المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لمن عنده ولوذرة احساس



زاد الركب
13 Jan 2004, 02:58 AM
لمن عنده ولوذرة احساس
احبائي الافاضل
هذا استفسار يتكرر يوم بعد اخر
فابل امس القريب كان هذا الاستفسار عندما سقطت بغداد وتكرر ثانية عندما القي القبض على الرئيس العراقي صدام حسين وعرضت له الصور المتعدده على القنوات العالميه والمحليه وشاهدة مائة الملايين المسلمه تلك الصور التي تعتبر وصمة عار في حياة الامه ,
.................................................. .................................................. ..........

واليوم,,,,,
نقول كيف كانت شعورك عندما رايت العلوج الامريكان وهم يقتحمون مسجد الامام ابن تيمه في بغداد.....؟
كيف كانت شعورك وأنت تشاهد المصاحف والكتب تتناثر وتسقط على الارض ؟
كيف كانت شعورك ان وجدت وأنت تسمع خطيب المسجد ينادي الشعوب المسلمه والقيادة والعلماء والصغار والكبار , انقذونا انقذو مساجدنا وكر امتنا ؟
.................................................. ............................
ما الذي يريده الامريكان من بيوت الله عن اسلحة الدمار الشامل
عن صدام , أو لمساعدة الاسر المنكوبه,,,,
لنشر العداله ,, لتحقيق العدل والمساوة بين المصليين,,,,,

كذبو ورب الكعبه,,,,,
ولكن هذا ما تنطوي عليه نواياهم الشريره
.................................................. ....
اخوكم فى الله زاد الركب

أبو فهد
13 Jan 2004, 03:45 AM
<div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم</div>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

الله المستعان

جزاك الله خير أخي زاد الركب

uwLw71
13 Jan 2004, 11:25 AM
<span style='color:darkred'><div align="center">يا أمة كالبدر حين تمامه فجنوده من حوله الأجــــــــرامُ
أبكل شبر من بلادي مأتم وبكل شبر في الديار حمـــــامُ
يا مسلمون أما رأيتم أهلكم في كل صقع في حماه ضرامُ
عاثت بأرض المسلمين كلابهم وبدا عليها الشيب والإتخامُ
قالوا : كرام قلت : ما كرم امرؤ وأخوه يغدو عاريا ويـــــرامُ
قالوا شريف قلت ما شرف امرؤ والأم تسلب والبنات تســـامُ
ومهاجر يبغي النجاء بنفسه وبأهله إن الفرار لـــــــــزامُ
فبيوتهم قبر لهم لا مسكن لم يبق سقف ، فالبيوت خيامُ </div> </span>

العابدلله
13 Jan 2004, 09:47 PM
هذه فتن يا أخي زاد الركب، وهذه الفتن سوف تزداد وكما قال عنها صلى الله عليه وسلم:(يرقق بعضها بعضا) تأتي فتنة وتنسينا التي قبلها، قبل سنوات فجعنا بأفغانستان وقبلها بفلسطين ومازالت، واليوم بالعراق وغدا... الله أعلم
وإني أذكركم يا أحبتي في الله بالتمسك بالكتاب والسنة والإلتجاء إلى الله فهو السبيل للنجاة من هذه الفتن.