بالقليل في صلة الأرحام فتكفيه الزيارة السنوية وتكفيه المكالمة الهاتفية، فهذا يصلهم الإنسان بالهاتف ومتى ما حصل له الزيارة زارهم. الحالة الثالثة: أن يكون الإنسان من ذوي الأشغال، فتلهيه الأشغال عن الزيارة. فيكتفي بالرسالة أو المكالمة الهاتفية.


الزوجة وصلة الرحم


* نرجو توجيه نصيحة للزوج الذي لا يعين زوجته عى صلة رحمها؟ وهل المرأة آثمة بتركها صلة أرحامها بسبب تكاسل الزوج؟


- لا تأثم المرأة إذا لم يذهب بها زوجها لصلة أرحامها، لكن تسطيع صلتهم بدون الذهاب إليهم عن طريق تفقدهم، والاتصال بهم واستضافتهم في منزلها وحسن استقبالها لهم؛ ومشاركتهم للأفراح وللأحزان، ومشاركتها لهم في الأعياد. والزوج يأثم إذا منع زوجته من صلة الرحم لأن الله عز وجل يقول: {والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار (25)} [الرعد]. يأثم لأنه يؤدي إلى أن المرأة تقطع أرحامها وأن أول من يخسر هو الزوج نفسه لأنه يكون أسرة متفككة وكذلك يصبح أولاده قاطعين مثله ويربي أولاده على القطيعة.


.~.~~.~.~

حقوق الأقارب


أيها القارئ العزيز: إذا كان لك حق عند شخص هل تنتظر منه أن يؤديه اليك، فأيضا فيه من ينتظرك أن تؤدي حقوقهم وهم الأقارب. فهذه بعض الحقوق علينا:


1 - السلام عليهم وعيادتهم عند مرضهم.


2 - مشاركتهم أفراحهم وأحزانهم.


3 - الدعوة إلى الله أوساطهم والتركيز على النصح والتوجيه.


4 - حفظهم في الغيب وحفظ أموالهم وأعراضهم وأن تحميهم وتدافع عنهم وأن تكون نصيرا لهم على الحق لا على الباطل.


5 - الحرص كل الحرص على الصلح بين من كان بينهم حتى من الشحناء والبغضاء.


6 - التواضع ولين الجانب وعدم التكبر عليهم.


7 - بشاشة الوجه.


8 - أن تشفع لهم عند الحاجة، شريطة أن لا تقدمهم على حقوق الآخرين أو أن لا يكون فيها ظلم.


9 - تجنب الجدال والخصام معهم.

~.~.~

ثمرات صلة الرحم


إن صلة الرحم كالشجرة الشامخة أصلها ثابت في الأرض وفرعها في السماء تؤتي ثمرها كل حين بإذن ربها عز وجل فهذه بعض ثمرات صلة الرحم:


- صلة الرحم من أعظم أسباب دخول الجنة. وجاء من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطب الكلام، وافش السلام، وصل الأرحام، وصل بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام).


- صلة الرحم من أحب الأعمال إلى الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحب الأعمال إلى الله إيمان بالله ثم صلة الأرحام ثم أمر بالمعروف ونهي عن المنكر.


- صلة الرحم من أسباب زيادة الرزق والمنسأ في الخير: ففي البخاري ومسلم عن أنس رض الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أحب أن يبسط الله له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه).


- صلة الله عز وجل للواصل: عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الرحم متمسكة بالعرش تكلم بلسان ذلق: اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني. فيقول الله تبارك وتعالي. أنا الرحمن الرحيم، وإني شققت الرحم من إسمي فمن وصلها وصلته ومن نكتها نكته).


- زيادة ثواب الصدقة على ذي الرحم: عن سلمان بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذي الرحم صدقة وصله).


- صلة الرحم دلالة على إيمان العبد بالله واليوم الآخر: (عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه).


- محبة الأقارب للواصل ودعاؤهم له: عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوع. (تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل مثراة في المال، منسأة في الأثر).


- دلالة على التزام العبد لأمر الله تبارك وتعالى وأمر نبيه: وذلك لأن الله أمر بالصلة في غير آية وفي غير حديث.


- صلة الرحم مدعاة للذكر الجميل.


- تعجيل الثواب في الدنيا وعظيم الجزاء في الآخرة: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: (ليس شيء أطيع لله أعجل ثوابا من صلة الرحم، وليس شيء أعجل عقابا من البغي وقطيعة الرحم).


- من محاسن هذا الدين: أنه دين الصلة ودين البر والرحمة.


- إنها تدل على الرسوخ في الفضيلة.


- عزة المتواصلين ورفعة الواصل.


- صلة الرحم سبب في مغفرة الذنوب وتكفير الخطاي. عن ابن عمر رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: إني أصبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة؟ قال: (هل لك من أم؟) قال: لا، قال هل لك من خالة؟ قال نعم، قال: (فبرها).


ثم توجهنا بالأسئلة إلى الأستاذة الفاضلة ريم السويلم محاضرة بكلية التربية قسم الدراسات الإسلامية فأجابتنا مشكورة:


* نرجو توجيه نصيحة لمن يقطع رحمه بسبب المشاكل التي تحدث بين الأقارب وبالذات مشاكل الأطفال؟


- إن قطيعة الرحم من أكبر الكبائر وأعظم الذنوب فهي مؤذنة باللعنة يقول الله عز وجل: {والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار (25)} [الرعد]. ومعجلة للعقوبة ولسخط الله سبحانه.


قال صلى الله عليه وسلم: (... ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم) (صحيح سند الترمذي (2039).


وهي مانعة من نزول الرحمة ودخول الجنة، كما قال صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة قاطع) قال سفيان: أي قاطع رحم) أخرجه البخاري (5638) ومسلم (2556). إضافة إلى ما يحرمه القاطع من ثمرات صلة الرحم.


فالمتأمل لهذه العقوبات المترتبة على هذا الذنب العظيم ليقف موقفا جادا مع نفسه لأن الخلافات والخصومات لا تبرر القطيعة فإن الرحم لو عظمت والعقول حكمت، والمعاذير التمست، لمرت تلك المشاكل مرور الكرام ولم يحصل بسببها قطيعة ولا هجران.


فالواجب على كل قرابة الغض عن الهفوات، والتماس المعاذير، والعفو عن الزلات.


فمن الذي ما ساء قط ومن له الحسنى فقط


وليعلم أنه بفعله ذلك قد تقرب إلى الله سبحانه بقربة هي من أجل القرب كيف! وصلة الرحم شعار الإيمان بالله واليوم الآخر، كما قال صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه) [البخاري 6138). بل وإن الله تعالى قد تعهد أن يصل من وصل الرحم ويقطع من قطعه. كما ورد في الحديث الصحيح عند البخاري (5987)..

.~.~.~.~


* كيف نعود أبناءنا على صلة الرحم؟


- هناك عدة أمور يجب اتباعها لتعويد الأبناء على الصلة، أذكر منها:


1- تذكيرهم بفضائل صلة الرحم وثمراتها وبيان عظم حقها، وأنها من جملة القربات التي تقرب إلى الله عز وجل.


2 - حثهم على زيارة الأقارب وصلتهم بالكلمة الطيبة.


3 - تعويدهم الصبر على أذيتهم والحلم عليهم ودفع إساءتهم بالإحسان.


4 - مراعاة أحوال الأقارب وفهم نفسياتهم وإنزالهم منازلهم وتوقير كبيرهم ورحمة صغيرهم.


5 - الأسوة وذلك بأن يكون الوالدين خير قدوة لأولادهما في صلة الأرحام إذ كيف يتعلم الأولاد الصلة من أب قاطع.


6 - الدعاء لهم بأن يوفقهم الله تعالى للخير والبر والصلة وأن يهديهم لصالح الأخلاق والأقوال والأعمال.

..~~.~.~.~


الأمور المعينة على صلة الرحم


لكل من تكاسل أو تهاون عن صلة رحمه أوجه له هذه الأسطر لكي تكون عونا له على صلة رحمه:


- النظر في ثمرات صلة الرحم.- النظر في عواقب القطيعة.- الإستعانة بالله، وذلك بسؤاله أن يرزقك التوفيق والإعانة على الصلة.


- مقابلة إساءتهم بالإحسان.- قبول أعذارهم إذا أخطأوا واعتذارهم.- الصفح عنهم ونسيان معايبهم حتى ولو لم يعتذرو.


- التواضع ولين الجانب.- التغاضي والتغافل عما يصدر منهم.- بذل المستطاع لهم من الخدمة بالنفس أو الجاه أو المال.


- ترك المنة عليهم والبعد عن مطالبتهم بالمثل.- توطين النفس على الرضا بالقليل من الأقارب.


- تجنب الشدة في العتاب.- تجنب الخصام وكثرة الجدال العقيم.- إصلاح ذات البين.- تذكر الأقارب عند الولائم.

.~.~.~.~


أسباب القطيعة


وإذا صرنا إلى قطيعة الرحم وجدنا أنها تحدث لأسباب عديدة منها: الجهل بعواقب القطيعة - ضعف التقوى والوازع الديني - الكبر على الأقارب - الانقطاع الطويل - العتاب الشديد - الشح والبخل - سوء الخلق - نسيان الأقارب في الولائم والمناسبات - الحسد - الطلاق بين الأقارب - قلة تحمل الأقارب والصبر عليهم - كثرة المزاح - الوشايةوالإصغاء إليها - التكلف الزائد - قلة الإهتمام بالزائرين - الشراكة بين الأقارب - تأخير قسمة الميراث - الاشتغال بالدنيا - بعد المسافة والتكاسل عن الزيارة - التقارب في المساكن بين الأقارب.

.~.~.~.~.~


آثار القطيعة


لا بد أن يجد قاطع رحمه الشر في حياته الدنيا قبل الاخرة فهذه بعض آثار القطيعة.


- اللعنة وعمى القلب وصمم الآذان عن سماع الحق، قال تعالى: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم (22)} [محمد].


- توعد القاطع بعدم قبول عمله: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع).


- قطع الصلة بالله والبعد عن رضاه.


- يعرض قاطع الرحم نفسه لدعوة الأقارب عليه.


- لا يدخل الجنة دخولا أوليا: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة قاطع).


- تعجيل العقوبة في الدني.


- تقطيع أواصر العلاقات بين أفراد الأسرة.


- يورث الدمار ويهدم العمران.


قال الشاعر:


وكن واصل الأرحام حتى لكاشح


توفر في عمر ورزق وتسعد


ولا تقطع الأرحام إن قطيعة


لذي رحم كبرى من الله تبعد


فلا تغشى قوما رحمة الله فيهم


ثوى قاطع قد جاء ذا بتوعد


***


ولم أر عزا لامرء كعشيرة


ولم أر ذلا مثل نأي عن الأهل


***


ومن ذا الذي ترجو الأباعد نفعه


إذا كان لم يصلح عليه الأقارب


***


وحسبك من ذل وسوء صنيعة


مناواة ذي القربى وإن كان قاطع


ولكن أواسيه وأنسى عيوبه


لترجعه يوما إلي الرواجع


ولا يستوي في الحكم عبدان واصل


وعبد لأرحام الرقابة قاطع


.~.~.~.~.~

انتهى البحث

أسأل الله أن ينفع به

منقول من مجلة الدعوة //بتصرف//:email:

رُبى
11 Sep 2005, 01:58 AM
بارك الله فيك أختي أم ريوف موضوع قيم متكامل

أختي من ضمن المذكورين الذين علينا واجب وصلهم العم والخال وابنائهم ، طيب يعني انا كإمرأة كيف أصل أولاد عمي وأولاد خالي؟؟


* كيف نعود أباءنا على صلة الرحم؟



هنا العنوان محتاج تصحيح بدل أباءنا أبناءنا

جزاك الله خيرا

أم ريوف
25 Sep 2005, 01:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي العزيزة
ربى
بارك الله فيك
وفي مرورك
وجزاك الله خير على النتبيه
وبالنسبة أخيتي لأولاد العم وأولاد الخال
هم أجانب يعني صلة الرحم لا تكون بقوة صلة الرحم بالنسبة للخال والعم
ولكن هناك طرق كثيرة لصلتهم
منها سؤال أهلهم عن أحوالهم
وإن كانوا متزوجين وصل زوجاتهم
وزيارتهم
ودعوتهم للزيارة أيضًا
وقد يكونوا معسرين فتكون صلتهم بالتصدق عليهم
فهناك طرق كثيرة
قد لا تحظرني الآن
لكن كلا حسب حالته
اتمنى أن أكون قد أفدتك بشي عزيزتي
نسأل الله التوفيق والسداد