المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ~.~.~.الأعور وعقد الذهب .~.~.~.



أم ريوف
13 Jun 2005, 02:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




هل رأيتم ذلك العقد الجميل الذي تزينت به عروس في ليلة زفافها


أوامرأة بين صويحباتها،



أو فتاة تزهو بين أترابها،



إن تلك السلاسل الذهبية قيود مرنةجميلة، أحاطت برقاب تلك النسوة فزادتهن جمالاً وبهاءً،

.~.~.~.



يحظين بسببها بإعجاب الجميع ويفخرن بها بين صويحباتهن،




ما رأيكم لو زعم زاعم، أنه لا بد من تقطيع تلك السلاسلورميها بحجة أنها نوع من القيود التي تعوق الحرية التامة،
متجاهلاً كل ما فيها منزينة وجمال وقيمة غالية لذلك المعدن النفيس الذي صنعت منه تلك العقود ؟












لاشك أننا سنجب من هذا المنطق في التفكير، وسنصف قائله بقلة الفهم وعدمإدراك الأمور.











إن هذا المثال الذي ذكرته لك - عزيزي القارئ - ينطبق على










دعاة تحرير المرأة في بلاد الإسلام





الذين يصفون ما خصها الله به من الشريعة والعفافبالقيود والأغلال،


فحجاب المرأة عندهم ليس فيه إلا مجرد الضيق وكتمان الأنفاس،



وقوامة الرجل على المرأة ليس فيها إلا التسلط ومصادرة الرأي وفرض الشخصية،



والتعددليس فيه إلا القهر والحرمان والظلم والطغيان ...



وهكذا في كل أمر حصرت صدورهم عنقبوله والتسليم به.











إن هذا المنطق يصدق عليه مسمى (أعور البصيرة) إن صحالتعبير، والعجيب أن هؤلاء المتمردين على قيود الشريعة يذعنون لقيود البشروأغلالهم، التي تدعو إليها سلامة المجتمع وصحة الحياة .











فالتطعيم مثلاًوالحجر الصحي أمران مقبولان لدى جميع العقلاء لما فيهما من منافع وفوائد كثيرة تطغىعلى ما يشتملان عليه من نوع إيذاء جسدي ونسبة تقييد للحرية، فُيغتفر قليل المفاسدفي كثير المصالح.











ولا شك أن فيروس التبرج وداء الانفلات من القيم والدينأشد فتكاً وأعظم ضرراً من فيروسات الأمراض الجسدية، بل إنها أساس الأمراض العصريةالفتاكة، وها هي المجتمعات المتحررة تئن من وطأة مرض الإيدز الذي يحق لنا أن نسميه (مرض الحرية).











إن الشرع المطهر قد زان المرأة بعقد جميل لا يكمل حُسنهوجماله إلا باجتماع حباته ولآلئه .



فالحجاب أحدها،



وعدم الخلوة بأجنبي ثانيها،



وعدمالسفر بلا محرم ثالثها ...





وهكذا تتسق الجواهر في نظام فريد، لا يزين المرأة فحسببل يكفل لها سعادتها وسعادة المجتمع بها.










أما ما يدعيه هذا الأعور منالحرية فإنه إلى الفوضى والانفلات أقرب. فليس من مفهوم الحرية أن نتملص من قيودالعقل والأخلاق الكريمة








فإن الفطرة السليمة تأبى رق الشهوات الذي يدعو إليه هؤلاء،ورحم الله هند بنت عتبة (رضي الله عنها) حين بايع رسول الله صلى الله عليه وسلمالنساء على ألا يشركن بالله شيئاً ولا يزنين فقالت :


"أو تزني الحرّة؟"



هذا معكونها حديثة عهد بالإسلام،



حيث جعلت الحرية أساساً للفضائل والبعد عن الرذائل،





وتعجبت رضي الله عنها من حرة أعتقها الله من رق الجسد لتقع في رق الشهوة،



فما حالهالو رأت من يسمى الزنا حرية،



ومن يمارس الشذوذ باسم الحرية،





ومن ينحط إلى أدنى دركاتالحيوانية باسم الحرية أيضاً .

ففي إحدى المدن الكندية خرج ما يقارب الخمسةآلاف امرأة عاريات الصدور في مظاهرة نسائية للمطالبة بمساواة المرأة مع الرجل فيالحرية،

!!!!!!!!!!!!





حيث يسمح القانون للرجل بأن يمشي بالبنطال فقط بينما يمنع المرأة من ذلك،



وقد نجحت هؤلاء النسوة فيما أردن تحت شعار المساواة في الحرية،



وقد سمعت بنفسي أحدالقسيسين هناك وهو يندب حال مجتمعاتهم الدينية والأخلاقية ويصف هذا التفلّتالاجتماعي بقوله



(إنها لعنة الحرية)

فما رأيكم في ذلك العقد الذهبي الذيهو أوامر الشرع والفضيلة؟
؟؟؟؟؟

؟؟؟؟؟
؟؟
؟

؟

!



أليس جميلاً إلا في عين ذلك الأعور…؟!؟!







***أتى هذا المقال من موقع إذاعة طريق الإسلام***

بارقة أمل
13 Jun 2005, 09:21 PM
حياك الله اختي أم ريوف

موضوع رائع اثابك الله ولا حرمك اجر النقل

فعلا هي لعنة الحرية

نسأل الله الثبات حتى الممات

أم ريوف
16 Jun 2005, 06:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخيتي العزيزة
بارقة أمل
جزاك الله خيرا
وسررت بمرورك الكريم
اساله عز وجل ان يثيبك الفردوس الأعلى
ويمتعك بالنظر إلى وجهه الكريم