المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضائل شهر شعبان



محب الدعوة
04 Sep 2005, 10:15 PM
فضائل شهر شعبان



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

ـ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ )[1] .

ـ عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : ( لَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ ، وَكَانَ يَقُولُ : خُذُوا مِنْ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ، وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّتْ ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلاةً دَاوَمَ عَلَيْهَا )[2] .


ـ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ : ( كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَفْطَرَ ، وَلَمْ أَرَهُ صَائِمًا مِنْ شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلاً )[3] .

ـ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : ( مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلا شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ ) وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : ( مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ كَانَ يَصُومُهُ إِلا قَلِيلاً بَلْ كَانَ يَصُومُهُ كُلَّهُ )[4] .

ـ عن عَائِشَةَ قالت : ( كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَصُومَهُ شَعْبَانُ ثُمَّ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ )[5] .


تنبيه : ليس هناك تعارض بين الأحاديث السابقة وحديث النهي عن الصوم بعد نصف شعبان


ـ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا بَقِيَ نِصْفٌ مِنْ شَعْبَانَ فَلا تَصُومُوا )[6] .

قال الترمذي : وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ مُفْطِرًا فَإِذَا بَقِيَ مِنْ شَعْبَانَ شَيْءٌ أَخَذَ فِي الصَّوْمِ لِحَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَا يُشْبِهُ قَوْلَهُمْ حَيْثُ قَالَ صلى الله عليه وسلم ( لا تَقَدَّمُوا شَهْرَ رَمَضَانَ بِصِيَامٍ إِلا أَنْ يُوَافِقَ ذَلِكَ صَوْمًا كَانَ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ ) رواه البخاري ، وَقَدْ دَلَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّمَا الْكَرَاهِيَةُ عَلَى مَنْ يَتَعَمَّدُ الصِّيَامَ لِحَالِ رَمَضَانَ .

وعلى هذا فالسنة المقررة هي صيام شهر شعبان أو أكثره من مبتدأه إلى منتهاه ، أما من لم يصمه من أوله ثم أراد الصيام بعد منتصفه فإن هذا هو الذي يتناوله النهي ، كما أن النهي يتناول من أراد الصيام في آخر شعبان لاستقبال رمضان ، والله تعالى أعلم .


أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصيام لمن فاته الصيام في شعبان :

ـ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ أَصُمْتَ مِنْ سُرَرِ شَعْبَانَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ )[7] .


الحكمة من صيام شعبان :

ـ عن أُسَامَة بْنُ زَيْدٍ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ ؟ قَالَ صلى الله عليه وسلم: ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ )[8] .


فضل ليلة النصف من شعبان :

ـ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ )[9] .


ـ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( يَطَّلِعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلا لاثْنَيْنِ مُشَاحِنٍ وَقَاتِلِ نَفْسٍ )[10] .


ـ عن أبي ثعلبة الخشني قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( إذا كان ليلة النصف من شعبان اطلع الله إلى خلقه فيغفر للمؤمنين و يملي للكافرين و يدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه )[11] .


في الأحاديث السابقة يبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم فضيلة هذه الليلة المباركة ، رزقنا الله تعالى فيها العفو والمغفرة ، وهذا ما ورد فيها ولا يعني هذا أن نخصص هذه الليلة بعبادة معينة ، فإن تخصيصها بعبادة معينة لم يرد عليه دليل صحيح من الشرع ، وفعل أي شيء في ليلتها بقصد التخصيص هو من البدع ، كمن يخصص هذه الليلة بصلاة أو غير ذلك .

أبو فراس
04 Sep 2005, 10:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخينا الكريم محب الدعوة ماشاء الله عليك على المواضيع الطيبة

نسأل الله أن ينفع بك وبها .. جعل ذلك في موازين أعمالك

أحسنت اخي

محب الدعوة
05 Sep 2005, 09:23 PM
الاخ الحبيب


ابو فراس


جزااك الله كل خير

ونفع بك وسدد خطاك ردود تزيد من الهمة

بنت الرسالة
06 Sep 2005, 06:25 PM
بالفعل مواضيعك أخي دائما مميزة ما شاء الله

اللهم باررك لنا في شعبان و بلغنا رمضان و أعنا على حسن ذكرك و شكرك و عبادتك

و تقبل منا إنك أنت السميع العليم

محب الدعوة
06 Sep 2005, 09:55 PM
الاخت

بنت الرسالة

جزاك الله كل خير

أبوالزبير
06 Sep 2005, 11:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





محب الدعوة





بارك الله فيكَ أخي أبا زياد على موضوعك المهم والرائع جداً





وأسمحلي يا رعاك الله بهذه الإضافة



.................................................. ...............

..................................................

..................................

.......................

............

.......

...

..

.





نص السؤال






نشاهد بعض الناس يخصون الخامس عشر من شعبان بأذكار مخصوصة وقراءة للقرآن وصلاة ،



فما هو الصحيح جزاكم الله خيراً ؟



نص الجواب



الصحيح أن صيام النصف من شعبان أو تخصيصه بقراءة أو بذكر لا أصل له ، فيوم النصف من





شعبان كغيره من أيام النصف في الشهور الأخرى .





ومن المعلوم أنه يشرع أن يصوم الإنسان في كل شهر الثلاثة البيض : الثالث عشر والرابع





عشر والخامس عشر ولكن شعبان له مزية عن غيره في كثرة الصوم ، فإن النبي صلى الله عليه





وسلم كان يكثر الصيام في شعبان أكثر من غيره ، حتى كان يصومه كله أو إلا قليلاً منه ، فينبغي





للإنسان إذا لم يشق عليه أن يكثر من الصيام في شعبان اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم .



فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين



http://www.fatwanet.net/Home/ViewFatwaDetails.asp



نص السؤال



هل لليلة النصف من شعبان خاصية تميزها عن غيرها من الليالي، وهل الرسول صلى الله عليه وسلم



خصها بدعاء معين ؟



نص الجواب



الحمد لله، ورد في فضل هذه الليلة آثار ضعيفة، وقد كان بعض السلف الصالح يخصها بعمل صالح من



مضاعفة تهجد، وزيادة تلاوة كتاب الله ، وإكثار من الحمد والشكر والتكبير والاستغفار، ولكن لم يرد عن



أحد منهم أنهم كانوا يجتمعون على إحيائها ؛ فالاجتماع على إحيائها بدعة. والله أعلم .



فضيلة الشيخ عبد الله بن سليمان بن محمد المنيع



http://www.fatwanet.net/Home/ViewFatwaDetails.asp



نص السؤال


هل القيام للعبادة في ليلة العيد، والقيام بنصف شعبان، هل هذان القيامان واجب أم بدعة في الدين، أم

سنة أم مستحب؛ لأني رأيت حديثاً - الذي يتكلم عن هذين القيامين : (( من أحيا ليلة العيد وليلة النصف

من شعبان لم يمت قلبه في يوم تموت القلوب )) .

نص الجواب

قيام ليلة العيد وليلة النصف من شعبان ليس بمشروع، وتخصيصهما بشيء من العبادات ليسسنة، بل

بدعة . والحديث الذي ذكرت : (( من أحيا ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه في يوم تموت

القلوب )) ، ذكره السيوطي في الجامع الصغير ولفظه: (( من أحيا ليلة الفطر وليلةالأضحى لم يمت قلبه

يوم تموت القلوب )) وقد رواه الطبراني ، ورمز السيوطي إلى ضعفه، ونقل صاحب فيض القدير عن ابن

حجر قال: حديث مضطرب الإسناد، وفيه عمر بن هارون، ضعيف،وقد خولف في صحابيه، وفي رفعه،

وقد رواه الحسن بن سفيان عن عبادة أيضاً وفيه بشر بن رافع متهم بالوضع. ومن ذلك يظهر لك أن

الحديث ضعيف على أحسن أحواله فلا يحتج به .

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

http://www.fatwanet.net/Home/ViewFatwaDetails.asp

محب الدعوة
08 Sep 2005, 07:32 PM
الاخ ابو الزبير

جزاااك الله كل خير