المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصعب بن عمير ..أول سفير في الإسلام



daly_ena
29 Jul 2005, 11:31 AM
اسمه وكنيته: ابن هاشم بن عبد مناف بن عبدالدار بن قصي يكني أبا محمد دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وكتم إسلامه وكن يختلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سراً فلما علموه به حبسوه فلم يزل محبوساً حتى خرج إلى أرض الحبشة في الهجرة الأولي ،ثم خرج في الهجرة الثانية ،كان من أنعم الناس عيشاً قبل إسلامه فلما اسلم زهد في الدنيا فتحسف جلده الحية

دوره في الإسلام: بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بعد أن بايع الأنصار البيعة الأولي يفقههم ويقرئهم القرآن ،وكان يأتيهم في دروهم فيدعوهم إلى الإسلام فاسلم منهم خلق كثير وفشا الإسلام فيهم وكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذنه أن يجمع بهم فأذن له فجمع بهم في دار بن خيثمة .ثم قدم على سول الله صلى الله عليه وسلم مع السبعين الذين وافوه في العقبة الثانية فاقام بمكة قليلاً ثم قدم قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فهو أول من قدمها ،وعن ابن شهاب قال لما بايع أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم . ورجعوا إلى قومهم إلى الإسلام سراً وتلوا عليهم القرآن وبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ بن عفراء ورافع بن مالك أن أبعث إلينا رجلا من قبلك فليدع الناس بكتاب الله فأنه قمن أن يتبع فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير فلم يزل يدعو آمناً ويهدي الله تعالي على يده ،حتى قل دار من دور الأنصار إلا قد أسلم أشرافهم ،فأسلم عمرو بن الجموح وكسرت أصنامهم وكان المسلمون أعز أهل المدينة فرجع مصعب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يدعي المقري . قال ابن شهاب وكان أول من جمع الجمعة بالمسلمين قبل أن يقدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم .وعن البراء قال أول من قدم علينا من المهاجرين مصعب ابن عمير.وعن عمر بن الخطاب قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى مصعب بن عمير مقبلا وعليه إهاب كبش قد تنطق به فقال النبي صلى الله عليه وسلم . انظروا إلى هذا الرجل قد نور الله قلبه ، لقد رأيته بين أبوين يغدوا أنه بأطيب الطعام والشراب فدعاه حب الله ورسوله إلى ما ترون .؟ استشهاده: وعن محمد بن شرحبيل قال حمل مصعب اللواء يوم أحد فلما جال المسلمون ثبت به مصعب فأقبل ابن قميئة فضرب يده اليمني فقطعها ومصعب يقول ( ما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ) واخذ اللواء بيده اليسري وحنا عليه فضربها فقطعها فحنا إلى اللواء وضمه بعضيدية إلى صدور وهو يقول وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ) ثم حمل عليه الثالثة بالرمح فأنقذه . وكان مصعب رقيق البشرة ليس بالطويل ولا بالقصير قبل وهو ابن أربعين سنة أو يزيد شيئاً .وقال ابن سعد وقال عبدالله بن الفضل قتل مصعب واخذ اللواء في صورته فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول له في آخر النهار تقدم يا مصعب فالتقت إليه الملك وقال لست بمصعب النبي صلى الله عليه وسلم أنه ملك أيد به . وعن عبيد بن عمير قال لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد مر علي مصعب بن عمير مقتولا على طريقه فقرأ ، من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه ) الآية وعن خباب قال هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ستبغي وجه الله فوجب أجرنا على الله عز وجل فمنا من مضي ولم يأكل من أجره شيئاً منهم مصعب بن عمير قتل يوم أحد فلم نجد له شيئاَ نكفنه رجليه على رأسه أذخراً ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهديها أخرجاه في الصحيحين .

نزوف
29 Jul 2005, 11:44 AM
موضوع جميل ومعلومات قيــمه ...

وكثييرا ا يُـــطرح هذا السؤال في المسابقه الفجريه

( في الاحبه في الله)

لذلك حفظناه :)

جزاكم الله خير ونفع بكم

أبو فراس
30 Jul 2005, 01:06 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

daly_ena

بارك الله فيك على هذا التعريف الطيب بهذا الصحابي الفذ وأول سفير في الإسلام

جزيت الجنه

ننتظر منك المزيد

بوركت

,,,,

أخوك المحب

أبو فراس

أبوالزبير
30 Jul 2005, 02:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


daly_ena


بارك الله فيك ونفع بك وأجزل الله لكَ الأجر والمثوبة


واسمحلي يارعاك الله بهذه الإضافة


مصعب بن عمير


غُرّة فتيان قريش وأوفاهم بهاءً وجمالا وشباباً ، كان مصعب بن عمير أعطر أهل مكة
لم يظفر بالتدليل مثله أي فتى من قريش ، فكان المدَلّل المُنَعّم أو كما يصفه المسلمين
مصعب الخير ، والى جانب أناقة مظهره كان زينة المجالس والندوات على الرغم من
حداثة سنه ، سمع بالنبي الجديد ومن تبعه من المسلمين ، وعَلِم باجتماعهم في دار الأرقم
فلم يتردد وسارع ليسمع الآيات تتلى والرسول -صلى الله عليه وسلم- يصلي بالمسلمين
فكان له مع الإسلام موعدا ، فبسط يده مبايعا ، ولامست اليد اليمنى لرسول الله صدره
المتوهّج فنزلت السكينة عليه وبدا وكأنه يملك من الحكمة مايفوق عمره000

أمه

كانت أم مصعب ( خُنَاس بنت مالك ) تتمتع بقوة فذة في شخصيتها وكانت تُهاب الى حد الرهبة ، وحين أسلم مصعب خاف أمه وقرر أن يكتم إسلامه حتى يقضي الله أمراً ، ولكن أبصره ( عثمان بن طلحة ) وهو يدخل الى دار الأرقم ثم مرة ثانية وهو يصلي صلاة محمد ، فأسرع عثمان الى أم مصعب ينقل لها النبأ الذي أفقدها صوابها ، ووقف مصعب أمام أمه وعشيرته وأشراف مكة المجتمعين يتلو عليهم القرآن الذي يطهر القلوب ، فهمَّت أمه أن تُسْكِتُه بلطمة ولكنها لم تفعل ، وإنما حبسته في أحد أركان دارها وأحكمت عليه الغلق ، حتى عَلِم أن هناك من المسلمين من يخرج الى الحبشة ، فاحتال على أمه ومضى الى الحبشة000

وعاد الى مكة ثم هاجر الهجرة الثانية الى الحبشة000ولقد منعته أمه حين يئست من رِدَّته كل ما كانت تفيض عليه من النعم وحاولت حبسه مرة ثانية بعد رجوعه من الحبشة ، فآلى على نفسه لئن فعلت ليقتلن كل من تستعين به على حبسه ، وإنها لتعلم صدق عزمه فودعته باكية مصرّة على الكفر ، وودعها باكيا مصرّا على الإيمان ، فقالت له اذهب لشأنك ، لم أعد لك أما )000فاقترب منها وقال يا أمَّه ، إني لكِ ناصح وعليك شفوق ، فاشهدي أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله )000أجابته غاضبة قسماً بالثّواقب لا أدخل في دينك فَيُزْرى برأيي ويضعف عقلي )000

تَرْك نعيم الدنيا
وخرج مصعب من النعمة الوارفة التي كان يعيش فيها مؤثرا الفاقة ، وأصبح الفتى المُعَطّر المتأنق لا يُرى إلا مرتديا أخشن الثياب ، يأكل يوما ويجوع أيام ، وقد بصره بعض الصحابة يرتدي جلبابا مرقعا باليا ، فحنوا رءوسهم وذرفت عيونهم دمعا شجيا ، ورآه الرسول -صلى الله عليه وسلم- وتألقت على شفتيه ابتسامة جليلة وقال لقد رأيت مُصعبا هذا وما بمكة فتى أنْعَمُ عند أبويه منه ، ثم ترك ذلك كله حُبّا لله ورسوله )000

أول سفير

اختار الرسول -صلى الله عليه وسلم- مصعب بن عمير ليكون سفيره الى المدينة ، يفقه الأنصار ويعلمهم دينهم ، ويدعو الجميع الى الإسلام ، ويهيأ المدينة ليوم الهجرة العظيم ، مع أنه كان هناك من يكبره سنا وأقرب للرسول منه ، وحمل مصعب -رضي الله عنه- الأمانة مستعينا بما أنعم الله عليه من عقل راجح وخلق كريم ، فنجح بمهمته ودخل أهل المدينة بالإسلام ، واستجابوا لله ولرسوله ، وعاد الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- في موسم الحج التالي لبيعة العقبة الأولىعلى رأس وفد عدد أعضائه سبعين مؤمنا ومؤمنة ، بايعوا الرسول الكريم ببيعة العقبة الثانية000

إسلام سادة المدينة

فقد أقام مصعب بن عمير في المدينة في منزل ( أسعد بن زرارة ) ونهضا معا يغشيان القبائل والمجالس ، تاليا على الناس ما معه من كتاب الله ، وتعرض لبعض المواقف التي كان من الممكن أن تودي به لولا فطنة عقله وعظمة روحه ، فقد فاجأه يوما ( أُسَيْد بن حضير ) سيد بني عبد الأشهل بالمدينة شاهِراً حربته ، يتوهج غضبا على الذي جاء يفتن قومه عن دينهم ، وقال ( أُسَيْد ) لمصعب وأسعد بن زرارة ما جاء بكما إلى حَيِّنَا تُسَفِّهان ضعفائنا ؟000اعتزلانا إذا كنتما لا تريدان الخروج من الحياة )000

وبمنتهى الهـدوء تحرك لسان مصعب الخيـر بالحديث الطيب فقال أولا تجلس فتستمـع ؟ 000فإن رضيت أمْرنا قَبِلته ، وإن كرهته كَفَفْنا عنك ما تكره )000وكان أُسَيْد رجلا أريبا عاقلا ، هنالك أجاب أسَيْد أنصَفْت )000وألقى حربته الى الأرض وجلس يصغي ، ولم يكد مصعب يقرأ القرآن ويفسر الدعوة حتى أخذت أسارير ( أُسَيْـد ) تشرق ، ولم يكد ينتهي مصعـب حتى هتف ( أسَيْـد ) ما أحسن هذا القول وأصدقـه ، كيف يصنع من يريد أن يدخل في هذا الدين ؟)000وأجابوه بتهليلـة رجت الأرض رجّـاً ثم قال له مصعب يطهر ثوبه وبدنه ، ويشهد أن لا إله إلا الله )000فأسلم أُسَيْد وسرى الخبر كالضوء ، وجاء ( سعد بن معاذ ) فأصغى لمصعب واقتنع وأسلم ، ثم تلاه ( سعد بن عبادة ) وأسلم ، وأقبل أهل المدينة يتساءلون : إذا أسلم ساداتهم جميعا ففيم التخلَّف ؟000هيا الى مصعب فلنؤمن معه فإن الحق يخرج من بين ثناياه000

غزوة أحد
وفي غزوة أحد يُحتدم القتال ، ويخالف الرماة أمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- ويغادرون مواقعهم في أعلى الجبل بعد أن رأوا المشركين ينسحبون منهزمين ، لكن عملهم هذا حول النصر الى هزيمة ، ويفاجأ المسلمون بفرسان قريش تغشاهم من أعلى الجبل ، ومزقت الفوضى والذعر صفوف المسلمين ، فركَّز المشركون على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يريدون أن ينالوا منه ، وأدرك مصعب بن عمير ذلك ، فحمل اللواء عاليا ، وكبَّر ومضى يصول ويجول ، وكل همِّه أن يشغل المشركين عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- 000


الشهادة
حمل مصعب بن عمير اللواء يوم أحد ، فلما جال المسلمون ثبت به مصعب ، فأقبل ابن قميئة وهو فارس ، فضربه على يده اليمنى فقطعها ومصعب يقول وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل )000وأخذ اللواء بيده اليسرى وحَنَا عليه ، فضرب يده اليسرى فقطعها ، فَحَنَا على اللواء وضَمَّه بعَضُدَيْه الى صدره وهو يقول وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل )000ثم حمَلَ عليه الثالثة بالرُّمح فأَنْفَذه وانْدَقَّ الرُّمح ، ووقع مصعب وسقط اللواء000واستشهد مصعب الخير000

وداع الشهيد

وبعد انتهاء المعركة جاء الرسول وأصحابه يتفقدون أرض المعركة ويودعون شهدائها000يقول خبّاب بن الأرَتّ هاجرنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-في سبيل الله ، نبتغي وَجْه الله ، فوجب أجْرَنا على الله ، فمنا من مضى ولم يأكل من أجره في دنياه شيئا ، منهم مصعب بن عمير قُتِلَ يوم أُحُد ، فلم يُوجـد له شيء يكفن فيه إلا نَمِرَة ، فكنا إذا وضعناها على رأسه تَعَـرَّت رجلاه ، وإذا وضعناها على رِجْلَيْه برزت رأسه ، فقال لنا رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- اجْعَلوها مما يلي رَأْسَه ، واجعلوا على رجليه من نبات الإذْخِر )000

وقد مثّل المشركون بجثمانه تمثيلا أفاض دموع الرسول عليه السلام وأوجع فؤاده ، وقال وهو يقف عنده من المؤمنين رجال صَدَقوا ما عاهدوا الله عليه )000ثم ألقى بأسـى نظرة على بردته التي كُفِّن فيها وقال لقد رأيت بمكـة وما بها أرق حُلَّة ولا أحسن لِمَّة منك ، ثم هأنتـذا شَعِث الرأس في بُرْدَة )000وهتف الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقد وسعت نظراته الحانية أرض المعركة بكل من عليها من رفاق مصعب وقال إن رسول الله يشهد أنكم الشهداء عند الله يوم القيامة )000ثم أقبل على أصحابه الأحياء حوله وقال أيها الناس زوروهم ، وأتوهم وسلِّموا عليهم ، فوالذي نفسي بيده لا يُسلم عليهم مُسَلِّم الى يوم القيامة ، إلا ردّوا عليه السلام )000

وأرجو المعذرة للإطالة

ووفقك الله وسدد خطاك

daly_ena
01 Aug 2005, 09:46 AM
جازاك الله كا خير على هذا التولصل وإني أقترح إيجاد موضوع مثبت للتعريف بأبطال الأمة