المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صفوة الأمة بعد الأنبياء 19



أبو يوسف
17 Jun 2005, 07:02 AM
من فضلك شارك في إرسال هذه الحلقات لتنال أجر الذب عن الصحابة والعلماء الربانيين ؛فإنه ذب عن الإسلام والقرآن والسنة ؛ ولن يضيع عند الله شيء ؛ما دامت النية خالصة له سبحانه ...

الحلقة التاسعة عشرة

يد ليس يكافئها إلا الله

[الصحابة والعلماء الربانيون هم حملة ديننا إلى أن تقوم الساعة ، من حاول النيل منهم فهو يسهم في هدم الدين ، و ذلك دليل على أنه يمارس ما يمارسه بدون روية ولا تفكير ، ،ويهرف بما لا يعرف ، وتخفى عليه غاية ونتيجة ممارسته ، أو أنه مغرض وعدو لهذا الدين العظيم وإلا فما فائدة النيل من أولئك العظماء الأفذاذ المصلحين ، الذين ضحوا بالغالي والرخيص من أجل هذا الدين حتى أوصلوه ويوصلوه إلينا نقيا صافيا وقد أفضى من مات إلى ما قدم والله يتولى أمره ]

قال تعالى -مشيدا بالصديق ومن فعل فعله- :

(وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21))[1] .

قوله تعالى: "وسيجنبها" أي يكون بعيدا منها. "الأتقى" أي المتقي الخائف. قال ابن عباس: هو أبو بكر رضي اللّه عنه، يزحزح عن دخول النار. ثم وصف الأتقى فقال:"الذي يؤتي ماله يتزكى" أي يطلب أن يكون عند اللّه زاكيا، ولا يطلب بذلك رياء ولا سمعة، بل يتصدق به مبتغيا به وجه اللّه تعالى.[2]

وقال أبو عيسى الترمذي في سننه راويا شهادة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصديق في سنته فقال :

حدثنا علي بن الحسن الكوفي حدثنا محبوب بن محرز القواريري عن داود بن يزيد الأزدي عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله ) e ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافيناه ما خلا أبا بكر فإن له عندنا يدا يكافئه الله به يوم القيامة وما نفعني مال أحد قط ما نفعني مال أبي بكر ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن صاحبكم خليل الله) .

قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه [3]

"والمعنى جازيناه مثلا بمثل أو أكثر . ما خلا أبا بكر ؛ أي ما عداه ؛أي إلا إياه ؛ فإن له عندنا يدا ، قيل أراد باليد النعمة ، وقد بذلها كلها إياه e وهي المال والنفس والأهل والولد . يكافيه الله أي يجازيه بها ؛ أي بتلك اليد . ما نفعني مال أبي بكر ؛ ما مصدرية ومثل مقدر أي مثل ما نفعني ماله ..." [4]

وهل يعدل شهادة الله تعالى وشهادة رسوله صلى الله عليه وسلم شهادة أحد أو هل يؤثر بها كلام أحد ؟ هذا الصديق رضي الله عنه يشيد الله سبحانه به ، في كتابه ، ويشيد به رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته ، أفيليق بالمسلم أن يقول لا ويناقض هذا ؟ اللهم غفرانك .



--------------------------------------------------------------------------------

[1] - سورة الليل

[2] - أنظر القرطبي في التفسير عند تفسير الآية .

[3] - سنن الترمذي 5/609رقم(3661) صححه شعيب الأرناؤوط .

[4] - تحفة الأحوذي 1/101-102.

أبوالزبير
17 Jun 2005, 07:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الحبيب في الله

أبو يوسف

أحسنَ الله إليكَ أخي الحبيب ونفع بك على ما تقوم به من جهد ووقت في هذه

السلسلة الطيبة المباركة

أسأل الله عز وجل أن يبارك لكَ في وقتك وجهدك

ووألله يا أخي الكريم لا يليق بمسلم عاقل أن يسكت وصحابة رسول الله صلى

الله عليه وسلم يهانون ويستهزأُ بهم

بل ينبغي علينا جميعاً الوقوف والدفاع عنهم بكل ما نملك

وجزاك الله خيراً ووفقك وسدد خطاك

أم ريوف
17 Jun 2005, 02:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم
أبو يوسف
سلسلة مهمة جدًا بارك الله فيك
و
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050419152250d4d6f757.gif

أبو طالب الأنصاري
17 Jun 2005, 05:41 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

أبو يوسف

أحسن الله إليك